باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

الحوار الوطني.. والاتحاد الأوروبي .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2016 7:32 مساءً
شارك

i.imam@outlook.com

يسود مفهوم خاطئ لدى الكثيرين من أن يوم الاثنين العاشر من أكتوبر 2016، هو يوم الفصل بالنسبة للحوار الوطني الذي دعا اليه الأخ الرئيس عمر البشير يوم الاثنين 27 يناير 2014، فاستجابت كثير من القوى والأحزاب السياسية، بما فيها حزب الأمة القومي بقيادة السيد الصادق الصديق المهدي الذي كان من ضمن القيادات الحزبية التي شاركت بفاعلية في بدء الأمر قبل أن تمر مياه تحت الجسر، دفعته الى النفي الاختياري حينا من الدهر، ويعدنا الامام الغائب بأوبة قريبة وعودة وشيكة، بينما العاشر من أكتوبر الحالي محصلة مراحل متعددة من مراحل الحوار الوطني. واحسب ان الحوار الوطني ما هو إلا عبارة عن مراحل توقيتية شهدت وستشهد تطورات متلاحقة، بُغية الوصول إلى الأهداف الكلية للحوار الوطني ومقاصده، بحثا عن توافق وطني على معالجة المشكل السوداني، بمستوياته المختلفة، وضروبه كافة، من أجل تحقيق سلام دائم واستقرار مستمر وتنمية مستدامة.
ومن المعلوم، بالضرورة، أن الحوار يمكن أن ينعقد بطرفين أو أكثر، بينما الحرب يمكن أن يشعلها طرفٌ واحدٌ. فمن هنا ينبغي أن نتفهم أن عملية الحوار الوطني وصلت في العاشر من أكتوبر الحالي إلى مرحلة ميقاتية زمانية محددة، ولكنها عملية مستمرة لاستيعاب السودانيين كافة. فلا غرو أن أكد الأخ الرئيس عمر البشير في أكثر من مناسبة ما هو مؤكد من أن الحوار الوطني لا يقصي أحداً أو يستثني حزباً أو يرفض فصيلاً. وزاد على ذلك أن الحوار الوطني لكافة السودانيين بأحزابهم السياسية، وشرائحهم المجتمعية، فهو للجميع إلا من أبى. ولا أحسب أن عاقلاً يأبى الحوار، حتى إبليس على الرغم من معرفته اليقينية بأن الله إن أراد شيئا يقول له كن فيكون، لكنه أراد ممارسة الحوار مع الله في الإنسان، ولما عجز هدد باغواء الضالين منهم. فانظر –ياهداك الله- إلى قوله تعالى في هذا الصدد: “وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ* قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ* قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ* قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ* قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ* قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ* ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين”. وكذلك الحال مع الملائكة الذين دخلوا في حوار مع الله عن آدم عليه السلام، فعلم آدم الأسماء وأعجزهم عن علمها. فإليك قارئي الكريم قول الله تعالى في ذلك: “وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ* وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ* قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ* قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ”. وليس قصة ابتعاث الله لموسى وهارون الى فرعون لمحاورته بالقول اللين عسى ولعل أن يخشى او يتذكر ويؤب من ضلاله البعيد، فانظر إلى قول الله تعالى في هذا الخصوص: “اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى* فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى* قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى* قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى”. فعلى الرغم من علم الله تعالى بمالات ذلكم الحوار، إلا أنه أمرهما بالذهاب إلى فرعون ومحاورته. فلا يمكن أن يكون الممانعون للحوار الوطني من رافضة الحوار، مبدأ ومنتهى، بل انهم يتعللون بأعذار بعضها أوهى من بيت العنكبوت. مع كل ذلك عملية الحوار الوطني لن تتوقف، فهي كتاب مفتوح لكل من أراد الاطلاع، ومن ثم التوقيع على مضامين ذاكم الكتاب، المتمثل في الوثيقة الوطنية للحوار الوطني التي لخصت مخرجاته ومقرراته التي بلغت 984 توصية وقرارا. بعد سلسلة من الاجتماعات الطوال التي حددت أهداف الحوار الوطني ومقاصده، من خلال خارطة طريق حددت المعالم، وأبانت الرؤى، مستصحبة في ذلك ستة محاور تضمنها خطاب الاخ الرئيس عمر البشير الشهير في 27 يناير 2014، الذي عرف بخطاب الوثبة، وهي: محور السلام والوحدة، ومحور الاقتصاد، ومحور الحريات والحقوق الأساسية، ومحور الهوية، ومحور العلاقات الخارجية، ومحور قضايا الحكم وتنفيذ مخرجات الحوار. كل ذلك من أجل التعاون والتناصر بين جميع السودانيين في حوار وطني داخل السودان، بعيداً عن الغرباء، من أجل تجاوز مشكلات السودان السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. الخ.
وفي رايي الخاص، لم يكن الحوار الوطني، نزهةً فكريةً أو محاولة غير جادة في البحث عن معالجة المشكل السوداني، بل كان هنالك كثير جهد بُذل، وعظيم عناء سُكب، لوصول المجتمعين الى مرحلة ميقاتية للحوار الوطني، بعد ان بلغت جملة اجتماعات اللجان طوال فترة الحوار (312) اجتماعاً ناقشت اللجان (523) ورقة عمل، وبلغت عضوية اللجان (648) عضواً، وكانت المشاركة التراكمية (8877) عضواً أمضوا ما جملته (1154) ساعةً في الحوار الذي جرى داخل القاعات بسقوف مفتوحة وحرية كاملة وتشخيص دقيق للأزمة كما سافرت اللجان إلى ولايات السودان المختلفة للوقوف الميداني، إضافة إلى السفر خارج السودان بُغية إقناع الممانعين بضرورة مشاركتهم في فعاليات الحوار الوطني، منهم من استجاب، ومنهم من ينتظر مواقيت أخرى.
أخلص إلى أنه، من الضروري التأكيد على استمرار عملية الحوار الوطني لاستيعاب السودانيين كافة، بأحزابهم السياسية أو حركاتهم المسلحة، من أجل الثالوث المهم، ديمومة السلام، واستمرارية الاستقرار، واستدامة التنمية، لتحقيق نهضة السودان وبنيه، والإشارة إلى شيءٍ فيه قدرٍ من المقاربة، إذا استبعد البعض المقارنة، ألا هو الحوار الأوروبي في خمسينات القرن الماضي الذي أفضى إلى إنشاء السوق الأوروبية المشتركة وهو مشروع اقتصادي سياسي، ظهر في أعقاب الاجتماع التمهيدي الذي عقده وزراء خارجية ست دول من الدول الأوروبية في إيطاليا في يونيو 1951 لإنشاء وحدة اقتصادية بين دولهم، وهذه الدول هي: فرنسا وإيطاليا وألمانيا الغربية وبلجيكا وهولندا ولكسمبورغ. وتلا ذلك وضع المبادئ الأساسية لهذه السوق، إِذ وقعت عليها الدول المشار إِليها فيما سمي معاهدة روما، لتنشأ رسميا في 25 مارس 1957، الذي يُعد التاريخ الفعلي لقيام السوق الأوروبية المشتركة. ثم تبلور هذا المشروع عبر مراحل مواقيت زمنية مختلفة، ليصل إلى ما وصل إليه اليوم في ما يعرف بالاتحاد الأوروبي الذي لم يضع في بادئ الأمر أية شروط إضافية لانضمام الدول المرشحة للعضوية، ما عدا الشروط العامة التي تم تبنيها في الاتفاقيات المؤسسة للاتحاد. لكن الفرق الشاسع في المستوى الاقتصادي والسياسي بين دول أوروبا الوسطى والشرقية ودول الاتحاد دفع مجلس الاتحاد الأوروبي في عام 1993 ليضع ما يعرف بشروط كوبنهاغن. قصدت من هذه المقاربة أن أؤكد أن عملية الحوار الوطني لا ينبغي أن يحدها ميقات زماني إلى أن تحقق أهدافها ومقاصدها بمراحل ومواقيت زمنية، وصولا إلى الهدف الأسمى منه وهو السلام والاستقرار والتنمية، فعلى الممانعين تسريع الخطى، واللحاق بركب الحوار الوطني من أجل الوطن والمواطن.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التجمع العربى… ومحاولة إلغاء الآخر فى دارفور!
الأخبار
البرهان: الجيش نفذ الانقلاب لإصلاح الأوضاع ولن ينجر إلى مواجهات مع أحد
منبر الرأي
الهندي.. قذافي الصحافة السودانية! .. بقلم: ضياء الدين بلال
فساد النيابة أم فساد النظام !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
المجلس العسكري يعفي وكيل الخارجية بسبب زيارة وفد قطري إلى السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النزعة العنصرية ونسف السودان الجديد !! .. بقلم : عواطف رحمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول خطاب الأخ عمر ومشاركة القوى السياسية فى الحوار .. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

ترتيبات لتغييب “أهل الحق” في استثمار أراضي النقع .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

اسطنبول .. والموت حسب الأصول! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss