الرد على د. شوقي: الجمهوريون “عِلْمٌ صُراح بالقرآن والحديث”! (5) .. بقلم: عيسى إبراهيم
* يقول د. شوقي في فصله الرابع المعنون بـ “رَدُّ الجُمْهُورِيِّينَ لِلأَحَادِيثِ التِي لاَ تُوَافِقُ أَغْرَاضَهُمْ وَمَذْهَبَهُمْ”: “يَرُدُّ الجمهوريون الأحاديث التي لا توافق أغراضهم ومذهبهم بحجة أنها غير موافقة للمعقول، وأنه يمكن إعادة النظر فيها، والقول فيها بالرأي كأحاديث المعراج”، وهذا قول عارٍ من الصحة تماماً، ولا يسنده دليل ولا منطق، فلم يحدث قط أن رد الجمهوريون حديثاً للنبي (صلى الله عليه وسلم) لا في أحاديث المعراج ولا في غيرها، وحتى في ما أورده من حديث منسوب للأخت الدكتورة بتول مختار في رسالتها (لا يا رئيس القضاء) كما زعم – إن صح – فليس فيه رد لحديث، وإنما جاء ما أورده ليعضد إتجاه التفكير في الحديث لا رده، والتفكير في الأحاديث مدافعة في مجال التفسير لا في مجال رد الأحاديث!.
لا توجد تعليقات
