باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان اليوم صراع الهوية والمليشيات بين الداخل والخارج

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2025 10:23 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
يمثل السودان نموذجًا معقدًا للصراعات الحديثة، حيث تتشابك عوامل الهوية العرقية، والسيطرة السياسية، والمصالح الاقتصادية الدولية.
ما يُصور أحيانًا على أنه نزاع داخلي هو في جوهره تصادم بين روايتين للهوية الوطنية: رواية النخبة التي تبنّت “العروبة” كأداة للهيمنة، ورواية المجموعات الإفريقية غير العربية التي تسعى للعدالة والاعتراف الكامل بحقوقها.
جذور الأزمة من “السودنة” إلى العروبة كأيديولوجيا هيمنة
مشروع “السودنة” الذي أطلقته النخبة الشمالية ذات الجذور العربية، تحول تحت حكم نظام البشير إلى أداة منهجية لترسيخ الهيمنة السياسية والثقافية. لم يقتصر الأمر على السيطرة على المناصب
بل امتد إلى فرض هوية عربية-إسلامية على مجتمع متعدد الأعراق والثقافات، مما أدى إلى تهميش المجموعات الإفريقية في دارفور، جنوب كردفان، والنيل الأزرق.
هذا التهميش، المستمر منذ الحقبة الاستعمارية، أوجد فجوة كبيرة بين المركز والأطراف، ومهد الطريق لظهور مليشيات مسلحة.
مليشيات العروبة – من خطاب ثقافي إلى قوة مسلحة
تجسدت أزمة الهوية في ظهور قوات الدعم السريع، المشتقة من بقايا مليشيات الجنجويد في دارفور، والتي حولت خطاب العروبة إلى أداة سلطوية مادية.
هذه القوات لم تعد مجرد خطاب ثقافي، بل تحولت إلى قوة عسكرية تتحكم في الموارد والمقدرات، وتعيد إنتاج التهميش باستخدام العنف كأساس للهيمنة، مستندة إلى التحالفات القبلية والتاريخية.
التدخل الدولي العروبة كورقة نفوذ
لم يقتصر الصراع على الداخل السوداني، بل أصبح ساحة للتنافس الدولي والإقليمي.
دعمت دول مثل روسيا والاقليمية العربية هذه القوات، ليس فقط عسكريًا، بل كوسيلة لترسيخ نفوذها في السودان.
روسيا، التي تسعى إلى قاعدة بحرية في بورتسودان، استخدمت هذه القوات لضمان ولاء النخبة العسكرية، بينما رأت الإمارات في الخطاب العرقي غطاء لمشاريعها الجيوسياسية في المنطقة.
كما أن تورط دول الجوار مثل إثيوبيا، إريتريا، وكينيا أضاف بعدًا إضافيًا للتعقيد، إذ انجرّت هذه الدول نحو الصراع، رغم دورها المفترض كوسيط.

الأزمة الإنسانية الكارثة تتجاوز الحدود
منذ أبريل/نيسان 2023، انخرط الجيش السوداني، بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، و”قوات الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) في صراع ضار على السلطة والسيطرة على المناطق الاستراتيجية.
أدى ذلك إلى مقتل أكثر من 150 ألف شخص، وتشريد نحو 13 مليون، مع احتياجات إنسانية طارئة لحوالي 30 مليون شخص، بينهم 3.5 مليون طفل.
إضافة إلى عمليات القتل خارج نطاق القضاء، الإعدامات الجماعية، التطهير العرقي، والنهب، شهد السودان تفككًا واسعًا للسلطة وبروز جماعات مسلحة صغيرة تزيد من انعدام الاستقرار داخليًا وإقليميًا.

المقاومة وإعادة تعريف الهوية
في المقابل، تتحول المجموعات المهمشة من ضحايا إلى فاعلين. لم يعد صراعهم مجرد دفاع عن البقاء، بل محاولة لإعادة تعريف الهوية السودانية ذاتها.
إنهم يرفضون أن يكونوا هوامش في الدولة، ويطالبون بشراكة كاملة في صياغة العقد الاجتماعي الجديد، رافضين استمرار مشروع “العروبة” الذي يفرض أحادية ثقافية على مجتمع متعدد الأعراق.
المخاطر المستقبلية بين التفكك وإعادة التأسيس
اليقين الوحيد هو أن السودان يقف عند مفترق مصيري: إما الاعتراف بالتعددية وتأسيس دولة قائمة على المساواة بين جميع المكونات، أو استمرار مسار التفكك الذي قد يؤدي إلى تفكك الدولة.
الحل العسكري يعيد إنتاج الأزمة بأدوات أكثر دموية، بينما الحل السياسي يتطلب الاعتراف بفشل مشروع “العروبة” والانتقال نحو هوية وطنية جامعة تحترم التنوع كمصدر قوة، لا كمصدر تهديد.

السلام لا يكون بانتصار طرف على آخر
السلام الحقيقي لن يتحقق بأنتصار طرف على آخر، بل بانتصار فكرة السودان المتعدد على فكرة السودان الأحادي.
وهذا يستلزم إصلاحًا سياسيًا عميقًا، عدالة اجتماعية، سياسات إنسانية، واستراتيجية متكاملة للتعامل مع النفوذ الدولي والإقليمي بطريقة تحافظ على وحدة الدولة، وتحمي المدنيين من الانتهاكات، وتؤسس لهوية وطنية جامعة
تقوم على التعددية والعدالة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإنقاذ ومحاولة تسجيل هدف فى الدقائق الأخيرة .. بقلم: سعيد أبو كمبال
عودة ديجانغو .. الحرب كملهاةٍ إنسانية!!
منبر الرأي
عرائس الحرب ومأزق الولي: أين “فقه السترة” والضرورة؟..
الأخبار
مساعد «البشير»: العدوان الإسرائيلي «ابتلاء» للمسلمين
منبر الرأي
نحن بين حضارتين – كيف نأخذ من الغرب أدواته دون روحه الإمبراطورية؟

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجيش السوداني يشن قصفاً جوياً مكثفاً على معسكرات الحركة الشعبية شمال في كاودا جنوبي كردفان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لاتترك خلفك سوى اثار قدميك .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مفاهيم في قواعد أخلاقيات مهنة العمل الصحافي (4) .. بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام

انتوا عندكو جرائد للميتين ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss