باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحوثيون في المياه السودانية.. والدولة تلتزم الصمت: الحرب الإقليمية تقترب

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2025 10:06 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
السيناريو الذي كنا نحذّر منه صار أقرب إلى الحقيقة: البحر الأحمر أمامه اليوم احتمال أن يتحول إلى ميدانٍ جديد لصراعات إقليمية، والسودان شاهدٌ وموضع خطر، لا بسبب صدفةٍ جغرافيةٍ أو خللٍ إداري فحسب، بل لأن الدولة نفسها تبدو غارقة في صمتٍ مريب بينما قوى داخلية وخارجية تُعيد رسم قواعد اللعبة في المنطقة.
التقارير العالمية الأخيرة أثبتت دخول الحوثيين فعلياً إلى المياه الإقليمية السودانية، في تحركٍ وصفه مراقبون بأنه الأخطر منذ اندلاع الحرب في السودان، مشيرين إلى أن الجماعة تسعى لاستخدام السواحل السودانية كنقطة تمركز وعبور لعملياتها في البحر الأحمر، مستفيدة من حالة الفوضى وغياب الرقابة البحرية.
هذا التطور لا يمكن عزله عن المشهد الأوسع في السودان، حيث يختلط ضعف الدولة بتغلغل تيارات الإسلام السياسي في مفاصل الموانئ والنقل البحري، وهي التي احتفظت بامتدادات مع إيران منذ عهد النظام البائد. واليوم، يبدو أن هذا الامتداد عاد إلى الواجهة بشكل عملي، عبر تسهيلات لوجستية سمحت بتحركات مشبوهة في المياه السودانية دون ردع أو توضيح رسمي.
الأدهى من ذلك أن الصمت الرسمي لم يعد مجرد تقصير، بل أقرب إلى تواطؤٍ محسوب. فالدولة التي يقودها مجلس سيادي يضم عناصر من النظام السابق، ما زالت تحتفظ بعلاقات مفتوحة مع طهران، تتعامل مع التهديد البحري كأنه شأن ثانوي، رغم خطورته على الأمن القومي. وحتى الآن لم يصدر أي موقف حازم من قيادة الجيش أو الحكومة، وكأن السيادة البحرية ليست ضمن أولويات بلدٍ يعيش حرباً داخلية مفتوحة.
في المقابل، تكشف المؤشرات أن هذا التمدد الحوثي تزامن مع تزايد الضغوط الدولية من الآلية الرباعية (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، وبريطانيا) على طرفي الصراع في السودان للدخول في مفاوضات مباشرة. ومع كل محاولة لإحياء المسار التفاوضي، تظهر فجأة ملفات جانبية تُعيد البلاد إلى دائرة الفوضى.
ويبدو واضحاً أن الإسلاميين وحلفاءهم داخل الدولة يسعون لاستخدام هذه التحركات كورقة سياسية لإرباك المشهد، وخلق مناخٍ أمني متوتر يعرقل أي عملية تفاوضية أو انتقال سياسي قد يُقصيهم من النفوذ.
البحر الأحمر اليوم أمام مرحلة جديدة من التصعيد. الحوثيون الذين فقدوا الكثير من قدراتهم في البحر العربي والمحيط الهندي وجدوا في الساحل السوداني متنفساً استراتيجياً. والسودان، المنهك بالحرب والانقسام، أصبح الحلقة الأضعف في هذه المعادلة الإقليمية التي تربط بين طهران وصنعاء والسودان.
التاريخ القريب يؤكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يتحول فيها البحر الأحمر إلى ساحةٍ لتصفية الحسابات بين المحاور: من الوجود الإيراني في إريتريا، إلى التحركات التركية في الصومال، الجديد اليوم أن السودان لم يعد مراقباً، بل طرفاً سلبياً في لعبةٍ أكبر، يدفع ثمنها بصمته وعجزه المؤسسي.
إنّ صمت الدولة السودانية على دخول الحوثيين مياهها الإقليمية جريمة سيادية قبل أن تكون خطأً سياسياً. وما لم تتحرك القيادة لإغلاق هذه الثغرات البحرية وإبعاد الصراعات السياسية عن أمن السودان وعدم التسهيل أو التغاضي، فإنّ البلاد تتجه نحو مواجهةٍ إقليمية مفتوحة، لن يكون البحر الأحمر إلا شرارتها الأولى.
لقد آن الأوان أن تُعيد الدولة تعريف أمنها القومي بعيداً عن حسابات الكيزان وتحالفاتهم الخارجية. فترك البحر الأحمر بلا حماية هو خيانةٌ صريحة لسيادة السودان، ومن يترك حدوده المائية مستباحة اليوم، لن يجد غداً أرضاً أو سماءً يدافع عنها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البرهان والثوابت التي يدعيها .. بقلم: محمد محجوب محى الدين
Uncategorized
الحرب العالمية الرابعة بالعصى و الأحجار
Uncategorized
مأزق التأسيس وعبور التيه- نحو مشروع وطني سوداني جامع
منبر الرأي
اللغة النوبية القديمة (5) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منشورات غير مصنفة
ليلى أبوالعلا: عَن شاعِرِ الحُبِّ والأمل: حسن عوض أبوالعلا.. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عينهم في الفيل يطعنوا في ضله … بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
الملف الثقافي

دعوة لحضور مناشط اتحاد الكتاب السودانيين

طارق الجزولي

حين يتحصّن الجهل بالوهم: عناد المعرفة ومرض الأنا

لوال كوال لوال
منبر الرأي

كيف نحافظ على الديمقراطية الرابعة ؟ .. بقلم: مجدي إبراهيم محجوب/ خبير قانوني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss