باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
زهير عثمان حمدمنبر الرأي

هل يمكن لتيار ماركسي وسطي أن يخرج السياسة السودانية من مأزقها؟

اخر تحديث: 5 مايو, 2026 12:00 صباحًا
1 مشاهدة
شارك

زهير عثمان
في ظل الانهيار المتواصل للدولة السودانية وتآكل مؤسساتها السياسية والاجتماعية، يبدو المشهد وكأنه يدور في حلقة مغلقة بين خطابين متناقضين – راديكالية عالية الصوت لكنها محدودة الأثر، وبراغماتية سياسية تنزلق نحو التسويات دون مشروع واضح للتغيير

بين هذين القطبين، يطرح سؤال بات أكثر إلحاحاً – هل يمكن التفكير في تيار ماركسي وسطي يعيد صياغة فكرة التغيير الجذري، دون الوقوع في فخ الشعارات أو الاستسلام للواقع القائم؟
هذا الطرح لا يعني التخلي عن جوهر التحليل الماركسي للصراع الاجتماعي والاقتصادي، ولا يعني أيضاً تبني “وسطية” سياسية تقليدية
بل يقوم على فكرة إعادة تعريف الجذرية نفسها- ليس كقفزة ثورية واحدة، بل كمسار تراكمي طويل يعيد تشكيل البنى العميقة للمجتمع والدولة

الإشكال الأساسي في الحراك السياسي السوداني اليوم لا يكمن فقط في تعدد القوى، بل في أزمة الأدوات والخيال السياسي
فالأحزاب والتيارات، بمختلف توجهاتها، ما زالت تكرر نماذج تنظيمية وخطابية لم تعد قادرة على تفسير واقع اقتصادي واجتماعي شديد التعقيد، يتداخل فيه الاقتصاد غير الرسمي، وشبكات النفوذ، وبنية الدولة المنهارة

في هذا السياق، يمكن للتيار الماركسي الوسطي أن يطرح نفسه كمحاولة لتجاوز ثلاث أزمات مركزية
أزمة التمثيل السياسي للفئات المهمشة، وأزمة تحويل الخطاب السياسي إلى برامج قابلة للتنفيذ، وأزمة الفجوة بين الأفق الثوري وإمكانيات الواقع
لكن هذا الطرح يواجه سؤالاً حاداً – هل يمثل هذا التيار تطويراً للفكرة الجذرية أم تراجعاً عنها؟ وهل يمكن فعلاً الجمع بين النقد البنيوي العميق والمرونة السياسية دون فقدان الهوية الفكرية؟

الجواب لا يُحسم في مستوى التنظير، بل في القدرة على إنتاج ممارسة سياسية مختلفة: تحالفات واعية، برامج مرحلية واضحة، وإعادة بناء العلاقة بين الفكرة والواقع
ما هو مؤكد أن استمرار الثنائية الحالية بين “ثورية بلا أدوات” و”براغماتية بلا أفق” لم يعد كافياً لتفسير أو تغيير الواقع السوداني

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط- ما هو البديل؟ -بل , هل نحن مستعدون أصلاً لإعادة تعريف معنى التغيير نفسه؟

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين لغة الديمقراطية ولغة الإبادة: شجرة الحرية لا تنبت في أرض الحقد .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

المحبوب عبد السلام ونهاية الإسلام السياسي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

21 أكتوبر1964م .. نار الأمل ورماد الخيبة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مثلث النجاة .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي أحمد/ جامعة نيالا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss