باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

السلام.. من أسماء الله وباب من أبواب الجنة

اخر تحديث: 15 مايو, 2026 6:57 مساءً
شارك

لا أدري لماذا إصرار بعض المسلمين السودانيين على استمرار الحرب؟، وهم يعلمون أن كلمة “السلام” هي اسم من أسماء الله الحسنى و”السلام” هو أحد أبواب الجنة الثمانية، والأدهى والأمر أن من يقودون حملة (بل بس) وتعني بالدارجة السودانية (الحرب ولا شيء غير الحرب)، كانوا في يوم ما يصيحون عبر مبكرات الصوت بالمساجد وسوح الندوات أن هلموا الى كلمة الله، إنّ كلمة الله يا سادة هي الدعوة الى السلام وحقن دماء الناس، ما لكم كيف تحكمون!!، اليوم وحسب التسريبات من الغرف المهتمة باستقرار هذا البلد الأمين لا حديث يعلو غير حديث السلام، وقد اجتمعت أمم المشرق والمغرب على حتمية إحلال السلام بهذا البلد الافريقي والعربي المسلم، بعد أن أنهكته حرب الأعوام الثلاثة وقذفت بإنسانه الطيب النبيل الى أتون جحيم النزوح واللجوء والتشرد، حتى غدا الأجانب والأصدقاء والجيران أكثر منا حرصاً على أمننا واستقرار بلادنا، فقط الأمر الوحيد الذي احتار فيه القريب والغريب هو أن بعض منا يصرون على استمرار النزف، الذين انطبق عليهم وصف المثل السوداني: أتوا يعينوه على دفن أبيه فأخفى معدات الحفر)،أي طينة خلق من صلصالها هؤلاء القساة؟، هل رأى هؤلاء امرأة أو رجل ثمانيني يكابد شظف العيش بطرقات القاهرة ودبي وأديس أبابا؟ ما ذنب هذا الرجل في أن يقضي خريف عمره غريباً بعيداً عن موطنه محروماً من أنس رفاق العمر.
لقد تفاقم القصور في الجوانب الإنسانية لهذه الحرب وقد أحزنني أيما حزن اجتماع رئيس وزراء حكومة تأسيس بإحدى الشركات المختصة في صناعة الأطراف الصناعية وعلى الطاولة التي أمامه نماذج لأطراف صناعية من أيدي وأرجل بلاستيكية، حدث هذا في نصف الدولة الغربي، الدولة التي تقاسمها المتحاربون، فما بالك بشقها الشرقي كم من شباب فقدوا اطرافهم واصبحوا عالة على المجتمع وخصماً من رصيد الاقتصاد والموارد البشرية، وعبئاً اضافياً للأسرة والمجتمع والدولة، هذه الحرب يجب أن تقف ولا احد غيرنا نحن السودانيين يمكنه فعل ذلك، فلنصطف مع الخط الداعي للسلام ونشد من أزر كل من يعمل على إحلال السلم وأن لا تتاح المنصات للحمقى انصار “بل بس”، ولندعم الحراك المدني الكبير الرافع لشعار ” لا للحرب”، فكل رجل او امرأة لها نفس سويّة لن تصطف مع دعاة الحرب، فالمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، إنّ الفطرة السليمة تأبى إراقة الدم بأي مبرر كان، فكل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه، كما اخبرنا رسولنا الكريم، هل يستحق اهل هذه البلاد الطيبة والطيب أهلها هذا النزف المقيم من الدماء ؟، هؤلاء الذين يشهد لهم قرآن الفجر عبر مآذن مساجدها في القرى والحضر، كيف لأرض كانت استراحة ومعبراً لحجيج بيت الله أن تتحول لمستنقع من الدماء، وأي دماء!!، دماء مسلمين طاهرين يؤدون الفرائض صلاة وصياماً وقياماً.
كل من يظن أنه قد انتصر في هذه الحرب اللعينة فهو يخادع نفسه، أي نصر هذا الذي يفقدك ارضك وعرضك؟، تذكرت صديقي السوري تاجر الهواتف المتحركة وملحقاتها بين السودان ودبي، في الأيام الأخيرة لدولة البشير حينما تضخم الاقتصاد وفقدت العملة قيمتها، وأصاب الضجر السودانيين، حينها قال لي : نحن السوريون فقدنا وطناً بسبب الحرب، أسأل الله لكم أيها السودانيون أن لا يبتليكم الله بالحرب وأن تبقى مصيبتكم في عملتكم الوطنية فقط، هذا ليس ندماً على ذهاب البشير ولكن تذكراً لصغر حجم التحدي آنذاك وعظمه اليوم، اذا تحقق السلام يتحسن الاقتصاد وتحدث الطفرة لأن الأرض حبلى، أو كما يقول المثل : (اذا سلم العود اللحم بعود)، وسلامة عود الوطن مقرونة بإيقاف هذه الحرب اللعينة التي اكلت الأخضر واليابس، ولم يصل ياسر العطا لأم دافوق وما وطأت قدما دقلو بورتسودان، فكفى سعياُ وراء تحقيق الأحلام فوق الاشلاء والجماجم، فليقف هذا الماراثون العبثي اليوم قبل الغد وليلتف الناس حول راية السلام البيضاء وليطلقوا حمائم السلام من شاهق المباني التي أحرقها الدخان، فلا شيء يعادل الروح مهما أرغى وأزبد وتوعد الطرفان.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وزارة العدل بالسودان: لماذا يتجاهل متخذ القرار تعيين أحد جهابذة القانون في منصب الوزير؟ .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى
منبر الرأي
لغة البني عامر (شرق السودان): دعوة للدراسة والتأصيل! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
بين الفقه والفيسيولوجيا .. بقلم: الصادق عبد الله
الأخبار
التقرير الاستقصائي للقصة الكاملة لجريمة اغتيال الإدارة الأهلية لقبيلة المجانين …
بيانات
بيان الامانة العامة بحزب الأمة القومي في المؤتمر صحفي رقم (٦٨)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (26)  .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

المشاکل النفسیة والاجتماعية التي تواجه أسر الأفراد المصابین بالصرع .. بقلم: هیثم الطیب عبدالرحیم

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل عام وانتم بخير .. بالمحبة والسلام والوئام والوطنية والعفو !! .. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

أرياف السودان وضحايا الحروب والانتهاكات .. في بؤرة العناية! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss