الحكومة تراجعت عن خارطة الطريق لانها تريد ابادة المواطنين في مناطق النزاع .. بقلم: د. محمد علي الكوستاوي
في البدء ظنت الحكومة وعميلها الزعيم الذي افل نجمه وبلغ من العمر ارذله انهم بسوقهم المعارضة والحركات المسلحة الي طاولة التوقيع , ظنت انها قد انتصرت وانه لا حركات بعد اليوم ولا استنزاف لاموالها التي هي في امس الحاجة اليها مع الارتفاع المتصاعد للدولار , وانها كعادتها سوف لن تمنحهم الا فتات الموائد من مناصب ديكورية لاتسمن ولا تغني من جوع . والاهم من ذلك كله ظنت ان المجتمع الدولي قد غض الطرف عن المحكمة الجنائية التي لم يات ذكرها في الاطار الموقع عليه من خارطة الطريق.
لا توجد تعليقات
