باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الديمقراطية التوافقية منعاً لبرلمان “يا البوث نعالي ما وقعت في عينك” (٢-٣) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 15 يناير, 2022 10:02 صباحًا
شارك

قطع شك أن الديمقراطية هي آخر ما في اهتمام الذين يزفوننا إلى الانتخابات هذه الأيام. إنهم من ناس “يا رقبي خلصي” من الثورة للصيد في ماء عكرها الذي هو عكر التغيير وقد عضهم بنابه منذ ديسمبر ٢٠١٨. فالانتخابات ليست هي الحل كما وقع في خاطر الثورة المضادة. فمطلبنا منذ ثورة أكتوبر ١٩٦٤ كان هو الديمقراطية التوافقية في مصطلح اليوم. وهي الديمقراطية التي نتعاقد عندها حول برلمان ترى كل قطاعات المجتمع نفسها فيه فتحرص عليه. ويترتب على هذا أن نتواضع عند قانون انتخابي سنضطر فيه لخرق مبدأ الصوت الواحد للمواطن الواحد بسماحة تكفل تمثيلاً أسخى لقوي اجتماعية مثل المدينة وقواها الحديثة والمرأة والشباب لنؤمن استدامة الديمقراطية. فبرلماناتنا التي التزمت بالصوت الواحد للمواطن الواحد في ١٩٥٨ و١٩٦٥ و١٩٨٥ لم تعمر لأن الريف، المجيش في غالبه يومها للأحزاب التقليدية، طغى. فلم تجد القوى الحديثة، التي منها الجيش والمهنيين من هم عماد الدولة، أنفسهم فيها فاعتزلتها ثم انقضت عليها.
حرصُنا أن تقوم الانتخابات، التي تجعل البرلمانية فينا إجماعاً وميثاقا، هو ما دفعني للقول إن دعوة الثورة المضادة للانتخابات كالطريق للخروج من الاستقطاب الذي نحن فيه لا تصدر عن حماسة للديمقراطية. فإن سألتهم في غير حال الانتهازية هذه لقالوا لك إن الديمقراطية نفسها لا تصلح للسودان لأنها ما جاءت إلا ذهب انقلاب بريحها: الدورة الخبيثة. وجاؤوا بذرائع لتبخر الديمقراطية منا بقولهم بخلونا من الثقافة الديمقراطية، أو تمكن العقل الرعوي منا. وقيل عنها إنها مثل من يلبس بدلة ثلاثية في صيف السودان. وبدلاً من أن يتأنوا في التفكير فيما يجعل الديمقراطية مستدامة فينا تجدهم يسارعون اليوم بانتخابات معجلة لا يعصمهم منها أن البرلمان الذي سيحصل منها ستنطوي صفحته معجلاً مثل سابقاته. فمطلبهم ليس الديمقراطية. مطلبهم من الانتخابات أنها، في وخم فلوليتهم وانتهازيتهم، هو قطع طريق الثورة. وحرصنا نحن على وضع قانون انتخابي لديمقراطية توافقية هو طريقنا لبرلمانية مستدامة. هو طريقنا الأكيد للإجماع الوطني الذي يدون فيه الحلة عيطة والنقارة عصا.
دعوتنا في صف الثورة لديمقراطية توافقية لما بعد الثورة قديمة كما مر. ولم تجد، يا للأسف، تقعيداً فقهياً لها خلال معارضة الإنقاذ الطويلة. فكنا في اليسار دعونا لمثل هذه الديمقراطية منذ ثورة أكتوبر ١٩٦٤ ثم في ١٩٨٥ من دون تسمية. ولم تنشغل الدوائر السياسية المعارضة ولا الأكاديمية بفقهها مع أنها مما صار مصطلحاً معلوماً في علم السياسة في سياق التمييز الإيجابي للمرأة مثلاً. وأذاعه فينا المرحوم الإمام الصادق المهدي والمرحوم الطيب زين العابدين.
وسمة هذه الديمقراطية هو ما اسميه ب”الأريحية”. فيتنازل فيها صاحب الغلبة الاقتراعية هوناً ما ليفسح المجال لتمثيل جماعات منافسة له دونه حظاً في الغزارة الاقتراعية. ولا يقوم صاحب الغلبة بهذه الأريحية مِنة أو حناناً، بل لأنه ربما كان هو المستفيد الأكبر من استقرار المؤسسة البرلمانية مثلاً. فلما عرضنا ما اتفق لنا من اقتراحات للديمقراطية التوافقية على أحزاب الكثرة: حزبا الأمة والوطني الاتحادي (١٩٦٤) وحزبا الأمة والاتحاد الديمقراطي (١٩٨٥) صما أذنهما عنا عزة بغزارتهما وتمسكا ب”صوت واحد للمواطن الواحد”. وحدث ما حدث.
لم نكن مصرين على دقائق اقتراحاتنا للديمقراطية التوافقية مثل تخصيص دوائر للعمال والمزارعين، أو الإكثار من دوائر المدن. كانت اقتراحاتنا مجرد حرص منا ألا يقوم برلمان يغلب فيه الريف فلا ترى قطاعات كثيرة من شعبنا نفسها فيه، فتعتزله، ويصير مادة لمسخرتها مثل “يا البوث نعالي ما وقعت في عينك”، فيطاله الانقلاب. وجرت انتخابات بعد الثورتين على مبدأ للغالب كل الصيد. وقام برلمانان. ولم يدم أي منهما في الحكم لسوى ٤ سنوات. ويقال الطمع ودر ما جمع.
هل لنا من التجارب في ممارستنا الديمقراطية ما قاربنا به هذه الديمقراطية التوافقية وسرتنا؟
نعم. فلنا القدوة في دوائر الخريجين منذ ١٩٥٤ وفي اتحاد التمثيل النسبي بجامعة الخرطوم كما سنرى.
*هل من بحوزته كتيب تقييم انتخابات ١٩٦٥ الصادر عن الحزب الشيوعي السوداني فيتكرم بصورة منه لنا.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قرار رئيس القضاء بتحديد أدنى للإفراز والتسجيل .. بقلم: عادل عبد الحميد ادم – المحامي/ المدعي العام العسكري الأسبق
التعليم الالكتروني وأهميته في دول العالم الثالث .. بقلم: د. عادل عبد العزيز حامد
منبر الرأي
الموت تحت ظلال الغابات الاستوائية: قصة اول وباء لمرض الايبولا في العالم في منطقة مريدي بجنوب السودان .. بقلم: ترجمة وإعداد بروفيسور عوض محمد احمد
منبر الرأي
الأحزاب الدينية والانقلابات العسكرية .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق
منبر الرأي
اسرائيل ومشكلات السودان .. بقلم: د. الطيب زين العابدين

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجبهة الثورية تدعو كافة حركات الكفاح المسلح والتنظيمات السياسية والمطلبية للانضمام اليها او التنسيق معها

طارق الجزولي
الأخبار

البشير: العمليات العسكرية لن تتوقف في جنوب كردفان حتى يتم القبض على عبد العزيز الحلو وتقديمه للمحاكمة

طارق الجزولي

الموقف البرهاني الآن !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
الأخبار

عرمان: أجهزة المخابرات والأمن تعيق تنفيذ اتفاقية السلام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss