باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدولة المدنية هى صمام الأمان للدين والمجتمع ..!!! .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ferksh1001@hotmail.com

               نحن محتاجين لدولة مدنية تؤسس لحكم الفرد وتحترم حقوق الآخرين لان الدولة المدنية أنها لا تأسس بخلط الدين بالسياسة. كما أنها لاتعادي الدين أو ترفضه فرغم أن الدين يظل في الدولة المدنية عاملا في بناء الأخلاق وخلق الطاقة للعمل والإنجاز والتقدم. حيث أن ما ترفضه الدولة المدنية هو استخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية، فذلك يتنافى مع مبدأ التعددية الذي تقوم عليه الدولة المدنية، كما أن هذا الأمر قد يعتبر من أهم العوامل التي تحول الدين إلى موضوع (خلافي) و(جدلي) وإلى تفسيرات قد تبعده عن عالم القداسة وتدخل به إلى عالم المصالح الدنيوية الضيقة التى تؤدى الى هتك اعراض اى مجتمع محافظ على مبادئة الديمقراطية ..
      الدولة المدنية هى صمام الامان للدين والمجتمع  لكن  هنالك عدة عومال  تهدد قيام الدولة المدنية فى السودان   ومنها  على سبيل  المثال .
     
      احترام الآخر :-
    من اهم المهددات هو عدم قبول الآخر الذى يجمعك به كيان محدد او مجتمع معين تعيشون فيه انتم الاثنان اى كان هذا الآخر وهذا ما يحدث عادة فى مجتمعنا السودانى وهنالك عدة عوامل ومؤثرات منها التفرقة العنصرية على اساس اللون والدين وغيره وهذا يؤدى الى فقدان هويتنا السودانية وهنا ازكر مقولة شهيرةللكاتب فرانسيس دينق حيث قال ( إن الهوية لا تقاس بالدين ولا باللون فى تعريفه للهوية السودانية وقال ان الهوية هى الإيمان بالنفس )..

      المساواة فى الحقوق والواجبات :-
     
       ليس هنالك ادنى مساواة فى مجتمعنا السودانى حتى على مستوى الحاجات الانسانية البسيطة .. لانو هنالك عصابة تحكم السودان هى المسيطرة على كل شئ فى السودان وهذا واضح جدآ فى التهميش الذى يعانى منه انسان الهامش الذى يعانى من شح الخدمات الاساسية مثل الماء والكهرباء والتعليم والعلاج … الخ .؟؟
       لابد لنا من لوم انفسنا نحن لماذا وصلنا لهذه الدرجة من عدم الوعى ومن التخلف حتى اصبحنا فى ازيال الدول المتقدمة ..
      فى راى الكيزان  هم اتوا من رحم الشعب السودانى يعنى هم جزء اصيل وكبير من الازمة التى يمر بها السودان ونحن كمان مشاركين فى هذه الازمة  بمختلف مكوناتنا  فرضنا فى هذا الوطن .
     
    الان نحن فى اشد الحوجة لنتعلم مفاهيم العمل الجماعى والقيادة الجماعية , علينا ان نبدأ من حيث انتهى الاخرون حتى نعوض الفاقد الزمنى لمدى تطورنا , حرى بنا ان نعمل وبجهد مضاعف من اجل بناء دولة المؤسسات وليس ان نختزل التطور البشرى فى مجرد نقاشات المنصات الزائفة , علينا ان نبدأ منذ اللحظة التى نعى فيها ذلك ..
    الشارع السوداني الآن غاضب والشارع السياسي ركيك و مهزوز و فيه ملمح الإطراب وكل شئ محتمل وكل شئ وارد القوى السياسية المعارضة تجتمع وتتحاور وتنظر وتخرج بيانات فطيرة لا تلبى طموحات هذا الشعب الذى بات لا يثق فى هذه القيادات السياسية التى لم تحدد بعد ماذا تريد أن تفعل ..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحديات الصحافة البديلة والجديدة فى السودان فى عصر الفضاءات المفتوحة ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
مذكرات رئيس مخلوع!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
أنا استاهل
بيانات
بيان المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً في اليوم العالمي لحقوق الانسان
منبر الرأي
كلمات .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجِّنِّيَّه .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

بُؤس النَوايا وسُوء الطَوايا! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

محن سودانية 28 … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عائد من الحرب … قصة قصيرة  .. بقلم: مرتضى ال مكي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss