باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
دكتور محمد عبدالله
دكتور محمد عبدالله عرض كل المقالات

عم عبد الرحيم… حين تصبح القصيدة ذاكرةً للسودانيين

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2026 9:40 صباحًا
شارك

دكتور محمد عبدالله

هنالك قصائد تُقرأ، وأخرى تُسمع، وثمة قصائد لا تستقر في واحدة من الحاستين؛ لأنها تتحول، مع الزمن، إلى جزء من الذاكرة نفسها. وقصيدة ” عم عبد الرحيم” للشاعر محمد الحسن سالم حميد، بصوت مصطفى سيد أحمد، من هذا النوع. لم تعد مجرد قصيدة عن ” تربال” سوداني أنهكه الفقر، ولا أغنية عن رجل ريفي طحنته الحياة؛ فقد اتسعت دلالتها حتى صار عم عبد الرحيم واحداً من أولئك الذين يمكن أن نرى وجوههم اليوم في أنحاء و نجوع السودان. وكلما مر السودان بمحنة جديدة، عادت القصيدة كأنها كُتبت للتو.

يبدأ حميد من دعاء بسيط، قريب من وجدان الناس:

  فتّاح يا عليم..

  رزّاق يا كريم..

  ثم يفتح باب الحكاية. لا ليقدم عم عبد الرحيم بطلاً استثنائياً، بل واحداً من غمار الناس: فلاحاً، وعاملاً ، وأباً، وإنساناً يمضي يومه في مواجهة ضرورات الحياة، ولا يملك ترف الشكوى. وهنا تكمن قوة القصيدة. فحميد لم يبحث عن الفقر في الكتب، وإنما وجده في تفاصيل الحياة اليومية: في الحمار والغنم وشاي الصباح والأرض والأجر والطريق وانتظار المطر. لذلك يبدو عم عبد الرحيم قريباً إلى درجة أننا لا نحتاج إلى أن نتخيله ، يكفي أن نخرج إلى قرية سودانية أو سوق أو محطة نزوح حتى نجده.

  ومن أجمل ما في القصيدة أن حميد لا يتعامل مع الفقر باعتباره نقصاً في المال وحده. الفقر عنده حالة كاملة من الانكسار الاجتماعي، تبدأ حين يفقد الإنسان قدرته على أن يعيش الحياة التي عرفها.

  يقول:

  عم عبد الرحيم كُت فلاح في يوم ..

  في أيدك تنوم .. على كيفك تقوم ..

  لا دفتر حضور .. لا حصة فطور ..

  تقرع بالقمر .. تزرع بالنجوم ..

  في هذه الأسطر يرسم الشاعر عالماً كان فيه الإنسان فقيراً، لكنه يمتلك شيئاً من حريته وكرامته وإيقاعه الخاص. ثم يأتي الزمن، لا بوصفه تعاقباً طبيعياً للأيام، وإنما قوة جارفة:

  «لكن الزمن

  دوّار… آ… بدوم»

  فالزمن الذي يتحدث عنه حميد ليس زمناً مجرداً، وإنما زمن التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي جعلت الإنسان السوداني يفقد، شيئاً فشيئاً، أسباب استقراره. ولذلك فإن مأساة عم عبد الرحيم ليست أنه فقير فحسب، وإنما أنه يرى العالم الذي كان يعرفه يتداعى أمامه.

  وهنا تبدو القصيدة، بعد كل هذه السنوات، شديدة الراهنية. فالسوداني الذي غادر بيته بسبب الحرب، والذي يعيش في مخيم أو مدينة لا يعرفها، والذي فقد أرضه أو متجره أو وظيفته، والذي صار يبحث عن الماء والدواء والطعام، ليس بعيداً عن عم عبد الرحيم. والمرأة التي تحمل أطفالها وتغادر القرية، والشاب الذي يترك بلده بحثاً عن الأمان، والعامل الذي فقد مصدر رزقه، والمزارع الذي أصبحت أرضه خارج متناول يده؛ كل هؤلاء يجدون في القصيدة شيئاً من سيرتهم.

  لعل أكثر ما يوجع في القصيدة أنها لا تنظر إلى الإنسان باعتباره رقماً في تقرير عن الفقر. عم عبد الرحيم محاط بالناس:

  كل الناس هنا ما بتخبر زعل ..

  تزعل من منو .. وتزعل في شِنو ..

  كل الناس هنا .. كل الناس صحاب ..كل الناس أهل

  والماهم قراب .. قربم العمل ..

  في هذا المقطع تظهر إحدى أجمل صور المجتمع السوداني كما عرفه حميد: مجتمع لا يُقاس فيه القرب بالدم وحده، وإنما بالوقوف مع الآخر. الجار يصبح أخاً، والغريب يصبح قريباً حين تحين ساعة الشدة.

  ولهذا تكتسب هذه الأبيات اليوم معنى آخر. ففي السودان الذي مزقته الحرب، أصبح التضامن الأهلي، في كثير من الأحيان، آخر ما تبقى للناس حين تتراجع مؤسسات الدولة. مطابخ جماعية، ومبادرات أهلية، وشباب يحملون الطعام والدواء، ونساء يفتحن بيوتهن للنازحين، وأسر تقتسم القليل مع من لا يملكون شيئاً. كأن السودانيين، من دون أن يتعمدوا ذلك، يعيدون كتابة بيت حميد:

  كل الناس صحاب

  كل الناس أهل

  لكن المفارقة الموجعة أن هذا التكافل نفسه يعمل اليوم فوق أنقاض وطن أنهكته الحرب.

  في منتصف القصيدة يتسع المشهد من عم عبد الرحيم إلى طبقات اجتماعية كاملة: العمال، والبحارة، وعمال الموانئ، وحشاشو القصب، ولاقطو القطن، وأصحاب المهن الصغيرة، وكل الذين يعيشون من عرق جباههم. يقول حميد:

  عمال المدن .. كلات المواني ..

  الغبش التعاني ..

  بحارة السفن .. حشاشة القِصون ..

  لقاطة القطن .. الجالب الحُبال

  الفِطن الفرن .. الشغلانتو نار ..

  والجو كيف سُخن ..

  فرقاً شتى بين .. ناساً عيشا دين ..

  مجرورة وتجر ..

  هذه ليست قائمة مهن فحسب؛ إنها خريطة اجتماعية للسودان.

  وما يجعل القصيدة مؤلمة اليوم أن كثيراً من هذه المهن لم يعد حاضراً بالصورة التي عرفها الشاعر. فالحرب لا تدمر البيوت وحدها ، إنها تدمر الاقتصاد الذي تقوم عليه حياة الناس. حين تتوقف المصانع، وتتقطع الطرق، وتتراجع الزراعة، وتغلق الأسواق، يصبح الفقر نتيجة للحرب حتى بالنسبة إلى الذين لم يحملوا السلاح ولم يختاروا الحرب.

  وهنا تكتسب ” عم عبد الرحيم” بعداً آخر: إنها ليست قصيدة عن الفقر فحسب، وإنما عن مجتمع يواجه اقتصاداً يتآكل من حوله.

  لكن حميد لا يبقى في الجانب الاجتماعي. ثمة وعي سياسي واضح يتسلل إلى القصيدة، من دون أن تتحول إلى بيان سياسي مباشر:

  حيكومات تجي .. وحيكومات تغور ..

  تحكُم بالحُجي .. بالدجل الكجُور ..

  ثم يقول:

  ومرة العسكري كسار الجبُور ..

  يوم باسم النبي تحكمك القبور ..

  هنا يصبح عم عبد الرحيم شاهداً على تاريخ طويل من تعاقب السلطات وتبدل الشعارات، بينما يظل الإنسان العادي في مكانه: يدفع ثمن كل تحول ولا يحصد بالضرورة ثماره.

  وهذه من أكثر نقاط القصيدة التصاقاً بالحاضر السوداني. فقد عاش السودانيون عقوداً من تبدل الحكومات والأنظمة والشعارات، لكن السؤال ظل قائماً: ماذا تغير في حياة الإنسان البسيط؟ هل أصبح أكثر أمناً؟ هل أصبح أكثر قدرة على العيش؟ هل امتلك أرضه وحقه في العمل؟ وهل أصبح صوته مسموعاً؟

  القصيدة لا تقدم إجابات جاهزة، لكنها تضع السؤال في فم رجل بسيط، وربما كان ذلك أبلغ من أي خطاب سياسي.

  وحين نصل إلى الجزء الأخير من القصيدة، تتغير النبرة. لم تعد المسألة مجرد ضيق في المعيشة. ثمة مأساة تقع، ودم يسيل، وخبر ينتشر:

  وسال الدم مطر ..

  وطارت دمعتين ..وإنشايح وتر

  يا طاحن الخبر ما بين القضا ومرحاكة القدر

  الشهدوا الدموم .. والدمع الهدر ..

  إيدهم في التراب .. والعين في القطر ..

  عارفين الحصل .. عارفين في حذر ..

  الخبر اليقين بوّخ وإنتشر ..

  أطفال القرى وعمال الحضر ..

  أدوه الطيور ودنو البحر ..

  هنا تتجاوز القصيدة حياة فرد واحد لتصبح مرثية لجماعة كاملة.

  ولذلك يصعب اليوم قراءة هذه الأبيات من دون أن تستدعي إلى الذاكرة صور السودان منذ اندلاع الحرب ، القرى التي أفرغت من سكانها، والمدن التي تحولت إلى ساحات قتال، والبيوت التي أغلقت أبوابها على عجل، والأسر التي افترقت، والآباء الذين لا يعرفون أين انتهى أبناؤهم، والأطفال الذين كبروا في طرق النزوح.

  إن عم عبد الرحيم، بهذا المعنى، لم يمت وحده. صار اسماً مستعاراً للسوداني الذي تكسرت حياته تحت وطأة التاريخ.

  أشد ما يلفت النظر أن حميد كتب عن عالم يعرف القسوة قبل الحرب الأخيرة بوقت طويل. كان الفقر موجوداً، والتهميش موجوداً، واختلال التنمية موجوداً، وتعاقب السلطات موجوداً، والإنسان البسيط يدفع الثمن. لكن الحرب جعلت هذه الجراح أكثر عمقاً.

  فالفقر الذي كان يعني قلة المال أصبح يعني فقدان البيت. والغربة التي كانت تعني السفر أصبحت تعني النزوح القسري. والخوف الذي كان عابراً أصبح جزءاً من الحياة اليومية. والانتظار الذي كان انتظار المطر أصبح انتظاراً للممر الآمن، أو للغذاء، أو للدواء، أو لخبر عن قريب غائب.

  لهذا تبدو ” عم عبد الرحيم ” اليوم كأنها تنظر إلينا من الماضي وتسأل: هل تغير شيء حقاً؟

  ميزة حميد الكبرى أنه لم يكتب تاريخ السودان بلغة المؤرخين، وإنما كتبه بلسان الناس. فالتاريخ الرسمي يسجل أسماء الحكومات والانقلابات والاتفاقيات والحروب، أما الشعر فيحتفظ بأشياء أخرى: رائحة الصباح، وتعب العامل، وحزن الأم، وغبار الطريق، وصوت الحمار، وشاي الصباح، وانتظار الفرج.

  ولهذا فإن الشعر المقاوم لا يحتاج دائماً إلى أن يهتف. أحياناً تكون مقاومة النسيان أقوى من الهتاف.

  و” عم عبد الرحيم” واحدة من قصائد مقاومة النسيان. فهي ترفض أن يتحول الفقير إلى رقم، والعامل إلى إحصائية، والنازح إلى خانة في تقرير، والقتيل إلى رقم جديد في نشرات الأخبار. إنها تعيد إلى الإنسان اسمه ووجهه وحكايته.

  ربما كان السؤال الأصعب: ماذا بقي من ذلك الرجل؟

  بقيت طريقته في مواجهة الحياة. بقي صبره. وبقيت تلك الرغبة العنيدة في مواصلة الطريق، حتى حين تتكاثر أسباب اليأس. وفي واحدة من أكثر لحظات القصيدة وضوحاً، يقول لأم رحوم:

  بس يا أم الحسن ..

  طقهن آ بفيد ….

  إنطقن زمن ..

  وإنطق الزمن لازمك توب جديد ..

  وبأياً تمن ..

  غصباً للظروف والحال الحرن ..

  شان يا أم الرحوم .. ما تنكسفي يوم

  لو جاراتنا جن .. مارقات لي صفاح

  أو بيريك نجاح .. ده الواجب إذن

  وإيه الدنيا غير .. لمت ناس في خير

  أو ساعة حزن ..

  ليست هذه دعوة إلى الاستسلام، وإنما إلى مواصلة الحياة رغم قسوة الظروف. ولعل هذا هو أحد أكثر ما يحتاجه السودان اليوم ، ألا يتحول الخراب إلى قدر نهائي، وألا يصبح الموت اللغة الوحيدة التي يتحدث بها الناس، وألا تقنع الحرب السودانيين بأن ما تهدم لا يمكن أن يُبنى من جديد.

  حين غنى مصطفى سيد أحمد هذه القصيدة، لم يكن يغني عن شخص بعيد عن المستمع. كان يغني عن أب، أو جار، أو مزارع، أو عامل، أو قريب. ولذلك دخل عم عبد الرحيم إلى الوجدان السوداني لا بوصفه شخصية شعرية فحسب، وإنما بوصفه واحداً من أهلنا.

  واليوم، بعد سنوات طويلة من كتابة القصيدة، صار السودان كله يشبهها في شيء من وجعها.

  هناك عم عبد الرحيم الذي ترك أرضه، والذي فقد منزله، والذي ينتظر راتبه، والذي صار نازحاً، والذي يحمل كيساً صغيراً ويقطع الحدود، والذي بقي في القرية يحرس ما تبقى، والذي دفن ابنه ولم يجد وقتاً للحزن. وهناك، أيضاً، عم عبد الرحيم الذي ما زال، رغم كل شيء، يقول للحياة: لا بد أن تستمر.

  لهذا لا ينبغي أن نقرأ “عم عبد الرحيم” باعتبارها قصيدة عن الماضي وحده. إنها قصيدة عن السودان الذي لم ينتهِ بعد.

  وفي خاتمتها، حين يبلغ الحزن ذروته، لا يتركنا حميد في العدم، بل يرفع صوته بالدعاء:

  عم عبد الرحيم يا كمين بشر ..

  صحي الموت سلام ..

  ما يغشاك شر..

  كأن الشاعر، بعد كل ذلك الفقر والخذلان والدم، يريد أن يقول إن الإنسان أكبر من المأساة التي تحاصره.

  وربما كان هذا هو جوهر الشعر المقاوم، أن ينظر إلى الخراب في عينيه، ثم يرفض أن يمنحه الكلمة الأخيرة.

  فالسودان الذي نعرفه اليوم ليس وطن الحرب والدمار والنزوح وحده. إنه أيضاً السودان الذي ما زال فيه الناس يتقاسمون الخبز، ويفتحون أبوابهم للغرباء، ويغنون في وجه الخوف، ويحلمون بعودة الذين غادروا، وبقطار يمضي مرة أخرى، وبأرض تستعيد خضرتها.

  وربما، حين يعود القطار ذات يوم، سنسمع من بعيد صوت مصطفى سيد أحمد، ونبحث بين الركاب عن رجل يحمل ملامح عم عبد الرحيم.

  رجل أنهكه الزمن، لكنه لم يهزمه.

muhammedbabiker@aol.co.uk

Author
دكتور محمد عبدالله

دكتور محمد عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محي الدين سالم ودبلوماسية الضرب بالجزمة
منبر الرأي
عودة إلى القاتل الصامت .. الاحتشاء القلبي الحاد
منبر الرأي
الرد على السفير خالد ثم الرد على الرد .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
بشرى الفاضل.. حكاية رجل أفسد على اللغة طمأنينتها
منبر الرأي
إلي صديق في دفتر بريده

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقارين والله .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأمير عثمان دقنة عاشق سواكن: حلمٌ لم يتحقق، أسئلةٌ وقليلٌ من الإجابات (1/2) .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

غرق الازهار .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الكتابة المغشوشة: مقال ياسر محجوب الحسين نموذجاً .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss