باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحلول المستدامة للأزمة السودانية .. بقلم: د. عادل عبد العزيز حامد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

Skyseven5@yahoo.com
كتبت في الاسبوع الماضي مقالاً بعنوان ” السودان أزمة الرشد و القيادة ” و تواصل معي بعض القراء معلقين أنني ذكرت الداء ولم أصف الدواء و أقدم الحلول.
وفي هذا المقال أحاول أن أجيب على هذا السؤال وأضع بعض الحلول ليكون النقاش الموضوعي العلمي من أجل وطن ينعم بالسلام و التنمية و الحرية و السلام .
لعل أهم أساسيات نهضة الأمم هي إيجاد دولة القانون بكل مؤسساتها و نظمها التي عمودها الفقري الحرية و دعائمها العدل و القانون تلك الحرية المنظبطه بالقواعد الأخلاقية و أهمها حرية الفرد و المجتمع .
وتقوم دولة القانون على فصل السلطات الثلاثة الرقابية والتنفيذية والقضائية ،إذا اردنا أن نتحدث عن التنمية الإقتصادية و التطور و النماء و الإستفادة القصوى من موارد السودان و هي الدولة الغنية بثرواتها الزراعية والحيوانية والمعادن بمختلف أنواعها ولكن إنسان السودان الذي يعيش فيها أصبح فقيراً يعيش على الكفاف ذلك من سوء إدارة الدولة و إنتشار الفساد لنعود إلى أصل الداء وهو غياب الرشد وتخبط القيادة وفشل العملية التعليمية و انعدام الوطنية والوازع العقدي و تقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة .
إذا أردنا أن السير في هذا الإتجاه علينا أن نسلك الطريق الثالث وأعني بالطريق الثالث هو الطريق الذي يقوم على النهضة الإقتصادية عن طريق موسسات الدولة العامة والقطاع العام والخاص التي يجب عليها أن تلتزم بدفع إلتزامات الدولة وعدم التهرب بالطرق الملتوية والفساد المستشري .

الطريق الثالث الذي يأخذ حسنات الأنظمة الإشتراكية و يتجنب عيوبها و يأخذ حسنات الأنظمة الغربية و يبتعد عن جوانبها الغير إنسانية ، كل هذا في ظل دولة العدل و القانون و الحرية و المساواة دولة الجميع فيها سواء أمام القانون الغني و الفقير دون محاباة أو فساد و هذا هو دور القيادة الراشدة .
إذا أردنا أن نأخذ مثالاً هذا الأمر فلنأخذ دولة الصين الشعبية مثالاً والتي في عهد قريب كانت تصنف من دول العالم الثالث فأنظر إلى أين و صلت اليوم .
إقتصاد الصين هو أكبر إقتصاد بعد الولايات المتحدة الأمريكية و التي أكد مركز رائد في الأبحاث الأقتصادية ان الصين ستكون أكبر إقتصاد في العالم بحلول 2028 .
و حسب إحصاءات كلية لندن للإقتصاد أن صادرات الصين في عام 1978 كانت عشرة مليار دولار الذي يمثل أقل من 1% من حجم التجارة العالمية .
و في عام 1985 بلغ إجمالي الصادرات 25 مليار دولار و في عام 2005 أرتفعت بفقزة هائلة إلى 4,3 ترليون مما جعل الصين أكبر دولة مصدرة للسلع في العالم .
و تقول تقارير البنك الدولي أن أكثر من 850 مليون صيني خرجوا من دائرة الفقر في عام 2020 .
و حسب بيانات مصرف Standard Charted استاندرد تشارند أن 27% من القوة العاملة تحظى بتعليم عال بحلول 2030 وهذا المعدل يساوي المعدل الألماني اليوم .
وأما النموذج الثاني وهي الشقيقة مصر و الذي يعيش فيها أكثر من خمسة مليون سوداني التي تحتل اليوم المركز الثالث في قائمة أكبر الأقتصاديات العربية بعد السعودية و الإمارات وفقاً لتقديرات مجلة فوريس الشرق الأوسط 2021 ووصول ناتجها المحلي إلى 394,3 مليار دولار مقارنة ب 368,8 مليار عام 2020 ((الناتج المحلي الاجمالي هو القيمة السوقية لكل السلع النهائية و الخدمات المعترف بها بشكل محلي و التي يتم إنتاجها في فترة زمنية محددة و غالباً ما تعتبر مؤشر لمستوى المعيشة في الدولة )) ،و توقعات البنك الدولي أن يحقق الأقتصاد المصري نموا يصل إلى 5,2 %.
حاولت ان اضرب المثل بالصين و مصر لأن معدل التنمية الإقتصادية الذي تحقق بفضل شركات القطاع العام في الدولتين فليكن هذا نموذج السودان لتنمية اقتصادية مستدامة تحرك كل الموارد المتاحة و تشيد البنية التحتيه التي تحتاجها البلاد وفي نفس الوقت تحقق فرص عمل للشباب فلنعمل من أجل البناء و التنمية لان الأوطان تبنى بسواعد أبناءها .

د عادل عبد العزيز حامد
Skyseven5@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
فرانس برس: القوات الحكومية السودانية خسرت عددا “هائلا” من الجنود في كمين للجبهة الثورية بدارفور
د/حمدوك برغم الفات كن البطل الحي ما مات
حامد بشري
تجربة العدالة الانتقالية في كولومبيا – الجزء الثاني
منبر الرأي
تعليقات فى السياسة الداخلية (2) .. بقلم: سليمان حامد الحاج
في القولد التقيت بالصديق !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الموقابية: نسخة جديدة ( قديمة ) فى طريق التوريث ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

أبا والشيوعيون: “ومن هو على عبد اللطيف الذي أصبح مشهوراً وإلى أية قبيلة ينتمي؟” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قول الحكومة سقطت.. أها وبعدين .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صراع المصالح يؤجج حرب جنوب السودان .. بقلم: خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss