باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . عبدالله البخاري الجعلي عرض كل المقالات

السودان: بحر الظلم الأعظم .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2018 2:10 مساءً
شارك

 

 

المشهد الأول : جامعة الخرطوم خمسينيات القرن الماضي

ذات عام و في أحتفال ليوم مفتوح لأتحاد طلاب جامعة الخرطوم كان من المقرر أن يتحدث ضمن المتحدثين طالب قانون جنوبي .
هذا الطالب أنسحب في اللحظات الأخيرة معتذرا عن المشاركة في الحفل بسبب أن لغته العربية كانت في غاية الضعف ، وكانت لا تسعفه لقراءة كلمته بطلاقة مثل أقرانه الشماليين في قاعة الدرس ، فكان هذا الأمر كافيا ليكون مصدرا للتندر و السخرية عليه من جمهرة الطلاب .
في المساء رأى هذا الطالب الجنوبي في النادي أستاذه فعرض عليه أن يأتيه بمشروب ثم ليتجاذبا أطراف الحديث ، فقبل الأستاذ ذلك بكل لطف ، وعندما عاد بعد قليل الطالب الجنوبي وفي يده زجاجة الكوكاكولا وجد أستاذه يتجاذب أطراف الحديث مع مجموعة من زملائه الطلاب الشماليين ، فأحس بالأحراج و آثر الأنسحاب من المكان بهدوء .
كان هذا الطالب الجنوبي هو نائب رئيس الجمهورية السابق قبل و بعد أتفاقية السلام أديس أبابا التي وقعها الرئيس الراحل جعفر نميري مع الحركات الجنوبية المتمردة آنذاك ، و أحد أعظم الشخصيات الجنوبية التي مرت على تاريخ هذه البلاد القاضي السابق مولانا أبيل ألير كيواي .
أما هذه الموقف الأليم فيحكيه البروفيسور الأنجليزي باتريك كولنسون و الذي عمل في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي في جامعة الخرطوم كأستاذ للتاريخ في مذكراته التي أعطاها عنوان ( نظرة الي القرن العشرين من مسافة أمنة ) .
يصف أستاذنا الراحل بشير محمد سعيد في تقديمه لكتاب أبيل ألير الشهير ( جنوب السودان … التمادي في نقض المواثيق و العهود ) و الذي قام بترجمته للعربية بأنه أبيل ألير زعيم سوداني أشتهر بغزارة الثقافة و عمق الفكر وشجاعته و فصاحة اللسان و سعة الأطلاع و تعدد الخبرات .
دوره في أتفاقية السلام السودانية عام 1972 م و التي بذل فيها جهودا جبارة بعد أن عهدت إليه حكومة السودان إجراء أتصالات تمهيدية مع المتمردين الجنوبيين كان دورا مشهودا ، كُلل بتحقيق السلام في الجنوب لعشرة سنوات ، تم من خلالها المضي قدما في توفير أسباب الأمن للمواطن الجنوبي و تقديم الخدمات في مجالات الصحة و تعبيد الطرق و تشييد الكباري و تطوير الزراعة و غيرها من خدمات تفوق الخيال ، غير أن هذا الحلم لم يدم طويلا بعد أقدم النميري نفسه على نقض الأتفاقية وقال قولته الشهيرة ( هذه الأتفاقية ليست قرآن كريم ولا أنجيل منزل ) ، فكانت بذلك خطيئته الكبرى التي أنهار معها كل ما سعى إليه السيد أبيل ألير لسنوات طويلة في محاربة العنصرية و بناء جسور من الثقة بين الشماليين و الجنوبيين لكي ما يتعايشوا متسالمين في وطن واحد .
يسرد باتريك كولنسون قصة أخرى مشابه في نفس الكتاب حيث يقول : ذات مرة أتاني طالب في إحدى الدفع التي كنت أقوم بتدريسها و كان عدد هذه الدفعة خمسة فقط .
كان هذا الطالب الشمالي يرغب في أستعارة كتاب معين ، فأخبرته أن هذا الكتاب أعرته قبل أيام لزميله بول ( صار وزيرا في الديمقراطية لاحقا ) ، فرد عليه قائلا :
أديته لي هيلاري بول ؟
أنت قاصد ذلك العب ؟
( الكاتب ) : من أجل ديمقراطية صحيحة و وطن يسع الجميع حاربوا كل أنواع العنصرية و أعلوا من راية المواطنة فهي الترياق الوحيد الى لم شمل كل السودانيين .
********************
المشهد الثاني : أم درمان ثلاثينيات القرن الماضي
كتب عبدالفتاح المغربي مقالا في جريدة الحضارة قال فيه :
أنه شاهد في مدينة المنصورة بمصر ملجأ يضم الأيتام و يقوم على نظام حسن حيث يعلم الأطفال تعليماً صناعياً ، وقال أن مثل هذا الملجأ لا يكلف أكثر من مائتي جنيه ، و وقف عند هذا الحد فكان مجرد إعجاب بما رأى ذكره كخبر في الجريدة .
جاء بعده رمضان عبدالرحمن فكتب مقالا عنوانه ( ملجأ يتكون من قرش ) فعلق على حديث الأستاذ عبدالفتاح المغربي مقترحا أن يتم إنشاء هذا الملجأ عبر جمع قرش من كل مواطن حتى يتم تجميع مبلغ مائتي جنيه .
أستهوت الفكرة عددا من الشباب كانوا وقتها في الترام في طريقهم للمكاتب .
قرأوا المقال فقرروا أن يجتمعوا في مدرسة أم درمان الأهلية و منها دفع كل واحد منهم قرشا ليكونوا بذلك نواة لبداية المشروع ، و كان عددهم مائة و أحد عشر فردا ….. أبرزهم خضر حمد و يوسف المأمون و عبدالرحمن النور و عبدالله ميرغني و الشريف كرار محمد و محمد عبدالرحمن وتم أختيار بعد الأتفاق بينهم أن يكون خضر حمد أمينا للصندوق .
أخذوا بعدها بالطواف يوم الجمعة في الأسواق ليأخذوا من كل دكان قرش و أتسع العمل بعدها و أشترك معهم عدد كبير من الشباب و ظهر المشروع ، وبدأ بعض الناس يحاول الدخول في اللجنة المكلفة بإنشاءه للسيطرة عليها ، و قامت عدد من الصحف تهاجم هؤلاء الشباب في حملات صحفية متواصلة عندما فشلوا في سرقة مجهوداتهم .
وهكذا سارت الأمور الى أن قام الملجأ ، وتم أختيار البكباشي محمد نور رئيسا له و أحضر له ناظر مصري يدعى حسن الرشيد نور الذي أدى لهذا الملجأ أجل الأدوار و ترك بعدها هؤلاء الشبان الملجأ الذي سمي معهد القرش بعد أن أتموا المهمة الوطنية و رجعوا بعدها لأعمالهم .
ما يثير للتأمل في قصة بناء هذا الصرح الأم درماني و الوطني العريق هو ما جرى من أحداث بعد ذلك نقلا عن الأستاذ خضر حمد في شهادته التي سردها في مذكراته .
يقول الأستاذ خضر حمد أن فكرة نجاح ملجأ القرش قد أستهوت عدة جهات كوسيلة لجمع التبرعات ، فعندما ذهبنا لودمدني لجمع القرش وجدنا أناسا يوزعون تذاكر لجمع التبرعات لجامع في منطقة الحوش كتبوا عليها ( وملجأ القرش لجامع القرش ) !
وقد حصل صدام كلامي و صحفي بيني و بين الشيخ بابكر بدري في هذا الموضوع بعد أن قام الأخير هو الأخر بإصدار تذاكر من قرشين لدعم مدرسته الأحفاد عندما نقلها من رفاعة الى أم درمان و كتبت في جريدة ملتقى النهرين أهاجم هذه العملية و أستهجنها ، حيث لا يمكن ولا يجوز التبرع لها كمدرسة عامة وهي مدرسة لا تقبل إلا أولاد الأغنياء و أبناء البيوتات الكبيرة كأولاد السادة من آل المهدي و الأثرياء و أسرة بابكر بدري .
و الحقيقة أنني لم أكن معروفا للشيخ بابكر بدري ، وقد ألتقيته بعدها في مستشفى أم درمان و بصحبتي الشيخ عبدالرحمن النور في زيارة للشيخ بابكر إسحق ، و أخذ يبحث معي هجومي عليه و على مدرسته و الطريقة التي سلكها في جمع المال ، فقال لي أثناء النقاش أنه يريد أن يبني مجده ، فقلت له إن كنت تريد أن تبني المجد فهذه ليست الوسيلة المثلى لبناء المجد و ستعرف رأيي غدا في الجريدة .
وفي الغد كتبت فعلاً مقالاً في الجريدة أشرت فيه للمقابة وذكرت أيضا أن المجد الذي يبنى بالتبرعات التي تجمع من الفقراء لتأسيس المدارس الخاصة ، فما أهون المجد وما أسهله على كل مخلوق .
تقابلنا بعدها مرة ثانية في منزل الشيخ بابكر إسحق يوم أحتفل به أهله بسلامته ، فنادني الشيخ بابكر بدري و أراد أن يستشهد بالشيخ عبدالرحمن النور على أنه لم يقل لي بأنه يريد أن يبني مجده ، فقال له الشيخ بابكر إسحق لا تسألني يا مولاي فإنك إما أحرجتني أو أحرجتك ولكن الشيخ ألح في السؤال فأجاب بأنه فعلا قال إنه يريد أن يبني مجده و أنتهى النقاش بالصمت من الجميع .
( الكاتب ) : من أجل ديمقراطية صحيحة و وطن يسع الجميع أعيدوا للمواطن السوداني حقوقه في التعليم و الصحة و الخدمة الأجتماعية و قبل كل ذلك أعيدوا له أنسانيته .
المشهد الثالث : بيت السودان بلندن
Some people say that the best way to learn language is to live in a country where the language is spoken. You cannot do that this year but you can live there in imagination.
هذه العبارة و ترجمتها ( بعض الناس يقولون أن أفضل وسيلة لتعلم اللغة هو أن تعيش في بلد يتكلمها ، أنت كطالب لا تسطيع ذلك الأن ولكنك بأمكانك أن تعيش بخيالك في هذا البلد ) تطالعك في الصفحة الأولى في مقدمة كتاب اللغة الأنجليزية للصف الثاني الثانوي المعنون بسلسلة النايل كورس .
أحد أهم القصص المُقَطَعة و المُتَوَزعة على عدد من الدروس في هذا الكتاب قصة الطالب عثمان عبدالعزيز المتوجه لأكمال الدراسة العليا في بريطانيا في جامعة ريدينغ .
يبدأ معك الكتاب قصة الطالب عثمان عبدالعزيز منذ مطار الخرطوم الدولي مرورا بوصوله الى لندن ونزوله في بيت السوادن و حتى حضوره لليوم في الجامعة .
هذه الدروس قطعا لن تكون يوما في مخيلة طلاب السودان اليوم من جيل ثورة ما يعرف بالأنقاذ ، لأن الدولة التي كانت تبعث بفلذات أكبادها على حسابها الخاص منذ الأربيعينيات و الخمسينيات و حتى الثمانينات للتحصيل الأكاديمي العالي في مختلف الجامعات البريطانية ، أصبحت اليوم بدلا من ذلك تقذف بهم في معسكرات الدفاع الشعبي كوقود للحرب و الدمار و الهلاك .
دولة سممت عقول شبابها و صورت لهم أن قادة هذه الدولة رجال من أشباه أؤلئك الذين كانوا حول الرسول صلوات الله عليه و سلامه ، فبدلا أن يقدموهم الصفوف طلبا للتميز العلمي تقدموا بهم الصفوف للموت في جنوب السودان و دارفور و النيل الأزرق و جبال النوبة تحت فرية الجهاد والجهاد بريء منهم ومما دعاويهم .
في الصفحة 57 من الكتاب يصل عثمان عبدالعزيز الى بيت السودان و تستقبله مسؤولة تطمئن على أحواله ، تقدم له كافة المعلومات التي تخص إقامته المؤقت في البيت و البنك الذي سوف يصرف فيه شيك مرتب منحة حكومة السودان لطلابها ، ثم موعد القطار و مكان المحطة التي سوف ينتقل منها لمكان جامعته .
يسأل عثمان عبدالعزيز الموظفة في بيت السودان عن إمكانية قدوم زوجته و أبناءه لبريطانيا ، فترد عليه نعم لكن بعد تأكدنا من حصولك على سكن مناسب للعائلة !
ربما لا يعلم جيل اليوم أن التعليم الذي كان على نفقة الدولة من رياض الأطفال و حتى نيلك درجة الدكتوراة داخل أو خارج السودان هو حق أصيل لكل مواطن سوداني وهي سياسة شرعها المستعمر الأنجليزي و ظل كل حكام السودان ملتزمين بها حتى قبرها نظام الأنقاذ و طرد معها السفير البريطاني من الخرطوم .
بسبب هذه السياسة نبغ أطباء من قرى الجزيرة و فقهاء في القانون من قرى كردفان ، مهندسون من أطراف دارفور و علماء في الكيمياء من جبال النوبة و أفذاذ يشار لهم بالبنان في الزراعة و الفيزياء و الأقتصاد من أقاصي جنوب و شمال السودان .
يقول الطيب صالح و هو يمتلئ حرقة و حزنا :
أن بهذه الطريقة تعلم إخواننا الذين يصرفون الأمور في السودان اليوم ( الأنقاذيين ) بقدر ما يتأتى لهم من تصريف الأمور ، فهم أكثر من غيرهم يدركون أن الأمر لله من قبل و من بعد . لكنهم ردوا الجميل للوطن بأنهم عطلوا تلك السياسة و أوقفوا البعثات ، و أضافوا ضغثا أنهم شردوا شردوا أصحاب الأختصاص و العلم و الدراية ممن كان بوسعهم حل كثير من المشكلات .
أما بيت السودان غرب لندن في روتلاند غيت كان مآوى طلاب السودان و ملحقة ثقافية ضخمة أشرف عليه ثلة من أعظم رجالات التعليم في السودان ومنهم من وصل لمرتبة وكيل وزارة التربية و التعليم أمثال أ.عبدالفتاح المغربي و بشرى عبدالرحمن و عبدالحليم علي طه .
كان بحق ملاذا لكل السودانيين يموج على الدوام وفي مختلف الحقب الزمنية بالنشاط ، فيه غرف يقيم بها المبعوثون أول وصولهم ، إلى أن يتعرفوا على البلد ، ويذكر التاريخ للأمام عبدالرحمن المهدي رحمه الله أنه وبعد الأستقلال وفي زيارة له للندن وجده لا يتسع للسودانيين فأشترى ثلاث بيوت متلاصقة في نفس الحي رتلاند قيت و أهداها لحكومة السودان .
تناقلت الأخبار أن حكومة الأنقاذ وفي صفقة سرية باعته مع عدد من العقارات المملوكة لحكومة السودان في لندن مكملة بذلك سلسلة نشاطها المحموم لمحو هذا الوطن الأنسان و الأرض و الممتلكات من الوجود .
( الكاتب ) : من أجل ديمقراطية صحيحة و وطن يسع الجميع يجب أن نغلق صفحة سوداء من تاريخنا أسمها الأنقاذ …
هي كابوس فظيع و حقبة يجب أن تكون فقط للنسيان .

teetman3@hotmail.com

الكاتب

د . عبدالله البخاري الجعلي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
(هبباي) ثوري.. مُدن السودان (تنتفض)
بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
سعادتو ما بخلي عادتو والتوقيع النهائي على الإتفاق السياسي!!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بكم لسان يتكلم حسن الترابي؟ .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

المركزية الديمقراطية وانتهاء صلاحيتها .. بقلم: علاء الدين أبومدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاولة لتغيير الاتجاهات الي الأفضل … بقلم: د. طه بامكار

د. طه بامكار
منبر الرأي

الصحة النفسية للمهاجرين المسلمين في أوروبا .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss