باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الديمقراطية كفر ؟ إنها قمة الوقاحة!! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كتب الأبله، أحد جوقة الكتاب الإنتهازيين الراقصون على مأساة الوطن وأشلاء الشعب . . ! النكرة الجاهل بواقع جهله . . ! 

إسحاق أحمد فضل الله، مقالاً هايفاً، جايفاً، تعبيراً عن ثقافته الجايفة . . ! قال فيه: أن الديمقراطية كفر . . !
سبحانه الله …! أرقى ما توصلت إليه البشرية من نظريات في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
يصفها هذا المتخلف بالكفر . . !
الديمقراطية يا سفيه زمانك، هي مؤشر من مؤشرات الرقي والتحضر والإستقرار والتطور والتقدم في حياة الشعوب والأمم.
الديمقراطية يا جاهل أبجديات العصر والتطور ، هي التي وضعت حداً لتغول الحكام الطغاة على حقوق الشعوب على مر التاريخ والأزمان . . !
لولا الديمقراطية لما كنت الآن تتمتع بهذه المنجزات والمكتسبات التي سهلت عليك وعلى غيرك سبل الحياة والحركة والتواصل مع الناس .
الديمقراطية يا متخلف، هي التي أخرجت البشرية من ظلام العصور الوسطى .
الديمقراطية هي التي حررت الناس من عبودية الحكام.
الديمقراطية هي التي حررت العقول من الظلام. فأنتجت التطور في كل مجالات الحياة الذي تتمتع بثمارها في هذا العصر عصر التكنولوجيا والسوشيال ميديا .
الديمقراطية يا منافق، هي الحياة والحركة والتجدد والتغيير للأفكار والأشخاص.
سنة الحياة قائمة على الحركة فانظر حولك البحار والرياح وعجلة الزمن كلها تعبر عن الحركة والتغير والتغيير .
الديمقراطية هي التي منحت الشعوب حقها في الإختيار .
الديمقراطية هي التي كفلت حرية الإعلام وضمنت للصحفيين حريتهم وسلامتهم لآداء رسالتهم بلا خوف .
الديمقراطية هي : إحترام الحقوق والحريات العامة.
الديمقراطية: هي قيام دولة القانون والمؤسسات.
الديمقراطية: هي أن يعيش الجميع بسلام وإحترام .
الديمقراطية: هي فصل السلطات، وعدم تجميعها في يد حاكم طاغية، مثل عمر البشير، حكم البلد ثلاثون عاماً بالحديد والنار وما زال يحلم بالمزيد . . ! حكمها بلا شرع ولا شرعية . . ! شرعيته الوحيدة الإنقلاب على الديمقراطية وثم إنتهاج القهر والظلم والفساد سلوكاً ، بعد أن صادر الحريات، وأجج الحرب وقسم الوطن، وغطس حجر الإقتصاد والعملة الوطنية، وأذل العباد.
وشرد بلا رحمة أبناء وبنات الوطن ودفع بهم دفعاً نحو المجهول، وعاث الخراب والدمار في الحياة العامة، للدرجة التي أصبح فيها الفساد هو سيد الموقف بلا منازع .
بعد أن ترك الحبل على القارب للحرامية يسرقون المال العام عبر الصفقات المشبوهة والرشاوى والعمولات على حساب المواطن البسيط منذ ١٩٨٩، وحتى الآن . . بلا حسيب أو رقيب، ومع ذلك يقول هذا النكرة : إن الديمقراطية كفر . . ؟ بربك من الكافر . . ؟
المساكين الذين لا يحصلون على لقمة العيش إلا بشق الأنفس ، أم الحرامية والإنتهازيين الذين يحيطون بالطاغية من كل جانب . . ؟ الذين يموت البعض منهم بالتخمة . . !
بينما الأغلبية من الناس تعاني الفقر، ويموت الكثير من الفقراء بالأمراض لأنهم لا يتوفرون على تكاليف العلاج والدواء. . ! ومن يدافع عنهم ويطالب بحقوقهم من الأحرار والشرفاء يذل ويهان بلا رحمة . . !
بربك قل لي ما هو الكفر . . ؟
ومن هو الكافر . . ؟
الشباب الثوار ، أم أنت وأمثالك من الكتاب المنافقين المدافعين عن الظلم والباطل . . ؟
أكتب بهذه اللغة والحدة لأن الكاتب قد إستفز مشاعري ومشاعر الملايين إن لم يكن المليارات من بني البشر ، حينما وصف الديمقراطية بالكفر . . !
ما قاله هذا الإمعة، عن الديمقراطية، يماثل تماماً ما كانت تقوله الكنيسة الهولندية للأفارقة الذين كانوا يناهضون سياسة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، أن العبودية هي قدر وليست واقع يمكن التحرر منه. . !
هذا الدجال كرر ذات القول لكن بلغة دينية متمسرحة ومتمسحة بالتدين الزائف . . !
حتى يقنع البسطاء في بلادي المنكوبة والمنهوبة، بأن الدكتاتورية هي قدر وإيمان . . !
إن وصفه للديمقراطية بالكفر يعني أنه قد أعطى نفسه، الحق أن يكون مجنوناً، لذلك من حقي أيضاً أن أعطي نفسي ذات الحق، وأطلق لها العنان أن تخاطبه بهذه اللغة والحدة.
أخاطبه بهذه اللغة، عله يفهم أن السودان الواسع الزاخر بخيراته وثرواته وموارده، لن ينهض وتقم له قائمة بين الشعوب والأمم، إن ظل هو وأمثاله يبثون سمومهم بين الناس ، بهذه الطريقة الفجة . . !
لا يفوتني، أن أذكر كاتب المقال، أن وصفه للديمقراطية بالكفر، وما قاله قبله حسين خوجلي عن الثوار، وعن الشرفاء من قادة العمل السياسي في البلاد لن يزيد الشعب سوى إحتراماً لتلك القامات النضالية التي وصفها بالجرذان، ويتمسك أكثر بحقه في الحياة بمواصلة النضال والثورة حتى ينتزع حقوقه ويستعيد حريته من قبضة الطاغية الظالم، الذي يناصره هذا المدلس ويقف في صفه من أجل مصالحه ومكاسبه، هذه حقيقة مفهومة لدينا وإن أنكرها .
لكن الذي نريده من الكاتب هو أن يفهم، أن موقفه هذا، ليس دليلاً على وعيه وذكاءه، بقدر ما هو تعبير عن تخلفه وجهله بحقوقه وخيانته لشعبه ووطنه، وهذا شيئ مؤسف حقاً .
الموقف الصحيح ، هو أن يقف في صف الثوار حتى يستعيد الشعب الديمقراطية ويقيم دولة القانون والمؤسسات التي تحترم حقوق الانسان، وتبسط العدالة بين النَّاس، عندها لن يكون في حاجة للتطبيل والنفاق، بل سيعيش حياته بكل حرية ، ويمارسه دينه بلا نفاق أو رياء.
وحقيقة أخرى يجب أن يفهمها هي إن الثورات لا تحدث بطلب من أحد. والنَّاس يجب أن يكون أمامها خيارات للحياة، لأن الظروف غير الملائمة هي التي تدفع الناس للتفكير في خيارات جديدة .
والحياة لن تتقدم، والسودان لن ينهض كدولة، إلا باحترام القانون وتطبيقه على للجميع بلا تمييز ، وإشاعة الحريات العامة وممارسة الديمقراطية التي وصفها الكاتب بالكفر .

الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رسالة الملك تشارلز عن تجربته مع السرطان .. وتجربتي مع المرض
منبر الرأي
خاب عقلٌ لا تحركه سوى الأحقاد، وأصاب الكويتب (القفه) .. بقلم: حلمي فارس
انتبهوا: أصول السودان وأراضيه في بورصة السمسرة..!َ
منشورات غير مصنفة
الشيخ إبراهيم يحي .. قمر إلى باطن التراب .. بقلم: عبد الحميد أحمد
منشورات غير مصنفة
بيان من المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طرد فولكر التاريخ يعيد نفسه … بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمامنا المزيد من العقبات .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

“مأسورة” الانتخابات وإمكانية الهبوط الناعم .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

من أين أتى هؤﻻء .. ؟؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss