باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحوار الوطني يفضي إلى سودان يسع الجميع (2-5) .. بقلم: د. خالد علي لورد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الهوية والتنمية

في إحتفاء الوطن بختام المرحلة التأسيسية للحوار الوطني.. وجهه السيد الرئيس الدعوة لأربعة من اشقاءه الأفارقة والعرب.. الرئيس التشادي رئيس الاتحاد الأفريقي..والرييس الموريتاني رئيس جامعة الدول العربية.. والرئيس اليوغندي .. والرئيس المصري.. الذين لبوا شاكرين الدعوة مدفعوين بالرغبة في عدم تفويت الفرصة بأن يكونوا جزء من هذا الحدث التاريخي الذي يولد فيه وطن حقيقة ومجازا.. فالسودان مجازا هو السودان .. والسودانيون هم .. هم أنفسهم بسحناتهم وعقائدهم..

أما الميلاد الحقيقي فهو ميلاد الفكر والمفاهيم .. والثقافة.. والعادات الإيجابية .. والتقاليد السمحة..

الضيوف الأربعة تحدثوا في الجلسة الختامية التأسيسة.. وتباروا في التعبير عن سعادتهم وسرورهم بإقتاحم أهل السودان العقبة. وأحسب أن أكثرهم سعادة كان الرئيس اليوغندي الذي من شدة إنفعالة أشار إلى سكرتيرته الخاصة التي خفت إليه وهي تحمل الكلمة المكتوبة بأن لا حاجة لي بها..

وكأن لسان حاله يقول لا أريد بروتوكولات ولا كلمات مخطوطات.. فاليوم يسطر التاريخ مجدا متجدا لشعب لهبت ثوريته وتوهجت حتي أضاءت الطريق لقيادته فتوحدت. وكأني بالرئيس اليوغندي يقول أريد أن أحدثكم حديث القلب للقلب.. والأخ للأخ.. فقال كانت بين بلدينا خلافات .. حرمتنا من التعاون والاستفادة من إمكانات بعض. يقولون إن يوغندا دولة داخلية ، لا ساحل لها، وأن أقول إن دولة ينبع فيها أطول نهر في العالم ليصب في المتوسط لا يمكن أن تكون دولة داخلية، ولكن لنكون كذلك نحتاج إلى سودان قوي ومستقر وتحدث الرئيس اليوغندي عن السودان حديث الملم بتفاصيل النزاع فيه.. إذ قال: كثير من السياسيين و قيادات حركات التمرد، كما هو الحال في كثير من دول القارة، إنطلت عليهم أكذوبة الهوية وصدقوا الأكذوبة فجيشوا لها الشباب ودمروا بلادهم وأعاقوا التنمية وحرموا أهليهم نعمة السلامة والاستقرار. وواصل موسيفني حديثة متسائلا: ما الهوية.. وما معنى أن أكون عرببا أو أفريقيا… مسيحيا أو مسلما.. أبيض اللون أو أسود..

وتسائل: هل تحديد هويتك سيجلب لك الرفاهية.. والتنمية ..والاستقرار والسلام .. والتطور.. والتقدم .. والتعليم والصحة.. وهل توفر لنا مياه نقية صالحة للشرب؟
وتسائل الرئيس اليوغندي عن السبب في انتشار قضايا الهوية في أفريقيا جنوب الصحراء دون عداها؟

ما أثاره السيد الرئيس اليوغندي في كلمته، ومن رأسه وليس كراسته، يجب أن لا يمر مرور الكرام كما تمر علينا كثير من العبر دون أن نعتبر.. فالرجل تحدث بصدق وأمانة.. وعكس تجربه شخصية له ولبلده.. والأسئلة والتساؤلات التي طرحها مشروعة.. ويجب التفكر فيها مليا.. لماذا ننشغل بقضايا فرعية تأخذنا بعيدا عن جادة الطريق وعن القضايا الرئيسة التي يجب أن تكون محور اهتمامنا وهمنا!

رغم أن القيادات السودانية قد توصلت إلى رؤى محددة فيما يتصل بقضية الهوية وخصلت إلى توصيات جوهرية بإجماع كل الأعضاء، إلا أننا نجد اليوم أن كثيرا من الشعوب تاهت في غياهب قضية الهوية.. وضلت الطريق.. وكانت هذه القضية سببا في ذهق الأنفس وضياع المال والولد.. وتأخرت التنمية في دول كثيرة وغاصت في وحل التخلف وبددت ثرواتها وإمكاناتها بسبب هذه القضية!!!
علينا أن ننتبه إلى قضايانا الكلية وأن نتعاون على الوثيقة الختامية للحوار الوطني أرض الواقع.. وأن نعي جيدا دروس الماضي من تاريخنا وتاريخ غيرنا من الشعوب ونستلهم من ذلك ما يعيننا على بناء سودان يسعنا كلنا جميعنا إن شاء الله.

في ختام كلمته أوصى موسيفني السودانيين بالتمسك بالوثيقة الختامية ومخرجات الحوار الوطني و بالتعاون لتنفيذها والمصابرة على ذلك وعدم الانتكاس والعودة للمربع الأول.

فهلا إمتثلنا!!!

جددودنا زمان وصونا على البلد…

د. خالد علي لورد
khldlord@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
إكرام المتهم تعجيل محاكمته..أو..!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
الثورة المسكينة او (عن غياب الحسم الثوري) .. بقلم: عبدالله مكاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خواطر بشأن العلمانية والدولة المدنية (٢) .. بقلم: طلعت محمد الطيب/محافظه أونتاريو- كندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرار الاتحاد الإفريقي استنساخ للإيقاد ثم نيفاشا جديدة .. بقلم د. غازي صلاح الدين العتباني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخال الرئاسي .. من تقسيم الوطن إلى تقسيم (الوطني) .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

منظمة العفو الدوليه تناشد رئيس القضاء فهل يستجيب ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss