باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الذكري الثانية لابنتي زينب

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2025 11:13 صباحًا
شارك

fdil.abbas@gmail.com
الفاضل عباس محمد علي
مضي عامان علي وفاة زينب وما زلنا غير مصدقين تماما، وما زلت استرق النظر لباب الشقة بأبوظبي عله ينفتح فجأة وتدلف داخلة عبره الباهية زينب بعد يوم عمل طويل بالشركة الملتي ناشونال بدبي التي وثقت فيها واطمأنت لها فأناخت عليها بالمسؤوليات الجسام وهي ما انفكت قدها وقدود. أواه بنتي الحبيبة، فقد تراكمت فوقنا الأيام والشهور والسنوات، وفت العمر في عضدنا، ووهن العظم منا، وأنت تضنين علينا بالطلة حتي في الأحلام، وهذا كما قالت شقيقتك سارة هو دليل آخر علي أنك ترفلين وتخوجلين في جنات النعيم حيث الأتقياء والأولياء والأبرار والأشخاص المشحونين بالإنسانية وحب الخير للآخرين. ولكنني شخصيا ما زلت افتقدك مسامرة ومؤانسة ومجادلة في الأدب والسياسة وأغاني الحقيبة، ومهتمة بكل ما يتعلق بحلي وترحالي وجميع شؤوني وهمومي في الدنيا بعد أن انفض السامر وأصبحت مثل السيف وحدي. كنت يازوزو آخر صديق بقي لي في هذه الدنيا، أسره بما في داخلي واستشيره، لأنك موضوعية وذات عقل راجح وضمير حي وجنان ثابت. فأين أجد صديقا بهذه المواصفات اليوم؟
ولقد كسرت القلم وعزفت عن الكتابة وما عدت أرغب في شئء سوي حسن الخاتمة لألحق بك في فراديسك العلي لو جاد علي المولي بذلك إنه نعم المولي ونعم النصير.
وإلي حين ألقاك يازوزو العظيمة فإنني أدعو الله بحق أسمائه وأنبيائه وأوليائه الصالحين أن تسعدي بمقامك المبارك مع الملائكة والأطهار، وأن ينعم المولي علي وعلي أمك علوية بأسباب الصبر والطمأنينة والرضاء بقضائه وقدره، وبالسير في طريق الفضيلة والإنسانية الذي قد يتناهي بنا للحاق بك في جنات النعيم.
لك مني مليون سلام يازوزو الجميلة والي اللقاء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بنك السودان يُلزم المصارف بتحديث بيانات العملاء وإيقاف وتجميد حساب أي عميل لا يُحدّث بياناته
ما هو المخرج من السياسات التي قادت للحرب؟ .. بقلم : تاج السر عثمان
منبر الرأي
ربحت نهلة وهزاع وفتح العليم .. وخسر الدني الرذل! .. بقلم: البراق النذير الوراق
«العربة أمام الحصان: لماذا فشلت مبادرات إنهاء حرب السودان؟»
منشورات غير مصنفة
يسألونك عن القصيدة السونيت أو القصيرة

مقالات ذات صلة

الكوميديان مناوي .. بقلم: حيدر المكاشفي

حيدر المكاشفي
منبر الرأي

افتراض البراءة كمبدأ موجه للسلطة التشريعية .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي

طارق الجزولي

دمجّ أم فِراق!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

لا خضوع لابتزاز الكيزان ولا رجعة عن خط الثورة !!

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss