باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

الخرافة والمؤامرة: مسكنات الفشل

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2026 5:09 مساءً
شارك

بقلم مرتضى القسم عوض الكريم
لماذا كثرت الخرافات والشعوذات في سوداننا الحبيب عقودا وعقودا؟
ولماذا صار المخرج السخيف المضحك لتبرير الهزائم المذلة، والنكسات المتتالية، والفشل والاندحار والإخفاق، هو الصراخ بأن “السودان يتعرض دائما لمؤامرات من الخارج”، وأن “الشرق والغرب يتآمرون علينا”؟

هذا الانطباع لم يعد حبيس القصور الرئاسية والأنظمة القومجية البائدة، ولا حكرا على من يرفعون شعارات الصمود والتصدي الفارغة في وجه الصهيونية والإمبريالية.
بل تسرب إلى العظم، فصار دارجا في المقاهي والأسواق، وفي المنابر والإعلام، وخاصة في مواقع التواصل، حيث يردد الغوغاء خرافات بالية أكل الدهر عليها وشرب، بلا عقل يزنها، ولا منطق يمحصها.

لماذا تكثر الخرافات والشعوذة ونظرية المؤامرة في بلادنا؟

اولا: الهروب من مواجهة الذات
الفشل مؤلم، والاعتراف بالمسؤولية اوجع.
فإذا انقطعت الكهرباء، وانهار التعليم، ومات المريض على باب المستشفى، كان الاسهل ان نقول: “مؤامرة خارجية”.
ولان “الشرق والغرب والصهيونية والإمبريالية” تحيك لنا المؤامرات، ولان الفساد مستشر، والإبداع معدوم، صارت الخرافة مسكنا لالم نفسي جماعي. نرمي اللوم الى الخارج، حتى لا نواجه عجزنا في الداخل.

ثانيا: فراغ المؤسسات وغياب التعليم النقدي
عقود من تدمير التعليم وتغييب العقل العلمي جعلت العقل الجمعي يبحث عن تفسيرات جاهزة سهلة.
الشعوذة تمنحك “حلا سحريا” لمشكلة مركبة.
ونظرية المؤامرة تمنحك “عدوا جاهزا” بدل ان تعترف: المشكلة فينا. في الفساد، في المحاصصة، في غياب التخطيط، في بيع الغد من اجل اليوم.

ثالثا: استغلال السياسة للخرافة
الانظمة البائدة والانظمة الشمولية كانت تحتاج الى شماعة تعلق عليها اخفاقاتها.
فكلما سقطت، صاحت: “العالم كله ضدنا”.
ومع تكرار الكذبة تحولت من خطاب سياسي الى ثقافة شعبية.
فصار المواطن العادي في “الفيسبوك” يردد الخزعبلات نفسها دون وعي، كما الببغاء.

رابعا: اليأس يولد الخرافة
حين يفقد الانسان الامل في التغيير بالعمل والعلم، يلجا الى السحر والودع والتنجيم.
وحين يفقد المجتمع الامل في دولته، يلجا الى نظرية المؤامرة ليبرر: لماذا نحن في القاع وهم في القمة؟

النتيجة المرة
صرنا امة فاشلة ودولة متخلفة تبرر هزائمها بـ “الجن الازرق” بدل ان تحاسب المقصر.
صرنا نصدق ان “يدا خفية” هي سبب قطوعات الكهرباء، وننسى ان السبب الحقي هو الاهمال، والفساد، وبيع الاصول، وغياب الصيانة، وقلة الاخلاق.
فما الحل؟

  1. التعليم ان نعود للتفكير بالمنطق لا بالعاطفة، وبالبرهان لا بالشائعة. نريد تعليما تقنيا قويا يبني هذا البلد المفجوع بظلم بنيه.
  2. الشفافية والحوكمة ان تنشر كل العقود وكل الميزانيات. فلا مكان لخرافة “المؤامرة السرية” في دولة زجاجية. واتباع نظام محاسبي موحد مركزي رقمي لضبط نفقات الدولة، وبهذا ينصلح حال السودان.
  3. المحاسبة
    من فشل يقال، ومن اجرم يحاكم. لا حصانة باسم “الوطنية”. ولا حصانة لفاسد مهما علا شانه وكبر مقامه.
  4. تجديد الخطاب الديني
    فالدين بريء من الدجل والشعوذة. الدين عمل وعدل واتقان، لا بخور وتمائم ولا كذب ولا كبر حناجر. انما هو دين “قل اعملوا” ودين اخلاق لا نفاق.
  5. محاربة الخرافة وبناء العقل النقدي
    لا نهضة بلا عقل يسال ويشك ويحلل. يجب ادخال “مادة التفكير النقدي” في المدارس والجامعات. وتجريم الترويج للشعوذة والدجل في الاعلام. وتمويل مراكز بحث علمي تفك الخرافة بالحجة والدليل. فالشعوب التي صدقت الخرافة نامت، والشعوب التي ايقظت العقل قامت.

{إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}

لا مؤامرة تغلب شعبا واعيا منتجا.
المشكلة ليست في الخارج، المشكلة اننا رفضنا طويلا ان نعترف: نحن الداء، ونحن الدواء

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
إعَادَةُ تَمَوْضُعِ الجَيْشِ: بَيْنَ اسْتِعَادَةِ احْتِكَارِ العُنْفِ واسْتِمْرَارِ انْفْرَاطِ الأزْمَةِ
منبر الرأي
الكاتب والناشر الكمبوت المالاقا السدادة 1
المعادلة في صراع العسكر والأحزاب
منشورات غير مصنفة
2015 وما بعد شمعة الظلام..! .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)
منبر الرأي
احلام زلوط

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين تفكر الدول بعقول جماعية… لماذا وُلدت الشركات الاستشارية؟

عبد العظيم الريح مدثر
منبر الرأي

شوفوا الكيزان ديل، عينهم قوية كيف !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسن تاج السر يرثي مولانا دفع الله الحاج يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كانت انتفاضة مارس – أبريل 1985 حدثا عفويا؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss