باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

السودان اليوم فى إنتظار قرار وليس حوار ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

اخر تحديث: 16 مارس, 2014 5:19 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

قرار ينهى الديكتاتورية الأمنية ويعيد الحرية والديمقراطية !

لسنا معنيين بالتلميع الإعلامى للقاء على بابا والأربعين حرامى !

بقلم الكاتب الصحفى والباحث الإعلامى
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
[ سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا أنك أنت العليم الحكيم]
{رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى } .
{ رب زدنى علما } .
هوجة إعلامية محلية وخارجية بسبب لقاء البشير والترابى وسبق أن تحدثت إلى الرئيس البشير فى هذا الأمر فى لقاء مؤتمر الإعلاميين السودانيين بالخارج يوم كان الحديث عن الترابى من المحظورات الأمر الذى أثار ضجة صحفية هائلة سأستعرض تفاصيل الموضوع غدا إن شاء الله ما أردت قوله : نحن لسنا معنيين بهذا التلميع الإعلامى للقاء على بابا والأربعين حرامى الذين خطفوا السودان بعد أن سرقوه بليل عبر دبابة وبندقية وإحتفظوا به حتى يومنا هذا بعد أن باعوا شطره الجنوبى لسلفاكير وحلفه الصهيوأمريكى بصفقة ضيزى ولهذا لم يربح الجنوب ولا الشمال كلا الشعبين يعانين من شظف العيش وإنعدام نعمة الأمن والإستقرار
يتحدثون عن الحوار الوطنى وما أدراك ما الحوار هل البيضة من الدجاجة ؟ أم أن الدجاجة من البيضة ؟ هذه القضايا قتلت بحثا وملها الشعب السودانى كما مل حوارات النخبة والصفوة التى باعته وقبضت الثمن فيلل فارهة وسيارات فخمة ضخمة ، وحسابات بنكية فى الخارج ، والشعب يعانى من أزمة الدواء ، والغذاء وفواتير الماء ، والكهرباء ، وسرطان الغلاء !
النظام يتحدث عن أهمية الحوار الوطنى وفى ذات الوقت يمارس هويته الدموية الحمراء فهو الذى يتلذذ بإسالة الدماء كالعادة يقتحم الحرم الجامعى كأنه فى ساحة الفداء وبغباء يفتح النيران ويطلق الرصاص الحى على الطلاب الأبرياء يغتال طالبا جامعيا فى كلية الإقتصاد فى المستوى الثالث ويصيب أخرين ولا يعرف حرمة النساء يعتدى على الطالبات المتظاهرات وهن عزل لا سلاح لهن سوى الهتافات بينما هو مدجج بالأسلحة الخفيفة والثقيلة لأنه داخل معركة مع إسرائيل فهذا هو الوقت المناسب والزمان المناسب  وهذا هو الرد رد البطل الهمام وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين ومن خلفه النائب الأول بكرى حسين صالح الحكومة حكومة عسكرية جنها وجن المدنيه !
تقول لى : حوار ! يصادرون الصحف ويعتقلون الصحفيين هؤلاء محتاجين لحوار أى حوار !
من ربع قرن تعلمنا الكثير المثير إحترموا عقولنا !
ألعبوا غيرها وما تبيعوا الموية فى حارة السقايين !
إذا كانت الحكومة جادة كانت على الفور أصدرت القرارات التالية :
1- إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين .
2- إطلاق عفو عام  يسمح للحركات المسلحة بالدخول إلى البلاد والجلوس فى مائدة مستديرة من أجل الوطن .
3- تجميد كافة القوانين المقيدة للحريات .
4- رفع الرقابة عن الصحفيين ، والصحافة والسماح بعودة الصحف المصادرة .
5- السماح بحرية النشاط السياسى الجامعى .
6- السماح للأحزاب بإقامة الندوات السياسية .
7- تهيئة الأجواء لمؤتمرقومى جامع لا يستثنى أحد والإعتذار للشباب عن أحداث سبتمبر وعقد مصالحة وطنية جادة مع الشباب بإعتبارهم  أصحاب القضية الأساسية وهم قادة المستقبل وليس الذين بلغوا من العمر عتيا وتجاوزوا السبعينات وهؤلاء هم سبب البلاء والإبتلاء !
منذ أيام نميرى كان معلوم ومعروف إذا اردت أن تقتل موضوع شكل له لجنة ولهذا نحن لسنا محتاجين للجان ونقاش ومران ودخان السودان اليوم قضيته واضحة وضوح الشمس فى منتصف النهار هو فى حاجة لقرار
وليس لحوار لشراء الزمن السودان فى إنتظار قرار ينهى الديكتاتورية الترابية البشيرية الأمنية العسكرية الإنقلابية ويعيد الحرية والديمقراطية !
المسألة ما محتاجة لدرس عصر درس العصر هذا لنافع وأخوانه .
إسمعوا صوت الشعب السودانى وهوينادى :
يا البشير :
أعطنى حريتى وأطلق يديا
إننى أعطيت ما أستبقيت شيئا
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

elmugamar1@hotmail.com

Contents
  • قرار ينهى الديكتاتورية الأمنية ويعيد الحرية والديمقراطية !
  • لسنا معنيين بالتلميع الإعلامى للقاء على بابا والأربعين حرامى !
الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التعددية القطبية مآلات وحتمية التمحور: العلاقات الدولية ومنظومة الأقطاب – المقال الثالث .. بقلم: د. محمد عبد الله تيراب

طارق الجزولي
منبر الرأي

انشقاقات أم إعادة تموضع للمليشيا؟

نزار عثمان السمندل
منبر الرأي

مبادرة أهل السودان لإيجاد فرص عمل للشباب (طوق النجاة) (Life Buoy) .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع ديكتاتور في الدولة السائبة ….. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss