باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخرطوم .. كذلك العـذاب .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين ( براق )

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

يوم السبت الماضي ، وصلت من الدمازين إلي الخرطوم في رحلة عمل قدرتها لمدة إسبوع علي الأقل. في الساعة السابعة من صبيحة يوم الأحد ، تحركنا بالسيارة من حي الواحة ، متجهين إلي حي السجانة ، حيث مقر العمل فوصلنا الساعة التاسعة والنصف. إنتهي العمل في الرابعة وقفلنا عائدين الي حي الواحة مع صلاة العشاء. في نفس الليلة قررت العودة فورا الي الدمازين ، فرارا من عذاب الخرطوم الذي يحول دون الإستفادة من الوقت في الإنتاج ، أما بالنسبة لأهلها فربما قد أصبح الأمر عاديا ولا أحد يسأل ، لأن المعايش جبارة ولا بد من تحمل هذا العذاب الشبه اليومي والذي أرجو شخصيا أن يكون عارضا.
مركبات من كل الأنواع والموديلات والأحجام ، تتسابق كلها صباحا للوصول إلي وجهتها وتفعل نفس الشئ في رحلة العودة وبحسبة بسيطة ، نجد أن الزمن المنفق في المواصلات يكاد يقترب من زمن العمل ولا تقدم يذكر علي المستوي القومي لحل هذه المشاكل التي ليست بالجديدة بالطبع ، فالقائمين علي أمر الطرق والمواصلات وتخطيط المدن لم ينجحوا حتي الآن في جعل الحركة داخل العاصمة تنساب بسلاسة ، بالرغم من أنني لا اشك شخصيا في حرفيتهم ولكن!! ربما البيروقراطية وأهواء رموز النظام البائد هي السبب في تلك الإعاقات ، فقد كانت تحشر أنفها دائما في كل شئ ا من أجل الكسب المادي فقط ، حتي أنهم لم يستوعبوا أن الخرطوم قد أصبحت من المدن الكبري التي يتعين تخطيطها بشكل حضري بإعتبارها ميجابوليس Megalopolis)) بل ومدينة نموذجية ، ، بالنظر إلي تاريخ إنشائها والتي من المفترض أن تقدم خدماتها عبر الحوسبة السحابية( تطبق الأن بعض من هذه الخدمات كوسيلة النقل ترحال والدفع حسب الإستخدام).
قصدت أن أتجاوز واقعنا المؤلم هذا وأنا أعلم أننا لازلنا بعيدين كل البعد عن تلك الرؤي وأننا لم نصل بعد إلي مرحلة الإستقرار الفعلي كدولة ، خاصة وأننا قد عشنا فترات كالحات في ظل حكومات دكتاتورية وطائفية مضطربة ، كان آخرها ، حكومة الهوس الديني ، أو المؤتمر اللاوطني ، التي عاشت ثلاثين عاما فوق ظهورنا ، قضت خلالها علي الأخضر واليابس ولم نرث منها إلا فسادا حقيقيا في الأنفس وفي الأرض وحروب ودمار ومذابح وإقصاء وتهميش وقتل للأنفس بغير الحق وإقتتال بين الإثنيات ( لا زال مستمرا حتي الآن ) ناهيك عن السرقة ونهب أموال الدولة وأكل أموال الناس بالباطل وأخيرا .. تفشي ظاهرة الربا ، الذي أصبح عاديا في السوق حتي ظهر بيننا المواطن “الغير نموذجي” الذي لا يري إلا مصلحته ، مما وضعنا في مأزق حقيقي ، في أيهما نُصلح أولا…. أنفسنا كمواطنين أم البلد !!؟
كانت الإجابة عويصة حتي وقت قريب حتي أنعم الله علينا بثورة ديسمبر الظافرة وحتي لا ينسب الفضل لغير أهله ، لم يأتي بها ، لا العسكر ولا قوي الحرية والتغيير ولا الحركات المسلحة ولا أي مسمي آخر وإنما دفع الناس بعضهم ببعض وبالقطع ، لا يفعلون ذلك من تلقاء أنفسهم وإنما هم مدفوعون.
لذلك ، سيكون من المستحيل التلاعب بنا بعد الآن وكل ما علينا فعله هو الإلتفاف حول حكومتنا الإنتقالية الحالية والصبر عليها ، رغم ذلك العذاب ، مع تحذير كل من العسكر وقوي الحرية والتغيير ، من محاولات إعادة إنتاج الباطل علي حساب الحق ، بالتحالف مع أي قوي داخلية أو خارجية أخري لتقرير مصير ومستقبل البلاد ، أو التهاون والبطء المتعمد في محاكمة المتهمين ، سواء من رموز النظام البائد ، أو أولئك الذين كانت لهم اليد الطولي في فض الإعتصام ، أو الزج برموز محسوبة علي النظام السابق داخل الحكومة الحالية لعرقلة جهودها في مساعي الإصلاح ومحاولة إفشالها ولا يغرنكم بريق السلطة التي تتمتعون بها الآن ، فقد ذهب الذين كانوا أشد منكم قوة.
بعد ما إكتشفنا مؤخرا أن الثورة يتلاعب بها من بين ظهرانينا ، فسيكون ما بعده ، حكومة مدنية كاملة الدسم ، ليس فيها حرية وتغيير، البنك المركزي وكل مصادر المال الحكومي وكل القوي النظامية تحت سلطات الحكومة المدنية المنتخبة. هذا … وإلا !!.
المجد والخلود لشهداءنا الأبرار وإنا علي الدرب لسائرون بإذن الله.
الدمازين
في 23/01/2020
محمد عبد المجيد أمين ( براق )

dmz152002@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحركات الدارفورية… هامش المناورة وثمن الحرب
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
منشورات غير مصنفة
لا «للفُول» و«نعم للعدس» !! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
ذاكرة قطار الشرق .. كتب :ابراهيم على ابراهيم
منبر الرأي
المرحوم الدكتور/حسن الترابى: لماذا لا نُثمن ونشيد بخواتيم أعماله؟ .. بقلم: د. يوسف الطب محمدتوم/المحامى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا للعار … انفصال وسوء جوار .. بقلم: إبراهيم سليمان / لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

خفايا خلف انشقاق الجبهة الثورية .. بقلم: عبد الله علي خاطر/جوبا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة مصر: حساب أم كوار (1 و2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الجنائيه الدوليه اداة تنفيذ للمخطط الامريكي الصهيوني في السودان وفي دول العالم الثالث

حسن عوض احمد المحامى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss