باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدولة القادمة الحلم الواعد

اخر تحديث: 18 يناير, 2025 11:58 صباحًا
شارك

د. ليلى الضو أبو شمال

في كل دول العالم يُنظر للشباب على أنهم ثروة قومية لا تقدر بثمن ومورد من موارد الدولة المهمة ، والدولة التي تحظى بها تُسمى دولة يافعة ، وأوربا التي يُطلق عليها لقب القارة العجوز ويرجع سبب التسمية لعدة أسباب واحدة منها أنها تفتقد هذا المورد المهم ، حيث أن الغالبية العظمى من سكانها هم الفئة التي تجاوزت سن الشباب وتلك القارة التي بلغ سكانها أكثر من 740 مليون نسمة تمثل فيها نسبة شريحة الشباب أقل من 50% ، وبالتالي تُؤثر تلك النسبة على تنمية الدول في حاضرها وعلى مستقبلها ، لذلك لجأت إلى السماح للشباب من قارات أخرى بالوفود إليها تارة بالطرق القانونية المتاحة وتارة أخرى بالطرق غير القانونية ( ما يسمى بالهجرة غير الشرعية) إن كانت من الدولة الوافد منها المهاجر أو التي يود الهجرة إليها وهم غالبا أكثر بكثير من الذين يدخلون بالطرق الرسمية ، ومعظم دول تلك القارة لا تمانع حيث أنها تستفيد منهم في رحلة الإنتاج والعطاء ، ومن المزايا لذلك أنهم يعملون شتى أنواع العمل كالذي يُطلق عليه أعمال هامشية ، كثيرا ما نسمع عن طبيب أومهندس بدأ حياته بالعمل في المطاعم وغسيل الأطباق ، وأعمال النظافة أو صالونات الحلاقة أو غيرها ، والمدهش في ذلك أن الواحد منهم لا يستحي من هذا العمل وأنا أيضا لا أرى في ذلك مدعاة للحياء والموارة ، ولكن استعجب في أنه يستحي أن يفعل ذلك في بلده وسط أهله وأقرانه ، ويرى في ذلك ما يقلل من شأنه ويضعف من مكانته الإجتماعية ، ويستوقفني دوما مثل تلك العقليات التي تعيش بيننا والتي تندرج تحت مفهوم ( انفصام اجتماعي) بلاشك ، الزعزعة النفسية التي تنطوي في دواخلنا واحدة من أسباب انهزاميتنا وتعطيل تقدمنا في دولة كالسودان تمتلك أراضي زراعية بحجم هذه المساحات وتمتلك موارد مائية تفتقدها كثير من الدول الأخرى ، وشباب يفوق عددهم أكثر من نصف سكان الدولة ، وأرض ظلت على مر التاريخ تٌسمى سلة غذاء العالم ، لماذا نستحي أن نكون جميعنا مزارعين ورعاة ونحقق هذا الوعد الذي أُطلق قبل سنوات طوال وتستدعيه بشدة كل السنوات القادمات ، ولماذا نستورد البرتقال والفراولة وغيرها من محاصيل من الجارة ( مصر ) مثلا ولماذا شبابنا بهذا الإحباط كله والإحساس بعدم الأمان في دولتهم والعجز أن يكونوا ناجحين وقادرين على الإنجاز والإبداع ، في تقديري أن أسباب ذلك كثيرة أولها تقصير في التربية حيث لم تُوفق كثير من الأسر دون قصد أن تبني أجيال للمستقبل ، كثيرا ما يربى الوالد أو الوالدة ابنه أو ابنته على منهج ما تربى هو عليه إن كان هذا المنهج خطأ أو صواب ، كثيرا ما يسيطر عليه ذلك الاستبداد الذي مُورس عليه وتسبب في تعقيد حياته ، ويقول حينما أكون أبا أو تقول حينما أكون أما لن أفعل ذلك مع أبنائي ( وهنا أتحدث عن جوانب موروثات وليست جوانب أخرى ) ، ولكن لا يستطيع الإفلات من الطبع ، حيث لاشك الطبع يغلب التطبع ، لو سألت كثير من الأمهات أو الأَباء لماذا تريدون لأبناءكم أن يدرسوا طبا أو هندسة لن تجد لديهم إجابات مقنعة ، وهذا كمثال فقط ، لماذا فشل كثير من الأطباء والمهندسين في بلادي ؟؟؟ وحُرموا من ابداع كان يمكن أن يكون ، ولو سألنا أي أب وأم ما جرعات التدين التي غرستموها في أبناءكم وبناتكم ؟ ، ولو سألت أي أب وأي أم ما جرعات الإنتماء وحب الأوطان التي سقيتموها لهم ،، أشك أن نجد إجابة تشفي غليلنا .
لو سألنا الأباء والأمهات متى جلستم للحوار مع أبناءكم وبناتكم ومنحتموهم الثقة ليقولوا كل ما بدواخلهم ؟ حتى لا يذهبوا لأباء وأمهات افتراضيين / لن تصدقوا لو قلت لكم أعرف أبناء وبنات يجعلون من الأباء والأمهات التي تصنعها برامج الذكاء الاصطناعي مكانا للدردشة معهم والتفاعل معهم والاحساس بالأمان لن تصدقوني !!! فقد صُدمت قبلكم بذلك .
والله ما يشغل بالي غير ذلك الجيل الذي يحتاج منا لكثير من الإهتمام وجعله أولوية في التفكير الاستراتيجي لأنهم هم مفتاح الدولة القادمة وقد ولى عهد الشيوخ وان الأوان لنجعل الشباب يستعيد الثقة في نفسه وواجب علينا أن نعمل على ذلك تنظيرا وتطبيقا ، فقد أكد من قبل المؤتمر الأول لوزراء الشباب العرب بأن رعاية الشباب هي توفير كل ما يمكن الشباب من تنمية قدراتهم البدنية والفكرية والنفسية والاجتماعية ليصبحوا مواطنين قادرين على الإسهام بفاعلية في بناء مجتمعاتهم
ويقول سلامة محمد الغباري بأن شعور الشباب بالإغتراب وعدم الإنتماء يؤدي بهم إلى تضخم ما يسمى بأزمة الهوية وهي تنمي فيه الإحساس بالضياع في مجتمع لايساعدهم في فهم أنفسهم ولا في تحديد دورهم في الحياة ولا يوفر لهم فرص تعينهم على الإحساس بقيمتهم الاجتماعية.
*خلاصة القول*
هذه تصبح واحدة من توصياتنا للجادين جدا على بناء الدولة الجديدة أن انتبهوا للشباب

leila.eldoow@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منشورات غير مصنفة
بغم 43 .. بقلم: شيزارو
منبر الرأي
العدالة والسلام متزاملتان .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
مصطلحات التخدير … مالها وما عليها .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي
لماذا يتقاتل المسيرية؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأنقاذيون الشينه منكوره .. وموقف شجاع للصادق المهدى! …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

أنا إبريل سِتَّتُها .. بقلم الشاعر: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
الأخبار

احتجاجاً على التخريب الذي طال الكلية: طلاب الأشعة يعتزمون تسيير موكب للتعليم العالي اليوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين يدي التغيير في السودان (7): (بادوبا) .. أحمد خير المحامي مكتشف ذكر الأنوفليس .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss