الدفاع الشعبي والشرطة الشعبية والدعم السريع .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق
استضافت البي بي سي مساء 15 يناير الجارى الدكتور عصام وقال ان فصيل هيئة العمليات التابع لجهاز أمن الدولة مواطنون سودانيون ساهموا في حماية الوطن ونادى بانصافهم وحاول تبرير الابتزاز بقوة السلاح، ونعلم ان الوطن لم يتعرض لعدوان أجنبي وان النظام هو الذى استعان بالخارج علي الداخل بجنود من ريالات ودولارات بترولية وباع الوطن أرضا وشعبا في سوق النخاسة الدولية والاقليمية، وفي غياب الشفافية والعمل تحت دائرة الضوء وفي وضح النهار من حق المواطنين أن يجتهدوا في تفسير ما تعذر عليهم فهمه أو تبريره وهم يفعلون، فلماذا هيئة العمليات وليس من مهام جهاز الأمن تكوين قوة ضاربة والمشاركة في العمليات القتالية، ونعلم أن جهاز أمن الدولة استنساخ من الحرس الثورى في ايران وان الجبهة الاسلامية كانت ترسل كوادرها الأمنية للتدريب في ايران، وقال كمال عمر في حديث صحفي ان بيوت الأشباح كانت تابعة للتنظيم، ونعلم ان المتدربين في ايران هم الذين أسسوا حهاز أمن الدولة، وكان للحزب النازى في ألمانيا والحزب الفاشي في ايطاليا بيوت أشباح وشرطة شعبية، ولدينا ما يكفي للاعتقاد بأن هيئة العمليات بسيج كبسيج الحرث الثورى في ايران للتصفيات الجسدية والمهام القذرة والارهاب، وفي ايران والعراق عشرات الألألوف من الضحايا والمصابين والمفقودين، وفتوى تحريم الخروج علي الامام الظالم تعني التعامل مع المواطنين كبيد آبقين، فمن بسيج هيئة العمليات القناصة وخفافيش الظلام وقتلة المتظاهرين والمعتصمين أمام القيادة العامة والحاميات الاقليمية والطلاب في الجامعات، ويعلم بسيج هيئة العمليات طبيعة المهام المطلوبة منهم وهي مهام لا يتقبلها انسان سوى فهم في حكم القتلة المأجورين والسفاحين في تاريخ الجريمة الذين لا يجدون متعتهم الا في القتل وسفك الدماء، ومنهم المولعون بقتل النساء والأطفال ويفضلون لحوم الأطفال كما نفضل لوحوم العتان الطرية وعظامهم الهشة، بدليل ان بعض الناس يغمي عليهم لمجرد رؤية الدام ولا يستطيعون ذبح حمامة وبعضهم يحلو له ذبح الانسان بالسكين كما تذبح الشاة، وبعض طلاب الطب يفشلون لعدم قدرتهم علي رؤية الجثة في حصة التشريح. فهل يجهل الدكتور عصام ذلك كله.
لا توجد تعليقات
