باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الخطوات الأولي على درب الحكم المدني .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2021 1:43 مساءً
شارك

نشر في سودانايل بتاريخ 6 يوليو, 2019

بسم الله الرحمن الرحيم

منشورات حزب الحكمة:
abdelmoniem2@hotmail.com

الاتفاقيات والترتيبات السياسية ليست غاية في حدّ ذاتها، ولكنّها وسيلة لتحقيق أهداف مُعيّنة، ويُحكم عليها بمدي النجاح في تحقيقها. وأهم هدف يجب أن تحققه الاتفاقية بين قوي الحرية والتغيير والمجلس العسكري هو قلب موازين القوّة لصالح الشعب، وليس لصالح الحاكم عسكرياً كان أم مدنياً.

وفي هذا الظرف الراهن فإن تحجيم دور العسكر أولويّة، وهو أهم من المشاكسة حول توسيع دور المدنيين في الحكم، لأنّه بغير ذلك لن يأمن المواطن على نفسه وماله وعرضه وأرضه. فالواقع أنّ الوطن ما يزال مُحتّلاً ولم يتغيّر في نظامه شيء يذكر، فالمواطن مُستباح يضربه ويعتقله ويقتله العسكر بلا خطأ أو جريرة إلا أن تكون مواطناً سودانياً، ويحدث كلّ ذلك وليس هناك من شفيع أو مُعين أو قانون غير قانون الذئاب.
ولن يتم هذا الحجم حتى تتغيّر النعرة العسكرية تجاه المواطن، وتختفي المظاهر العسكرية والعسكر المدجّجين بالسلاح من الشوارع وتحلّ مكانهم الشرطة، وسيكون ذلك أوّل دليل على مدنية السلطة وحكم القانون.

وأيضاً يجب حصار الشعارات والممارسة الأيديلوجية والطائفية والقبلية وإعلاء قيم وحقوق السواد الأعظم من الشعب والتراضي على رؤية ترفع لواء القيم وترسم لوحة لوطن معافي به ما يسدّ حاجات مواطنيه كلّها بلا وهن أو سرف، وتفتح أبواب الإبداع والرقي لشبابه الوثّاب نحو العُلا.

إنّ المدنية ليست مظهراً فقط، ولكنّها ممارسة لقيم الحرية والعدالة والمساواة واحترام كرامة الإنسان. وهي نموذج ذهني يطبّقه من يؤمن بحقٍّ بهذه الحقوق على نفسه وغيره، إذ من المحتمل أن يجلس على كرسي الحكم من هو مدني الملبس شمولي التفكير.

وهذه صفة أصحاب الأيديولوجيا، أو زعماء الطوائف الدينية والقبائل، وبالطبع العسكر لأنّ ثقافتهم لا تتّسق مع الديموقراطية؛ والتي تقوم على مبادئ الاستقلالية الفكرية وتقديس حريّة الإنسان. ولأنّ نظامهم يقوم على ذهنية جامدة، وعلى تفكير بدائي يري الأشياء بيضاء أو سوداء، ومنهجهم يقوم على التراتبية والطاعة العمياء. ولذلك فقلّ أن تجد عسكرياً أو أيديولوجياً أو طائفياً أو زعيماً قبليّاً يؤمن حقّاً بالديموقراطية، حتى وإن تظاهر بذلك، فأقصي ما يمكن أن يفعله هو التظاهر بقبولها على مضض ثمّ تطويعها لخدمة مصالحه.
ولذلك فتبنّي المنهج التصالحي والبعد عن المنهج العدائي بتوسيع ماعون المشاركة الشعبية وضم كل ألوان الطيف السوداني، بما فيهم الإسلاميين، هو أهم ضامن لاستقرار الوطن وتحقيق أهداف الثورة وخاصّة مقاومة كيد العسكر والدولة العميقة الذين سيكيدون للثورة كيدا. ومن يظنّ أنّ أعداء الثورة سيسلمون مصيرهم للثوار طواعية ولا يحاربون من أجل مصالحهم، فهو لا يعرف الطبيعة البشرية. فضرب الظالمين ببعضهم حكمة ذكرها الله سبحانه وتعالي من أجل حدّ انتشار ضرر تآلف محور الشر وإنقاذ الأبرياء:
”
‫”وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ”، ولقد رأينا مفعولها عندما قرّر وزير الدفاع تنحية الطاغية واعتقال صديقه الطاغية الثاني قبل أن يُهلكا ثلث الشعب أو أكثر. فوزير الدفاع لم يكن عادلاً ولكن كان ظلمه أقلّ درجة، ولذلك فذرّة الإنسانية والحسّ السليم دفعتاه لاتّخاذ القرار الصحيح. ومن يعرف مكامن ضعف العدو إلا من يشاركهم؟ ‬

ودمتم لأبي سلمي

//////////////////////

//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
معركة استرداد نقابة المحامين .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
السر قدور باع لنا الترام في (أغاني وأغاني) .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
ليس وداعا الغائب الحاضر: عابدين حسن ابراهيم ابو زلازل .. بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
السودان.. تفكك الميدان وهندسة السياسة
الأخبار
قـوش يـرد: كلام نافع يخصه هـو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليْلاكَ ما خانتْ ! شعر: فضيلي جماع

فضيلي جماع
الأخبار

البشير يتوعد المضاربين والمتلاعبين بقوت الشعب بالمحاسبة

طارق الجزولي
منبر الرأي

قصف اليرموك .. ما بين السطور .. بقلم: وائل مبارك خضر

وائل مبارك خضر
منبر الرأي

من أين جاءوا؟! .. شعر: الريح عبد القادر محمد عثمان

عبد الإله زمراوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss