باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الذهب ولعنة المحصول النقدي في السودان (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2022 10:29 صباحًا
شارك

حين أثارت السي إن إن في يوليو الماضي تهريب الذهب السودان ودور شركة مروي قولد الروسية فيه على النطاق الدولي والوطني كانت مواقع إنتاج الشركة نفسها محاصرة باحتجاجات السياسة المحلية عليها في مدينة العبيدية بولاية نهر النيل. فكان أهل المنطقة “ترسوا” الشارع المار بجهة الشركة محتجين على خرقها للسلامة البيئية باستخدام الزئبق والساينايد في عملياتها الإنتاجية. وطالبوا بعشرة في المية من إنتاج الشركة بمنطقتهم من باب المسؤولية الاجتماعية لجبر الضرر من شرور صناعتهم الذي طال عليهم ولم يحرك ساكن الحكومة. وضغطوا على الشركة والحكومة معاً بقفل بلف الماء الناقل للماء للشركة. وحصل المعتصمون على ما طالبوا به وانفضوا.
يُحدث تعدين الذهب أضراراً على البيئة فالناس. وهي اضرار يمكن تسميتها ب”لعنة المحصول النقدي” الذي عليه عماد الدولة في العملة الصعبة. فلم تسلم من اللعنة صناعات أخرى انتجت محصولات نقدية مثل القطن في العشرينات من القرن الماضي والنفط في آخر تسعينات القرن الماضي. ومما فاقم من هذه الاضرار بالمنتجين أن الحكومات، في حالتي استخراج النفط وعدين الذهب، ضربت صفحاً بالكلية عن فرض أي من إجراءات الأمن الصناعي والبيئي.
فجاءتنا البلهارسيا عن طريق الزراعة بالري الدائم عبر القنوات والترع منذ قيام مشروع الجزيرة بوسط السودان في 1926 وما تلاه من مشاريع إلى يومنا. وبلغت الإصابة بها إحصائيا ليومنا 8 مليون نسمة. ومعلوم أن الماء حاضن ليرقة البلهارسيا. ومع أن السودان لم يخل تاريخياً من البلهارسيا إلا أن الري الدائم يجعل الإصابة بها دائمة لا موسمية كما في الري بالمطر والحفائر. ناهيك عن رش القطن الذي يصيب من يتعرض لمواده الكيمائية بالإرهاق وتوتر الحلق والعين والطمام والإسهال.
وجاءتنا صناعة النفط في آخر التسعينات وحلت معها لعنة المحصول النقدي. وليس لعنته في إضراره للبيئة مما لا تخلو منه صناعة من الصناعات. فاللعنة الحق هي ترك هذه الأضرار على الغارب لا ترعى الحكومة فيها السلام البيئي. وما فاقم من شرور النفط أن الصين هي التي غَلَب استثمارها في السودان. وهي من لم يأخذ بالتحوط حتى في بلده لما يترتب من الصناعة على البيئة والناس. ولما تنصلت الدولة عن واجبها الرقابي على الصناعة وآفاتها خرج المجتمع المدني يدرأ أضرارهما عن المجتمعات المحلية. فخرج تجمع شباب حقول البترول في 2012 يحتج على شركة صينية في ولاية غرب كرفان بعد فحوص للدم أثبتت تفشي الرصاص في الدم، وتواتر حالات الإجهاض، وتشوهات الأطفال ضمن أشياء أخرى.
وجاء الذهب كمحصول نقدي بعد انفصال جنوب السودان في 2011 انفصالاً ذهبت به جل صناعة النفط للدولة الوليدة. واستشرى التعدين الأهلي منه والرأسمالي استشراء عمت أخطار صناعته البلد. فالتعدين قائم في 13 ولاية من أصل 16 ولاية. وتعمل فيه 60 شركة منها 15 في جنوب كردفان وحده حسب إحصائيات 2017، ونحو 10 مليون معدن أهلي معروفين ب”الدهابة” في 40 ألف موقع في أنحاء القطر. وربما كان إحصاء المعدنيين الأهليين مجازفاً. ولكن جاء عن تجمع المعدنيين الأهليين بالولاية الشمالية أن عددهم بالولاية وحدها مليون معدن من كافة أرجاء القطر.
التعدين في السودان حالة وبائية مكتملة الأركان، أو “قنبلة موقوتة” كما وصفها أحدهم.
فلاستخلاص الذهب من الحجر يستخدمون الزئبق والساينايد والثيوريا. وكلها معادن عالية السمية. ويحصل المعدن باستخدام الزئبق على أربعين في المية من الذهب من عروقه في الحجر . ويبيع الدهابي النفايات التي حصل منها على ذهبه، وتعرف ب”الكرتة”، مشبعة بالزئبق لشركة لتستخلص الستين في المية باستعمال مزيد من الزئبق والسانيايد. ويستعملون في هذا الاستخلاص آلة تعرف ب”الغسالة” تدور بالكهرباء والمياه. ويدلق الدهابة ماء غسالاتهم حيث هم مع أطنان من الكرتة. وليس صعباً بالطبع تصور المسارب التي تتخذها هذه السميات في البيئة من حولها.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نزوح الوعي السوداني وإشكالية حوكمة المعنى
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عشت مع محمود عبد العزيز الذي مات شهيدا في حب الوطن ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى عمر الدوش الثالثة والعشرين: (سواقي  قيم وسوافي ألم)  .. بقلم: بروفيسور/ الحاج الدوش/المحامي

طارق الجزولي
بيانات

وثيقة الوحدة الاندماجية بين الحركة الشعبية شمال – قطاع التماس والتحالف السوداني،

طارق الجزولي

الدكتور لؤي شريف والاستاذ وليد علي ابو زيد شكرا على جهدكم العظيم

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss