باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدعوة لمرحلة جديدة للتعاون الايديولوجي بين الاسلاميين والشيوعيين ( ١ _ ٣)

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2025 10:39 صباحًا
شارك

كلمات وكلمات
صلاح الباشا
abulbasha009@gmail.com

المتابع لتطورات وتقلبات الأجواء السياسية في السودان يلاحظ ان هناك محطات او فلنقل منعطفات في مسيرة وتوجهات الحراك السياسي من خلال الدمار الذي احدثته هذه الحرب التي اججها الصراع الداخلي بسبب السعي لمقاعد السلطة لحكم البلاد.
فمازالت الدهشة تسيطر علي عقول الحركتين الفكريتين الكبيرتين في البلاد وهما الحزب الشيوعي السوداني ونده التقليدي الحركة الاسلامية السودانية حيث ظل الصراع متواصلا ومحتدما بينهما منذ العام ١٩٥٠م وحتي اللحظة برغم خفة حدته مؤخرا.
ومما لاشك فيه انه كانت هناك قوي اجنبية تؤجج هذا الصراع وتغذيه بطريقة بائنة لا تخطئها العين ، ذلك ان الحرب الباردة التي كانت سائدة في الساحة العالمية بين القوتين العظميين وهما المعسكر الرأسمالي الذي تمثله الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها من دول أوربا الغربية.. والمعسكر الاشتراكي الذي يقوده وقتذاك الاتحاد السوفيتي ومجموعة دول شرق أوربا قبل ان يتفكك الي عدة دول مع نهاية العام ١٩٩٠م حيث تمزق الاتحادي السوفيتي الي خمسة عشر جمهورية مستقلة واكتفت قيادة الدولة في موسكو بالاسم القديم( روسيا ). ووقتها كان المعسكر الرأسمالي يميلون الي تأييد حركة الأخوان المسلمين في العالم الثالث كترياق لتمدد الفكر الإشتراكي الذي كان يتبناه الاتحاد السوفييتي الذي ظل يدعم الحركات الشيوعية والاشتراكية في العالم الثالث وخاصة في المنطقة العربية.
وإذا تحدثنا بخلفيه عجلي عن سبب الصراع المحموم الذي كان سائدا في السودان بين الحركتين الشيوعية والإسلامية وقد كان ميدانها داخل اوساط الحركة الطلابية في الجامعات القليلة وقتذاك وهي( الخرطوم والإسلامية والمعهد الفني العالي) وايضا في المدارس الثانوية العريقة المعروفة بداخلياتها وقتذاك ايضا وهي ( وادي سيدنا وحنتوب وخورطقت). فإن تلك المؤسسات التعليمية هي التي كانت تفرخ القيادات الناشطة في الحركتين ، بينما إمتد نشاط الحزب الشيوعي في اوساط الطبقة العاملة واوساط مزارعي مشروع الحزيرة، وإكتفاء نشاط الاخوان المسلمين داخل الحركة الطلابية فقط مع القليل من النشاط في اوساط المعلمين وهو ما ادي الي اعتماد تنظيم الأخوان علي التكنوقراط من خريجي الجامعة .
ونلاحظ هنا ان الأحزاب الوطنية ذات القاعد الشعبية العريضة وهما ( الاتحادي والامة) وقد سبقتا حركتي الأخوان والشيوعيين في التكوين والتردد وسط الجماهير السودانية في طول البلاد وعرضها ، لم يكن للحزبين الكبيرين نشاطا داخل اوساط الجامعات والمدارس المذكورة طوال حقبة الخمسينات والستينات وإلي حد ما حقبة السبعينات من القرن الماضي.
وهذا الوضع ادي الي عدم وجود حظوظ لهذين الحزبين الكبيرين في نتائج إنتخابات دوائر الخريجين في الحقب الديمقراطية إبان الحكم المدني الذي كان سائدا في السودان قبل حدوث انقلابي جعفر نميري في العام ٩٦٩م ثم عمر البشير في العام ١٩٨٩م.
وسوف نتحدث عن نتائج تلك الصراعات التي كانت سائدة بين الكتلتين الايديولوجيتين في ذلك الزمان ، في الحلقة القادمة.
إبقوا معنا ؛؛؛؛؛

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

استعراض لترجمة رواية ساماهاني (SAMAHANI) للروائي عبد العزيز بركة ساكن
منبر الرأي
تصحيح مفهوم رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار .. بقلم: إمام محمد إمام
العودة لمنصة التأسيس على “مركب على الله” !! قبل الاصطفاف للجولة الثالثة .. بقلم: عزالدين صغيرون
رسالة شكر من الدكتور عمر القراي
مقتلة كتيبة البراء بعطبرة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أنسي الرحيل…

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

صباح تاني زعلت … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منبر الرأي

نقابات الصحة ونوم العافية .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

المسكين بدرالدين وحكاية الصفيح الساخن والقوسين .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss