باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان بين الرياض وواشنطن: هل تغيّر التحركات السعودية الأمريكية مسار الحرب؟

اخر تحديث: 18 ديسمبر, 2025 6:26 مساءً
شارك

أواب عزام البوشي
awabazzam456@gmail.com

لم تعد الحرب في السودان شأناً داخلياً يمكن عزله عن محيطه الإقليمي والدولي. فمع طول أمد الصراع، وتآكل مؤسسات الدولة، واتساع الكارثة الإنسانية، أصبح السودان ملفاً مفتوحاً على طاولات القرار في أكثر من عاصمة، تتقدمه اليوم الرياض وواشنطن، كلٌ من موقعه، وكلٌ بحساباته.
التحركات السعودية الأمريكية الأخيرة، التي يمكن اعتبارها امتداداً لدور الرباعية الدولية في إدارة الأزمة السودانية، لا يمكن فهمها بمعزل عن التحولات الميدانية داخل السودان. فزيارة الفريق عبد الفتاح البرهان إلى الرياض جاءت في لحظة بالغة الحساسية، ليس من موقع قوة مريحة للجيش، بل من موقف عسكري وسياسي حرج. سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر وبابنوسة، وبداية انسحاب الجيش من مواقع استراتيجية في كادقلي، أعادت تشكيل موازين الميدان، وقلّصت هامش المناورة أمام القيادة العسكرية، ووضعتها تحت ضغط متزايد داخلياً وخارجياً.
هذا الإحراج تعمّق أكثر مع سقوط حقل هجليج النفطي الاستراتيجي،
في هذا السياق، لا يمكن عزل التحركات السعودية عن المشهد الإقليمي الأوسع، خصوصاً ما يتعلق بـ أمن البحر الأحمر. فالساحل السوداني، وبورتسودان تحديداً، باتا موضع قلق متزايد، في ظل تقارير عن استخدام الميناء كممر لتهريب السلاح، وربطه بخطوط إمداد إيرانية للحوثيين. بالنسبة للرياض، هذا التطور لا يمثل مجرد تفصيل جانبي، بل تهديداً مباشراً لأمنها القومي، ولممر ملاحي يُعد من أكثر الممرات حساسية في العالم. من هنا، يصبح السودان جزءاً من معادلة أمن البحر الأحمر، لا مجرد أزمة داخلية تبحث عن وساطة.
أما واشنطن، فتتعامل مع الملف السوداني من زاوية إدارة المخاطر. هي لا تبحث عن حل سريع بقدر ما تسعى إلى منع الانزلاق نحو سيناريوهات أكثر خطورة: تفكك الدولة، تمدد الصراع إقليمياً، أو تحوّل السودان إلى ساحة نفوذ مفتوحة لقوى معادية لمصالحها ومصالح حلفائها. لذلك، يبدو التحرك الأمريكي أقرب إلى إعادة ضبط الإيقاع منه إلى فرض تسوية شاملة.
في الداخل، تتعقّد الصورة أكثر مع الدور المتنامي للإسلاميين في تغذية الفوضى. هذه القوى، التي خسرت سلطتها بعد الثورة، تجد في استمرار الحرب بيئة مناسبة لإعادة التموضع، سواء عبر التأثير غير المباشر على القرار العسكري، أو عبر تعطيل أي مسار سياسي حقيقي يقود إلى دولة مدنية. حضورهم لا يكون دائماً في الواجهة، لكنه يظهر في الخطاب، وفي إطالة أمد الصراع، وفي مقاومة أي تسوية تقلّص نفوذهم أو تكشف مسؤوليتهم التاريخية عن تدمير الدولة.
وسط هذا المشهد، يظل السؤال الجوهري مطروحاً: إلى أي مدى يمكن التعويل على التزام البرهان بأي اتفاقات قادمة؟
تجارب اتفاقات جدة ثم المنامة كشفت نمطاً متكرراً: توقيع دون تنفيذ، ومراوغة سياسية، واللجوء إلى ذرائع أمنية واهية لتبرير التراجع. هذا السجل يجعل من الصعب التعامل مع التعهدات وحدها، دون آليات ضغط وضمانات حقيقية تُجبر الأطراف على الالتزام، وتمنع إعادة إنتاج الحلقة نفسها.
في المحصلة، التحركات السعودية الأمريكية تعكس إدراكاً متزايداً بأن الحرب في السودان خرجت عن السيطرة، وأن كلفتها باتت إقليمية، لا سودانية فقط. لكنها في الوقت ذاته تصطدم بواقع داخلي معقد، تتداخل فيه الهزائم الميدانية، واقتصاد الحرب، وتعدد مراكز القرار، وتأثير قوى ترى في الفوضى مصلحة مستمرة.
السودان اليوم يقف بين الرياض وواشنطن، لا بوصفه مشروع سلام جاهز، بل كأزمة مفتوحة على كل الاحتمالات: إما أن تتحول هذه التحركات إلى فرصة لإعادة بناء مسار سياسي واقعي، أو أن تظل جزءاً من إدارة أزمة طويلة، تتغير فيها المبادرات، بينما تبقى الحرب في مكانها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان مشترك بين تحرير السودان مناوي وتحرير كوش
منبر الرأي
لي إنا شايف روحي “مسلم” وما عندي مشكلة مع “الدولة الحديثة”؟ .. بقلم: عمرو صالح يس
منبر الرأي
بهلول يحدثكم عن ورثة الانقلاب!! .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
حين تلتهم الثورة أبناءها- قراءة في رواية “زهور تأكلها النار”
منبر الرأي
العودة الى داؤود يحى بولاد مرة أخرى .. بقلم: ياسر عرمان

مقالات ذات صلة

الأخبار

اعلان اسماء أعضاء المجلس العسكري الجديد في السودان .. البرهان رئيسا وحميدتي نائبا له

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور بولاد يدعو الي وقف الملاسنات بين حزب الامة وخصومه .. كتب محمد فضل علي

محمد فضل علي
الأخبار

إثيوبيا: الجيش السوداني يشن هجوما باستخدام أسلحة ثقيلة ورشاشات ومدرعات

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاجة لإزالة الأحياء العشوائية الفقيرة في أم درمان الحاجة لإزالة الأحياء العشوائية الفقيرة في أم درمان .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss