باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان: الويل للمرضعات والحوامل كنتاج لجهل النخب .. بقلم: طاهر عمر

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2022 9:10 صباحًا
شارك

لأول مرة في السودان قد أدرك المثقفون و المفكرون و القادة بأنهم قد أصبحوا جميعا في موقف المفضوح بسبب إرتفاع وعي الشعب كنتاج لتقدم فيما يتعلق بتكنولجيا الاتصالات و قد فتحت على ميدان تقدم الشعب و سقوط النخب كما يقول الناقد السعودي عبد الله الغذامي. بفضل ثورة ديسمبر و وعي الشعب السوداني قد أدركت النخب السودانية أن من يقوم بالتغيير هو الشعب و ليس القادة و المفكرون و المثقفون و أن مصدر السلطة هو الشعب و ما فشل النخب السودانية في أن تخلق جسم معارض موحد لأفشل إنقلاب إلا تجسيد للرفسة الأخيرة التي يعقبها خراج الروح للمثقف التقليدي و المفكر التقليدي و القائد التقليدي و المؤرخ التقليدي في السودان.
قد تأخرت النخب السودانية في أن تجسر الهوة فيما بينها وما وصل إليه حال العالم من تقدم و إزدهار مادي بسبب نخب سودانية يفصل ما بينها و حال النخب في المجتمعات الحية ما يزيد على القرن من الزمن و لذلك جاءت مقارباتهم فيما يتعلق بالشرط الانساني ضعيفة بشكل يثير الشفقة و بفكر لا يستطيع أن يقدم للنخب السودانية إمكانية فهم أن ما يشغل ضمير الانسان الآن يقع في محيط فكر يسار الرأسمالية بعكس إصرارهم على وهم أحزاب اللجؤ الى الغيب و فكر أتباع الايديولوجيات المتحجرة كما تجسد نسخة الشيوعية السودانية و أتباعها و قد وقف بهم الحال في صعوبة إدراكهم و قبولهم لنمط الانتاج الرأسمالي باصرار يدل على أن هناك ضعف هائل في مناهجهم.
ما زال الشيوعي السوداني غير قادر على إدراك أن مسألة الظواهر الاجتماعية و إفتراض عقلانية و أخلاقية الفرد قد أصبحت بديلا لفكرة الصراع الطبقي بعد أن أصبح علم الاجتماع بعد معرفي في صميم الديالكتيك. و لكن من أين للشيوعي السوداني أن يدرك كل ذلك و قد كسدت الساحة الفكرية في السودان من فكر عالم اجتماع يكون في نفس الوقت مؤرخ و اقتصادي ملم بأدب النظريات الاقتصادية و تاريخ الفكر الاقتصادي؟ و يزداد الحال سؤ في غياب مؤرخ سوداني يقدم مقارباته عن تاريخ الاجتماع و التاريخ الاقتصادي على المدى الطويل و المدى المتوسط و المدى القصير في ظل معرفة بتاريخ الذهنيات و قدرة على رصد التحول في المفاهيم.
نقول كل ذلك و ندلل على صحته بأن الأحزاب الشيوعية في الغرب و قبل قيام الحزب الشيوعي السوداني قبل ستة و سبعين عام قد قبلت بنمط الانتاج الرأسمالي بفضل ما قدمه غرامشي من مقاربات لم يستوعبها الشيوعي السوداني الى اللحظة و لهذا نجد أن الشيوعي السوداني ما زال يصر على نهاية التاريخ و إنتهاء الصراع الطبقي و ليس ذلك و حسب بل أن الشيوعي السوداني قد لوث ساحة الفكر السوداني و قد أصبحت النخب السودانية غير قادرة على امكانية فهم فكرة نمط الانتاج الرأسمالي بل أن أغلب النخب السودانية تعتقد و هي مخطئة أن أقصر الطرق لتحقيق التنمية الاقتصادية ينبغي ان يمر عبر طريق الفكر الاشتراكي و هذه واحدة من المضحكات المبكيات و قد انتبه لها منصور خالد و قد وصفها بأنها كانت من أخطاء النخب المميتة و قد اورثت الساحة كساد فكري هائل نجده اليوم في فشل النخب السودانية في قيادة التحول الاجتماعي المفضي الى التحول الديمقراطي.
هذا بسبب فشل النخب السودانية لفهم فكرة نمط الانتاج الرأسمالي و كله بسبب أتباع نسخة الشيوعية السودانية و تدميرهم لساحة الفكر في السودان مثلا لماذا رضيت الأحزاب الشيوعية و الاشتراكية في الغرب بنمط الانتاج الرأسمالي و نجد أن فرانسوا ميتران قد أدخل أفكار جون ماينرد كينز و قد طبق فكرة الحد الأدنى للدخل من معادلة و فكرة المقطع الرأسي في سبيل تحقيق فكرة الضمان الاجتماعي مع مراعاة معادلة الحرية و العدالة؟ الاجابة أكثر من سهلة لأن ميتران وريث لفكر عقل الأنوار و مدرك لمفاصل التاريخ أي متى و كيف و لماذا انتهت فلسفة التاريخ التقليدية و كيف بدأت الليبرالية الحديثة و هنا ينام سر تخلف نخب اليسار السوداني الرث و إصرارهم على فكرة نهاية التاريخ و انتهاء الصراع الطبقي.
لهذا نقول للنخب السودانية معرفة فلسفة التاريخ الحديثة و معرفة الليبرالية الحديثة هو أول خطاوي الانعتاق من نير تأثير الشيوعي السوداني السالب و لهذا نقول لأصدقاءهم و هم يظنون أن طريق الفكر الاشتراكي هو أقرب الطرق لتحقيق التنمية الاقتصادية أن هناك مدى زماني يقدر بقرن من الزمن يفصل ما بينكم و بين ايمان أحزاب الشيوعية و الاشتراكية في الغرب بنمط الانتاج الرأسمالي و قطعا ردم هذه الهوة سوف يساعد على نقل مستوى الوعي في السودان و بالتالي يساعد على إنزال مفاهيم جديدة في الساحة الفكرية في السودان و هي تؤسس للتفكير النقدي الذي يفتح على فكرة النزعة الانسانية و لا تكون بغير انزال فكرة القطيعة مع التراث القريب منه قبل البعيد و تفتح الطريق الى مجد العقلانية و ابداع العقل البشري وفقا لضمير الوجود و تجربة الانسان و ما أحوجنا لمثل هذا الفكر و قد امتلأت ساحتنا بأتباع المرشد و الامام و مولانا و الاستاذ كما يحلو للشيوعيين وصف عبد الخالق محجوب و قد أصبح صنم ذهني كبير قد قال قائلهم فيه أهدم عبد الخالق تهدم الحزب الشيوعي السوداني و ما درى القائل بأن الحزب الشيوعي السوداني ما هو إلا ركام بسبب تخلفه عن ركب المفكريين في العالم الحر.
وهنا يمكننا أن ننظر للفجوة التي تفصل الشيوعي السودان و بقية مفكري العالم الحر حيث نجد عند مفكري العالم الحر أن الشيوعية و النازية و الفاشية ما هي إلا أحداث قد نتجت بسبب إنتهاء فلسفة تاريخ تقليدية قد أزاحتها فلسفة تاريخ حديثة و ليبرالية تقليدية قد أفسحت المجال لليبرالية حديثة و هذا هو الغائب من مكنون الشيوعي السوداني الذي ما زال يظن بأن الشيوعية أجمل من أن توصف أو تغنى و غاب عن أفقه بأن تطور الفكر الليبرالي و قد أصبح أقرب الطرق و أقصرها لتحقيق الرفاه الاقتصادي.
و سبب جهل الشيوعي السوداني أنه جهل موروث بسبب تفويت الفرص المتواصلة منذ جيل أتباع مؤتمر الخريجين و كانت ثمارهم أنهم قد أنخرطوا في أحزاب لم تكترث لغير ثقافة تقليدية قد عبدت و أبدت خنوع النخب لفكرة الأبوية و لا يمكن أن تتحدث عن تحول ديمقراطي في ظل نخب غائصة في وحل خنوعها لثقافة أسيرة لسلطة الأب و ميراث التسلط بعكس فكر مثقفي المجتمعات الحية حيث ينتصر فكرها دوما لفكرة الفرد و العقل و الحرية و بالتالي نجد أن العلاقة دوما للفرد بالدولة كمفهوم حديث و عن الحريات و ليست الهويات كما رأينا سيطرة الفكر الطائفي و أحزابه و علاقة الفرد بالجهوية و القبيلة و الادارة الاهلية و الطرق الصوفية.
و كلها صفات المجتمعات التقليدية و لا يمكننا أن نبني دولة حديثة و ما زالت هياكل المجتمع و تراكيبه هشة لا تمسكها غير قيم المجتمعات التقليدية مثل إزدهار مبادرة رجال الطرق الصوفية و هترشة رجال الادارة الأهلية. و بقى أن نبحث عن منبع مبادرة أم ضوبان و كيف تجمع الكيزان و الفلول خلف خليفة ود بدر فما هي إلا نتاج بحوث مؤرخين سودانيين قد كانت بحوثهم و مقارباتهم تبحث في الطرق الصوفية بشكلها التقليدي و تجد لها مبرر بل تطلق عليها بأنها قد أسست لصحيح الدين كما نجد بحوث علي صالح كرار كمؤرخ سوداني قد قدم مقاربات فيما يتعلق بالطرق الصوفية في السودان و هو لا يختلف عن محمد ابراهيم ابوسليم و هو يبحث فيما يتعلق بموروث المهدية و قد أسس لفكرة أن يقبل الصادق المهدي كرجل دين كمفكر سياسي و شتان ما بين المفكر السياسي و منطلقات الصادق المهدي الدينية.
لهذا قد ذكرنا بأن المؤرخ التقليدي أمثال علي صالح كرار و محمد ابراهيم ابوسليم يكمن في أعماق بحوثهم تكلس الفكر إذا ما قارنا فكرهم بفكر هشام شرابي في تنبيهه بأن الفكر الديني و ما يعرف بالثورات كالمهدية و السنوسية و الوهابية لم تكن يوما في صالح تطور الفكر بل قد قطعت الطريق امام إمكانية تحقيق فكرة القطيعة مع التراث و للأسف ما زلنا في ظل نخب سودانية فاشلة تحتفي ببحوث مؤرخ تقليدي كعلي صالح كرار و محمد ابراهيم ابوسليم و من عمق بحوثهم قد جاءت مبادرة ام ضوبان و خلفها الفلول و الكيزان و الغريب أن الكل يتسأل من جاء خليفة و د بدر بمبادرته و خلفه الكيزان و الفلول؟ قد جاء من عمق بحوث محمد ابراهيم ابوسليم و علي صالح كرار و حديثهم عن صحيح الديني و كله من فكر المؤرخ التقليدي.
على العموم الطريق طويل و ينتظر النخب السودانية الكثير الكثير و لا يبدأ طريق الأمة السودانية بغير التخلص من فكر الشيوعي السوداني الذي قد ذهب الى الحزب قبل الذهاب للكتب و كذلك لا يكون طريق الخلاص بغير التخلص من فكر مؤرخ تقليدي يتحدث عن صحيح الدين و لا يبدأ طريق الخلاص بغير ترسيخ فكر ليبرالي يؤسس الى قبول النخب السودانية بفكرة نمط الانتاج الرأسمالي و التخلص من فكر ما زال يؤمن أتباعه بالمطلق كما رأينا محاولة الكيزان في تقديم فكر يزعم تقديم حلول نهائية و كما فكر الشيوعي السوداني في ايمانه بالمطلق و محاولة تقديم حلول نهائية و لذلك لا يختلف الشيوعي السوداني عن الكوز السوداني في مسألة الايمان بالمطلق في زمن النسبي و العقلاني و توهمهم بتقديم حلول نهائية و هيهات.
على كل حال في ظل ضعف النخب و هي تواجه لحظة موات فكرها لا تتوقعوا غير ركوب الرأس من الكل سيظل الحزب الشيوعي في مشكساته و تكسير مجاديف الثورة و دس المحافير و المكاجرة ظانا بان الفوضى عندما تعم سيؤول لهم حكم السودان و هذا دليل قاطع على تدني مستوى وعي الشيوعي السوداني و هو يحاول أن يرجع عقارب الساعة للوراء و يعشم بأن يحكم السودان و يعود بنموذج فنزويلا و كوريا الشمالية و لا يشبه مستوى وعيهم المتدني غير عشم الكيزان في الرجوع الى الحكم من جديد و في غياب شخصية تاريخية تنقذ السودان و الشعب السوداني فالويل للمرضعات و الحوامل و ما ينتظر السودانيين بسبب جهل نخبهم.

taheromer86@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسرة المهدي ممنوع الإقتراب والتصوير .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
الأخبار
مصر تعرض المساهمة في إعادة إعمار السودان بعد وقف إطلاق النار
عيناك ضوء المصابيح
منبر الرأي
يفتوشينكو في الخرطوم يَا لَلْرَوْعـَةِ! أَيُّ نَاسٍ أَنْتُم؟! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
احتمالية انفصال دارفور عن السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورفعت العقوبات الامريكية: جزرة دون عصا ! .. بقلم: عبدالمنعم الجاك

طارق الجزولي
الرياضة

قرعة الكونفدرالية الأفريقية تكشف مواجهات صعبة للأندية السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحية لموسى بشير .. والتحية لوزير داخلية العراق قاسم الأعرجي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا حليل أيام زمان !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss