الداعشي الجزولي :خواء وغباء!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والجزولي كنا نحسبه مجرد مهووس نسأل له الهداية ولكنه زاد على الهوس الغرور ، وهو يظن أنه قد حقق نصراً حينما توهم أن تبليغات الجمهوريين قد عملت على إغلاق حسابه في الفيسبوك فعمل على إنشاء حسابين وهذا التصرف الغبي باغلاق الحسابات جعلته ينشئ حسابين يصلان الى خمسة آلاف طلب صداقة في اقل من 48 ساعة ، وخواء الداعشي وغباؤه جعلته يبتهج بهؤلاء الخمسة آلاف طلب والمسكين لايعلم أن لوشي إذا عطست وقالت الحمدلله يرد عليها ملايين الاصدقاء ب(يرحمك الله) والغريب أن هذه الوسائط التى يستعملها الداعشي لم يخترعها هو او قبيله إنما هى العقلية اليهودية بل هى عقلية (الكفار) الذين ترك لهم قاعات الدرس في مدرسة كوستي الشعبية وظل يزعم أن دولة الخلافة التى يدعو لها ستقوم على انقاض المدنية المعاصرة. فعاش تناقضه مع مايدعيه وما ازهق الارواح بتبنيه لهذا الهوس .
لا توجد تعليقات
