باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الروح عادت في العروقِ تحومُ

اخر تحديث: 26 يوليو, 2025 11:14 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
الروح عادت في العروقِ تحومُ
مدخل
قالتها روضة الحاج
الروحُ عادت في العروقِ تحومُ
مذ قيل لي: قد عادت الخرطومُ
عادت كيوسفَ والقميصُ دماءُ مَنْ
عكفوا على السودانِ وهو كظيمُ !
عادت كموسى حين رُدَّ لأمِّه
هذا هو التخطيطُ والتسليمُ!
عادت كذي النونِ المغاضبِ علَّها
قالت كما قد قال وهو سقيمُ !
عادت فعادَ العزُّ (يقدلُ) عزةً
ويقولُ في زهوٍ أنا الخرطوم!
عادت بأرواحٍ تسامت فارتقتْ
عظُم المرادُ فصدقته جسومُ
إعادة بناء ما دمرته الحرب يتطلب إرادة قوية وقيادة حاسمة لاتعرف المجاملة فى شؤون البلاد والعباد..
الكل يعمل بدون دسائس أو مؤامرات تحذف المصالح الشخصية والحزبية
ماذا استفدنا من المليشيات التى تكون خارج المنظومة العسكرية الكل يهدد ويتوعد بدا من عبارة (البيوت تسكنها الكدايس) إلى التهديد والوعيد بتحريك جنود المليشيا فى المدن والاحياء.. حب السلطة دمر البلد حتى اللحظة لم ياتي من يعمل بتفانى من أجل الوطن.. للأسف أصبحت السياسة مهنة جاذبة تحقق كل المطامع الشخصية..بلد يعيش فيها المواطن تحت خط الفقر و تجوب شوارعه عربات فارهة وقصور ينعم فيها من وصل للسلطة بالسلاح أو العلاقات الاجتماعية..
الحرب لم تنتهي بعد وصراع المناصب كاد ان يعيد نوع آخر من الحرب.. لا تبنى الأوطان بالعملاء والخونة ولا أصحاب المصالح الشخصية و الولاءات الخارجية..
لا تبنى الاوطان بالبندقية ولا الدكتاتورية والاستبداد… يعمرها الشرفاء أصحاب الضمائر الذين يسعون إلى لاقامة دولة القانون.
مع كل هذه التعقيدات والصراعات و المؤامرات الخارجية والداخلية فرحنا بعودة الخرطوم وانتصارات الجيش هذه الفرحة لن يشعر بها غير الذين عاشوا ويلات الحرب غادروا منازلهم مجبرين وشاهدوا نهب ممتلكاتهم و تعذيب وقتل أهلهم..
وهذا النصر اتي به من قالت عنهم الشاعرة روضة الحاج :
ساموا البغاةَ من اللظى ما سيموا
وثبوا كما تثبُ الليوثُ جسارةً
والموتُ يخطرُ والمنونُ تحومُ
لكنّهم والموتُ- في عجبٍ- مضوا
يتسابقون وحتفُهم محسومُ !
عادت فما أدري أأركض فى المدى
وأصيح بالدنيا هنا الخرطومُ
دمرت الحرب المباني وأخشى أن تكون دمرت معها احساسنا بالحياة والأمن والأمان لذلك
تحتاج تساؤلات الشاعرة إلى إجابة..
هل نيلنا ما زال يجري.. رائقاً
هل في السماءِ سحائبٌ وغيومُ؟
هل وجه (بحري) مثل سابقِ عهدِه
متألِّق وعلى الجبينِ نجومُ
هل عادت(ام درمان) واثقةَ الخطى
هل قد تشافى قلبُها المكلومُ
أوَيستطيعُ الحرف إنصافَ الألى
بدمائهم رجعت لنا الخرطوم؟
ما أخجل الكلمات وهي تقولهم
أنى لها الانصاف والتقييمُ
رجعت الخرطوم وكثير من المدن هل حكومة الأمل بهذا التكوين لها المقدرة على بناء ما تم تدميره
هل هذه الحكومة قادرة على إعادة الأمن والاستقرار.. لن نحلم بغد أفضل الا بعد عودة تلك الجيوش المتعددة إلى الثكنات وتكون تحت قيادة واحدة وجود ارتكازات ضرورة فى حالة السلم والحرب و أجهزة أمنية واستبخاراتية ترصد وتتابع الوجود الأجنبي و عبرها يتم تنظيف اوكار الجريمة.
هل حكومة الأمل قادرة على إعادة الأمل إلى النفوس التى كاد ان يقتلها الاحباط والصراعات والخلافات السياسية.
تبقى الحقيقة
(أفضل حكومة هي تلك التي يوجد فيها أقل عدد من الأشخاص عديمي الفائدة)
الكارثة الكبرى يكون فيها أكبر عدد من عديمي الفائدة.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المدن في السودان (1) .. بقلم: روبرت كرامر .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
هل تُبتلع نيويورك عمدتها الاشتراكي: ممداني بين الشارع والمؤسسة
منبر الرأي
رحلة محمد خير البدوي الأخيرة من لندن إلى سنار .. بقلم: محمد الشيخ حسين
هل آن اوان خروج الاسلاميين الديموقراطيين من جلباب الحركة الاخوانية؟ .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دلالات ومعاني في يوميات أول أمريكي زار السودان (1821م) : (8): أعجمي يلعب بنا  .. بقلم: عبد الله حميدة

طارق الجزولي

هايكو 10 .. بقلم: عبدالله جعفر محمد

د. عبدالله جعفر محمد صديق
منبر الرأي

نحب البلاد.. لكن فينا من يعاديها .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا بخت اجيالنا القادمة في الزمن القادم .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss