i.imam@outlook.com
الحوار الوطني.. والاتحاد الأوروبي .. بقلم: إمام محمد إمام
يسود مفهوم خاطئ لدى الكثيرين من أن يوم الاثنين العاشر من أكتوبر 2016، هو يوم الفصل بالنسبة للحوار الوطني الذي دعا اليه الأخ الرئيس عمر البشير يوم الاثنين 27 يناير 2014، فاستجابت كثير من القوى والأحزاب السياسية، بما فيها حزب الأمة القومي بقيادة السيد الصادق الصديق المهدي الذي كان من ضمن القيادات الحزبية التي شاركت بفاعلية في بدء الأمر قبل أن تمر مياه تحت الجسر، دفعته الى النفي الاختياري حينا من الدهر، ويعدنا الامام الغائب بأوبة قريبة وعودة وشيكة، بينما العاشر من أكتوبر الحالي محصلة مراحل متعددة من مراحل الحوار الوطني. واحسب ان الحوار الوطني ما هو إلا عبارة عن مراحل توقيتية شهدت وستشهد تطورات متلاحقة، بُغية الوصول إلى الأهداف الكلية للحوار الوطني ومقاصده، بحثا عن توافق وطني على معالجة المشكل السوداني، بمستوياته المختلفة، وضروبه كافة، من أجل تحقيق سلام دائم واستقرار مستمر وتنمية مستدامة.
لا توجد تعليقات
