باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

الخطوط البحرية (2): حرام من بعدك الساحل! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 7 مايو, 2018 1:33 مساءً
شارك

 

يتساءل الراصدون المُدنفون بحب الخطوط البحرية السودانية: أين الباخرة النيل الأبيض، وأين الباخرة دارفور، وأين الباخرة أم درمان، وأين الباخرة مروي، وأين الباخرة نيالا، وأين الباخرة سيتيت، وأين الباخرة الأُبيّضْ، وأين الباخرة دنقلا، وأين الباخرة القضارف، وأين الباخرة الضعين، وأين الباخرة النيل الأزرق، وأين الباخرة مريدي، وأين الباخرة الفاشر، وأين الباخرة سنّار، وأين الباخرة سنكات؟!! 

العديد من هذه البواخر فيما يُروى إلى نسمع ردوداً أخري بيعت باعتبار أنها (خردة) وهي لم تكن بخردة على أقوال (الخطوطيين) ويُحكى أن أحد البواخر التي عُرضت كخردة كانت تمخر عباب البحر نحو الهند وهي تحمل شحنة معتبرة من السمسم! ولكن أين ذهبت أموال هذه المزادات المنصوبة على سفن السودان؟

بلادنا تعيش في منطقة تتدفق فيها عروض النقل البحري (على قفا من يشيل) كما أن بلادنا الجميلة (ذات الحظ النيله) تمتاز بأطول ساحل بحري في المنطقة، وهي لا تكاد تملك باخرة واحدة! وبعض الأفراد يتفوّقون عليها في إمتلاك البواخر! فيا لضيعة البحر الأحمر الذي نحاذيه ولا ننتفع من سواحله وكأننا مثل (جار السوء)!

يروى المهندسون البحريون الكثير من القصص التي جرت للخطوط البحرية وهي قصص في ثوب الملهاة ولكنها لفداحتها مأساة مكتملة! لقد كان بعض (أبناء الأفاعي) يلعبون بمقدرات الوطن وكأنهم يريدون الإنتقام منه عبر تهديم كل قلعة مضيئة فيه! وما كان عطاء ربك محصورا على السودان.. فقد وهبه الله (ميزة تفضيلية) في المكان وفي الموارد وفي الرجال الذين يسهرون على مؤسساته ويؤدون عملهم كما ينبغي أن يؤدى، ولو لم يكن عشقهم للخطوط البحرية صادقاً لما تحدثوا عنها الآن بكل هذا الشغف وهم الذي طُردوا منها، وتم سحب سفنهم من تحتهم واحدة تلو الأخرى في(بيعة خاسرة) لا ندرى حجم عائدها وماذا صنعت الدولة بالثمن! وهاهي الآن تكاد تعدم (المليم الأحمر) في حين اغتني المُغتنون! لقد تحدث العارفون عن جوانب النفع العميم للسودان من خطوطه البحرية وبواخرها من حيث التلاقح الوطني البديع داخل هذا المفاعل الحي، الذي تذوب فيه الجهويات وتتمازج السحنات، وكم كانت تماثل في ذلك (سكك حديد السودان) التي قصموا ظهرها كذلك، ولم يكن كل ذلك ليتم مصادفة! فمع الجشع والفساد والطمع كانت هناك أيادي خفية تريد تشتيت شمل السودانيين وتسفيه أحلامهم ورميهم في بؤرة الفقر والحرمان رغم ثراء بلادهم وغناء مواردها! وكم كانت الخطوط البحرية وبواخرها وموانيها مستودعات لعمالة أبناء االوطن، وكانت الساعد الذي يتكئ عليه الصادر، و ترتاح إليه واردات البلاد، وكانت بواخرها الرسول الأمين الذي يحمل لشعوب وبلاد العالم أعراف السودان وتجارته وثمراته، بل كان لها دورها الإستراتيجي المكين في خارطة الإقتصاد الوطني، وقد جنت فوق ذلك ما لا يحصى من المكاسب المادية والمعنوية مع الدول العربية والأفريقية والآسيوية وامتد خط بركاتها إلى أوروبا والأمريكتين!….ليس مهماً دور (الأبالسة الصغار) في وأدها.. فقد كانت (النية مبيّتة) لمحو كل بارقة ضوء سودانية!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصديق الصادق المهدي من يسعي لتحيده ومن يناصره؟ .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
مشروع دراسة تاريخ سكان السودان وجيناتهم ولغاتهم (4) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
قانون عبد الرحيم دقلو، مرة أخرى !!
الملف الثقافي
كتاب عن تاريخ المناصير للدكتور عبد الرحيم محمد صالح
ميثاق نيروبي: ليكن لبنة في بناء الوحدة، لا بوابة للانفصال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ساعات قليلة من موعد العصيان والمواجهة المتوقعة بين الشارع والنظام في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

نجلس للمؤتمر الوطني بدون “لحمة” ريدة .. بلحمة وطن .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

الاتحادي الأصل .. مدنية الحزب قبل مدنية الدولة ! .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

خبير إستراتيجي .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss