باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرذيلة المقدسة مجددا !!

اخر تحديث: 31 يناير, 2026 12:31 مساءً
شارك

مشروع الكيزان السياسي في السودان جثة دخلت مرحلة التحلل! ولكن اهل المشروع ينكرون موته! ويزعمون انه ما زال حيا فتيا وجديرا بالحكم! مرض الانكار يمنعهم من ستر الجثمان الذي تركوه في العراء متباهين وفخورين! يغالطون ان المسجي ليس جثمانا بل شابا وسيما موفور الحيوية ويجب الاستبسال في الدفاع عن حياته التي تستحق احراق السودان والدول المجاورة لو اقتضى الامر !
كلما انبعثت رائحة كريهة من الجثمان المتحلل يفرحون بها ويهللون ويعتبرونها دليل حياة! لا دليل موت!
وهذا هو التفسير الوحيد لاحتفائهم المبالغ فيه بالساقطين والساقطات الذين افرزهم ذلك الجثمان المتحلل!
كل يوم ستخرج علينا ” فاتية” اكثر بذاءة وفجورا وانحطاطا من سابقاتها!
ستجد كل الدعم لتسويقها في مواقع التواصل الاجتماعي من غرف الكيزان!
اصبح الاستثمار الوحيد الذي يجيدونه هو الاستثمار في التفاهة والاسفاف لتسميم المناخ العام بالبذاءة والصفاقة والانحطاط واستباحة الاشخاص والقيم والمنطق والاخلاق وكل شيء!
نسفوا اي ارضية للنقاش العام في الحدود الدنيا للمنطق والاخلاق فتحولت الساحة الى مكان غارق تماما في القاذورات كل من دخلها سيتسخ هو ولن يستطيع تنظيف اي بقعة من تلك الساحة!
يجب ان لا ندخل ساحاتهم ابدا ولا حتى لرد العدوان!
لانك ان دخلت مدفوعا بغضبك ستخرج متسخا ومتأذيا! اما هم فلا يتأذون من القذارة بل يستمتعون بها ! لانهم منزوعي الحياء ومجردين تماما من اي اخلاق فلا حدود لفجورهم !
مخطئ جدا من ظن ان “فاتيات” الكيزان رجالا ونساء يمكن اخراسهم بتوجيه الشتائم القبيحة لهم!
ببساطة هم كائنات فاقدة للكرامة والحساسية!
لو وصفتهم بالعهر مثلا او السرقة او البلطجة او اي رذيلة مهما كبرت فلن تؤذيهم معنويا ابدا! لانهم كائنات تمت برمجتها على منهج ” الرذيلة المقدسة” وهي ان كل من كان في خدمة المشروع الكيزاني فمن حقه استخدام اي وسيلة ضد معارضي هذا المشروع!
وبالتالي اذا مارس القتل او التعذيب او الكذب او العهر او البذاءة فكل افعاله هذه مباحة بل هي من ضمن العبادات التي يفخر بها!
ولذلك تجد الفاتية بعد ان تشتم الشخص الذي امروها بشتمه ودفعوا لها المعلوم ، بعد ان تشتمه بالفاظ اقذر من مجاري الصرف الصحي تبرر ذلك بان هذا الشخص ضد الدين ومغضوب عليه من الله والرسول والصحابة !
والدين المعني هو ” جثة المشروع الكيزاني المتحللة”
يجب ان لا نضيع وقتا في مجادلة او حتى شتيمة اي فاتية كيزانية!
لا توجد لغة مشتركة او منطق مشترك او ارضية اخلاقية مشتركة !
الحل هو تحمل تلك الروائح الكريهة المنبعثة من جثة ذلك المشروع مع ارتداء بعض الكمامات!
والعزاء هو ان تلك الروائح النتنة حتما ستختفي سواء باكتمال عملية التحلل!! او باقتناع اهل الجثمان باكرامه بالدفن والتسليم بقضاء الله وقدره!
سيتصاعد انبعاث الروائح النتنة وستتراقص الديدان وتتكاثر حينا من الدهر نرجو ان لا يكون طويلا!
ربما تكون هذه اكثر ساعات الليل عتمة، ونكون على مقربة من انبلاج فجر جديد بعد كل هذا الظلام الموحش!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قاطع غاز وكهرباء وموية وقرش والدكتور عايز يودينى القبرقبل يومى .. بقلم: النعمان حسن
حول “الرجالة” والفروسيّة وذهنيّة القرون الوسطى .. بقلم: محمد حامد الحاج
بيانات
منتدى حقوق الإنسان – السودان: بيان: بشأن التداعيات الحقوقية والاجتماعية لإجراءات تقليص الخدمة المدنية في السودان
أجيال السودان وإهدار التعليم (2)
الأخبار
نقل رفات 200 من ضحايا الحرب بالخرطوم إلى المقابر الرئيسية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

امل هباني .. لا لتوبة الفتيات .. ودعوة المتزوجات … للاستعانة بصديق .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي

الذكاء الاصطناعي نهاية التعليم وبداية المجهول .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي

محمد عبد الحميد
منشورات غير مصنفة

مغاطات جامعة الخرطوم !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

حزب الإمام .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss