باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح شعيب
صلاح شعيب عرض كل المقالات

السقوط المدوي لمصداقية الحارث إدريس

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2026 10:31 صباحًا
شارك

صلاح شعيب

يتأكد لنا، مع مرور الأيام وتكرار المشاهد المألوفة، أن بعض السياسيين الذين ابتُلينا بهم في بلادنا لا يملكون من الثبات على المبادئ إلا ما يكفي ليُقال عنهم إنهم كانوا يوماً ما جزءً من تيارٍ، أو حزب. فهؤلاء الذين ينتمون ظاهرياً إلى حزب الأمة، أو الحزب الشيوعي، أو الاتحادي الديمقراطي، لا يترددون في التخلي عن كل ما كانوا يرددونه من مبادئ أساسية، حتى لو وصل الأمر إلى نكران تاريخهم بالكامل. يتضح لنا يوماً بعد يوم أن الكاش بالنسبة لهولاء السياسيين يقلل النقاش، وأن الوظيفة والمنصب أقوى من كل الشعارات.
فما إن يُلوَّح لأحدهم بمنصبٍ أو فرصةٍ شخصية، حتى يترك وراءه كل ما قاله، وكتبه، وناضل من أجله، ويبصق على تاريخه ببرودٍ، وبدون أي شعور بالحرج، أو الخجل.
هذا النوع من السياسيين، وهم للأسف الغالبية الساحقة في المشهد السوداني، هم الذين أورثونا سلسلة الحروب، والانقلابات، والانهيارات المجتمعية المتتالية.
لم يدخلوا العمل العام بدافع الوطنية، أو الرغبة في بناء دولةٍ مدنيةٍ حقيقية، ولم يكونوا معنيين بتقديم نماذج في التضحية، والمبدئية، والفداء. دخلوا الساحة السياسية أصلاً بحثاً عن المكاسب الشخصية، والمناصب، والنفوذ، فلما سنحت لهم الفرصة تخلوا عن كل شيء، وتركوا الشعب يواجه وحده نتائج انتهازيتهم، وجشعهم، ونفاقهم.
أما الحارث إدريس، فقد كان قبل ثورة ديسمبر مثالاً على الالتزام الحزبي الصارم. لم تكن هناك مفردةٌ قاسية ضد الديكتاتوريات، أو ضد نظام الإخوان، إلا واستخدمها، ودبّج بها المقالات، والتصريحات، ملتزماً تماماً بموجهات حزبه، ومواقفه الرسمية.
كان يظهر كصوتٍ معارضٍ لا يهادن، وكشخصٍ يضع المبادئ فوق أي اعتبار آخر. لكن اللحظة الحقيقية التي كشفت معدنه جاءت بعد أن كرّمته ثورة ديسمبر، وأعادت إليه وظيفته التي كان نظام الكيزان قد فصله منها.
هنا انكشف الوجه الآخر. فلم يكن وفياً للثورة التي أعادته، ولم يسِر في ركب السفراء الشرفاء الذين اختاروا الاستقالة بعد أن انتهك عبد الفتاح البرهان الوثيقة الدستورية، وأعلن انقلابه، وسعى لوأد الثورة وإجهاض مسار الانتقال الديمقراطي.
اختار الحارث طريقاً آخر مختلفاً تماماً. فضّل أن يواصل مهنته الدبلوماسية مندوباً لحكومة بورتسودان، تلك الحكومة التي تمثل امتداداً للانقلاب العسكري. وفي كل مرة يقف فيها أمام مجلس الأمن الدولي ليتحدث عن الشأن السوداني، أو يدلي بتصريحاتٍ صحفية، يبدو حريصاً كل الحرص على إرضاء مخدوميه في بورتسودان، مدافعاً عن مواقفهم، مبرراً سياساتهم، ومتجاهلاً تماماً المبادئ التي كان يدّعي الالتزام بها قبل سنوات قليلة فقط.
هكذا أصبح صوت الحارث المناضل سابقاً من أجل حلول ثورة عارمة كديسمبر امتداداً لصوت السلطة العسكرية، لا صوتاً مستقلاً، أو مبدئياً.
وآخر أقواله التافهة في مجلس الأمن لا تُواري الحقيقة فحسب، بل تفضح أيضاً معدنه على المكشوف. فهو يقف أمام المؤتمرين، والدبلوماسيين، والصحفيين، ليتحدث بلسان حكومة الجيش التي انقلبت على السلطة الشرعية في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، وهو يدرك تماماً أن كل من يستمع إليه يعرف حقيقة موقعه ودوره.
لم يعد هناك مجالٌ للاستغراب، أو تبرير هذا التزوير لوقائع الأحداث. فالرجل يثبت يوماً بعد يوم أنه اختار الانتهازية على المبدأ، والمنصب على التاريخ، والولاء للسلطة القائمة على الوفاء للثورة التي أعادته إلى الخدمة. ويا لفداحة المناضل الذي يكذب نهاراً جهاراً بأن حكومة ثورة ديسمبر قد استقالت ما جعل الجيش يملأ الفراغ.
نوعية الحارث مثال جيد لدراسة ظاهرة السياسي السوداني الذي يفضل تلطيخ سمعته بالانتهازية – عند أرذل العمر – أكثر من تفضيل العيش بفقره كريماً حتى يكتب عند الله أنصارياً عضوياً.

Author
صلاح شعيب

صلاح شعيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مدينة طابت الشيخ عبد المحمود تدخل مملكة الجنجويد
منبر الرأي
«بنكك» يتعثر: كيف تحوّل تطبيق مصرفي إلى رهان السودان الاقتصادي الوحيد
منبر الرأي
عم عبد الرحيم… حين تصبح القصيدة ذاكرةً للسودانيين
منشورات غير مصنفة
صمت الإتحاد .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
الحب والفودكا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة التلميذ أحمد السودانيّ الأمريكيّ.. قراءة مختلفة .. بقلم: د. حسين حسن حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من كتاب من الإنقلابى البشير ام الترابى ؟ -4- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

معجزة أم شوايل الحلقة الرابعة -4- .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

بنات حواء في السودان: اللون تقشير أم تطوير؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss