باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدعارة وجراحة نقل المخ .. بقلم: شهاب طه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لن يسهل أن أصف أعجابي وتقديري وإحترامي لوزير العدل السوداني نصرالدين عبدالباري والذي أعتبره أفضل وزير عدل مرّ على السودان، منذ إستقلاله، لما يتميز به من تأهيل أكاديمي مميز وشجاعة ثورية نادرة ومفرحة، تشد الحيل، وإستقلالية ونزعة وطنية جامحة وحادبة على إصلاح القوانين التي ظل يتم تطريزها لأغراض السيطرة والتمكين لأصحاب أغراض دنيئة وتجارة سياسية لا تزدهر إلا بمصادرة حريات الناس وتركيعهم

سعدت بسعي الوزير الثائر وشروعه في تعديل وإصلاح القوانين من فضاضة إلى قوانين متقنة التفصيل وواضحة المعالم ولا تقبل الإحتمالات المجحفة والشكوك ولا يكون فيها ما يؤثر على الحريات وقد وأكد تجريم الدعارة ولكن المهووسون المنافقون الرجرجة الدهماء أطلقوا عنان الكذب الذي يفوق تدفق ملء سد النهضة وقالوا أنه أباح الدعارة وذلك بحسب عقلية الهوس الديني المتلازم مع الهوس الجنسي لدرجة أنك تحسب أنهم قد أخضعوا لعمليات جراحية تم فيها نقل المخ من موقعه ما بين الأذنين إلى ما بين الفخذين

حقيقة، الدعارة هي عملية بيع وشراء المتعة الجنسية، وهي صفقة لا تقبلها الفطرة البشرية السوية، ودائماً الذي يبيع هي المرأة والمشتري هو الرجل الذي يملك المقدرة المالية مستغلاً ظروف قاهرة فُرضت على المرأة المحتاجة للمال ولذا تعتبر تجارة بغيضة ومشينة في حق المجتمعات التي لا تراعي حقوق المستضعفين وخاصة المرأة ولذا وجب تحريم وتجريم الدعارة المقننة بمفهومها المذل واللاأخلاقي ولا يجب السماح بها كما يعتقد البعض ويرى أنها تندرج تحت مظلة الحريات الشخصية .. الجهل وحرمان المرأة من التعليم هما أقصر الطرق للدعارة، فالمرأة التي تحظى بتعليم معتبر يكون بمقدورها قضاء وقت أطول في كرسي الوظيفة من ذلك الذي تقضيه راقدة على ظهرها

sfmtaha@msn.com
١٦ يوليو ٢٠٢٠
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في كتاب ” العادات المتغيرة في السودان” وترجمته(2-2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

فدنياواتنا كثر .. بقلم: أسامة سراج

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو إعادة تأهيل مؤسسات التعليم العالي .. بقلم: رمضان أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ربيع ثورة 1964: أحمد القرشي طه: والبنطون حق الحكومة .. بقلم: د. عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss