الدعم السريع والسلطة في السودان التحديات الراهنة والمستقبلية .. بقلم: محمد بدوي
المقدمة
التطورات العسكرية لقوات الدعم السريع
مفهوم الدولة وراهن التحولات:
الأرض في معادلة العلاقة بين الاسلاميين السودانيين والمليشيات
خلفية تاريخية لعلاقات الأرض في دارفور
الفترة الأولى : انضمام الإقليم إلى الدولة السودانية 1916 حتى العام 1999 :
الفترة الثانية العام من 2000 الى 2019
علاقات الأرض و تكوين المليشيات ” حرس الحدود نموذجاً ”
فرص التنمية في ظل مشاركة الدعم السريع في السلطة
قوات الدعم السريع والموارد الجديدة
العائد بين علاقات الإنتاج و العسكرة
معادلة الدخل الشخصي في النشاط الرعوي
العلاقة بين الدعم السريع والسلطة قبل 19 ديسمبر 2018
الدعم السريع و تحديات الفترة الانتقالية :
الاجتماعية : كما اشرنا أن المجتمعات الرعوية تقع داخل مظلة المجموعات التي عانت من إهمال دور الدولة في تقديم الخدمات ، و ظلت وفقاً لنشاطها تقيم في مناطقها التي تمارس فيها نشاطها الرعوي خارج المدن حتى لو لبعض الوقت وهنا لابد من الإشارة إلى دامرة مستريحة للشيخ الراحل هلال عبدالله زعيم مجموعة المحاميد التي تنتمي إلى الرزيقات الشمالية رعاة الابل لنوضح أن الدامرة تشكل نقطة استقرار هي المنطقة التي استقر فيها موسي هلال\الذي ورث الزعامة على الإثنية بعد وفاة الشيخ هلال في 1985 إلا أنها تحولت إلى قاعدة عسكرية لاحقاً في 2003 تحت إشراف الاستخبارات العسكرية السودانية عندما تحولت إلى قاعدة لتدريب المليشيات ، هذا التحول قاد إلى عسكرة الدامرة و حياة السكان ، و يظهر ذلك جلياً في 26 فبراير 2017 حينما قادت الخرطوم إلى الوقيعة بين هلال و حميدتي عبر مقتل عبدالرحيم جمعة دلقو صهر حميدتي قائد قوات الدعم السريع تم استهداف مستريحة باعتبارها قاعدة عسكرية ، تحول مستريحة إلى منطقة مستهدفة لم يكن أمام النساء والأطفال والشيوخ إلا الهجرة إلى أحزمة المدن القريبة مثل كبكابية والفاشر أقرب مراكز لمستريحة بشمال دارفور ، هذا يضاف إلى أن سجل الجفاف و التصحر قاد الى هجرات في فترات سابقة من البوادي إلى أحزمة المدن الكبيرة في دارفور وهي لا تتوفر فيها أدني الخدمات من خطوط المياه والكهرباء و التعليم بعد 2003 و بعد المشاركة الواسعة من قبل المجموعة الرعوية في صف المليشيات بدأت موجة النزوح الثانية نحو أحزمة جدية من المدن تأثرت أسماءها بثقافة الحرب فنجد الفلوجة بنيالا بجنوب دارفور ، و كوسوفو بالفاشر شمال دارفور وغيرها.
الخاتمة
لا توجد تعليقات
