باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة السودانية: اعتقال البشير ورموز نظامه لا يعنى بأن الثورة الشعبية .. بقلم: كوات وول وول/ كندا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

السودانية قد نجحت فى تحقيق أهدافها المشروعة. فالاعتقال فى اللغة السياسية أحيانا يعنى التمويه حتى لا يظهر الذى تم إخفائه. ففى عام ١٩٨٩ قام البشير بانقلاب عسكرى واعتقل الترابى والمهدى وسياسين اخرين. وبعد ايام قام الترابى بتأييد الانقلاب فى معتقله ومدح قادة الانقلاب فتم إطلاق سراحه. وبعد ايام قليلة اصبح الترابى المحرك الرئيسى والعقل المفكر لقيادة سياسات عساكر الانقلاب الذى سمى ثورة الانقاذ الوطني. اعتقال البشير اليوم لا يعنى بأن التغيير قد نجح فى السودان. فقد يكون اعتقاله اتفاق بينه ونائبه حتى يهدئ الأوضاع ومن ثم يعود للواجهة مرة أخرى او احد أركان نظامه سيحرك الحكم العسكرى ويفرغ الثورة السودانية من مضمونها الحقيقى. دليل على ذلك هو إعلان الجيش قيادة البلاد لمدة سنتين. هذه الفترة طويلة جدا وستوهلهم فى التلاعب بالتغيير. كان افضل أن يقول الجيش بأنه جاهز لتسليم السلطة الى الشعب خلال ٦ شهور او سنة واحدة فقط بعد الانتخابات. لقد حكم المشير سوار الذهب السودان سنة واحدة فقط (ابريل ١٩٨٥ الى مايو ١٩٨٦) بعد سقوط الديكتاتور نميرى. فكيف لهولاء العساكر أن يطلبوا سنتين فى الحكم. على الشعب السودانى أن يرفضوا ذلك ويطلبوا فترة حكم قصيرة لا تتعدى سنة واحدة حتى لا يذوق هذا القائد الجديد حلاوة السلطة ويرفض فى تسليمها للشعب. المهم أطاحة بالبشير كان اصعب وفى باب المستهيلات. اما هولاء الضباط، فاطاحتهم سهلة لانهم يمثلون الذيل وطالما الرأس دخل الجحر بسهولة فبكل التأكيد الذيل سيدخل إلى الجحر بصورة اسهل. لأن راس الحية هو الذى يقود الذيل. مبروك للشعب السودانى فى إنهاء حكم الديكتاتور. تداول السلطة احسن وافضل حتى يرحل الرئيس عزيزا ومكرما من شعبه. ولكن للاسف، روساء العرب والأفارقة يحبون الاستمرار فى الحكم مدى الحياة وهو ما يحرمهم من التكريم ويعرضهم للاهانة.

kuot_wol@yahoo.ca

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقالة حجبتها مجلة “الشيوعي”: المثقفون في الحزب الشيوعي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أزمات الإندماج الوطنى فى القارة الأفريقية .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

البشير حاكم عسكري يستقوي بحزب سياسي لا وجود له .. بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

رسالة الاحتجاجات ، وصلت ، ولكن !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss