باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان تحت وطأة السفير !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2022 10:02 مساءً
شارك

الزعيم الأفريقي الراحل نلسون مانديلا (ماديبا) أيقونة النضال والتحرر الوطني، قال:(الفاسدون لا يبنون أوطانهم وإنّما يبنون أنفسهم)، ونحن نرفد قول آخر الرجال النزهاء ببيتٍ من الشعر جديد هو: أن الفاسدين والمرتزقة والعملاء والمأجورين والجواسيس يفسدون أوطانهم ويبيعونها في سوق النخاسة، ويرهنوها للذئاب الدولية الضارية الساعية لالتهام ثروات الأوطان، والغريب في شأن سودان (العزةّ) الذي لم يتقدم شبراً واحداً بعد خروج آخر حاكم عام بريطاني، أنّ الجاسوس والعميل والمرتزق يلقى من رغد العيش وتبوء المكانة الاقتصادية الكبرى واعتلاء المنصب وتقلد الوظيفة الحكومية العليا ما يلقى، بل يحظى بتمثيل دبلوماسي لبلدان أخرى غير وطنه الذي رهنه ثم باعه في مزادات الامبرايالية العالمية وأذيالها، كمدير مكتب الرئيس المخلوع الذي سرّب أسرار الدولة، وخرج من بوابة مطار بلاده كما تخرج الشعرة من العجين، وذهب ليخدم مسشتشاراً لدى الجار الشرقي، ودونك رئيس مخابرات الرئيس المخلوع الذي احتضنه الجار الشمالي وخفض له جناح الذل من الرحمة، فما زالت هذه الأيدي العميلة والمرتزقة والجاسوسة تعبث بوحدة الوطن وتتلاعب بمقدراته خدمة للأجندة الخارجية الخائنة، ومن فرط اعتزاز هؤلاء المُرابين والسماسرة أنهم يتبارون ويتسابقون لنيل أسبقية تقبيل يد سفير الدولة الصديقة القريبة والأجنبية البعيدة دون حياء ولا كابح للضمير.
زار السفير الأمريكي مخيمات النازحين بدارفور في غياب رأس دولة الأمر الواقع ونائبه وحاكم الاقليم، والسفراء الآخرون يتقدمون مجالس المبادرات (الوطنية) الساعية لحل المشكل السوداني – السوداني، والأحزاب السياسية وبعض ممن يدّعون وصلاً بحسناء ثورة شباب السودان، يبسطون السجّاد الأحمر ليسير عليه سفير الدولة الغربية والعربية والإفريقية، عساه أن يرضى عن عجائز هذه الأحزاب العاجزة، أو لعله يوصي بضم مرشحيها لقائمة من سيُعيّنهم لاحقاً بهياكل الحكم القادمة، ففي سابق الأزمان كان مثل هذا الرجل الحزبي يتودد للمواطن ليحصل منه على كرت المباركة والبطاقة الخضراء الموصلة إلى مراكز السلطة، أما الآن فقد انقلبت الأمور رأساً على عقب، فأصبح مانح السلطة والمعطي لها والمانع والمذل والمعز، هو هذا المبعوث الأممي وذلك الدبلوماسي الترويكي وهؤلاء السفراء الإقليميين، وكما هي العادة فإنّ الحزب الذي لا يُؤسس على أرضية صلبة من الدعم الشعبي، سيفشل في الإجابة على أول سؤال من أسئلة امتحان التربية الوطنية، الذي وضعه الشباب الثائر والطامح لتأسيس الوطن الحلم – المُبرأ من دنس العمالة والخالي من بؤر الفساد والمغسولة ساحاته وميادينه من قذارة الارتزاق – وطن الحرية والسلام والعدالة، وهذا المشهد العام الذي تظلله السحب الركامية للوفود الدولية بعدتها وعتادها لا يبشر بخير لأمة الأمجاد والماضي العريق.
ما من بلد ولجت أضابيره أذرع المنظمات والهيئات العالمية، وتمددت في حضره وأريافه مكاتب ممثليات البعثات الدولية ذات الغرض، وجابت فيافيه وغاباته وصحراءه فرق المسح الجيولوجي وخبراء التنقيب الأثري وشركات التعدين العابرة للقارات، إلّا وعصفت به عواصف التشرذم والتشتت والاختلاف والتباغض والتناحر الجهوي والكراهية العرقية والتباعد الإثني، واسألوا أهل جمهوريات ليبيريا ورواندا والكنغو لو أردتم سماع القول الجُهيزي الفاصل، فليست الأمور كما يظنها الطيبون من بني وطني، نعم، ليست الأمور بهذه الرومانسية الخادعة التي يصورها رؤساء الأحزاب العقيمة وزعماء الحركات الداجنة والمذعنة لأمر السفير، لا ليست كذلك أيها الصغار الأغرار، وليس الخطاب العاطفي الحالم والواعد بالثأر لدم الشهيد والملقي من فيه القائد (الفذ الجبّار)، بتلك المصداقية ولا ذلك التعبير الفعلي عمّا تجيش به خواطر الثوار، ولا هو بتلك المرآة اللامعة والعاكسة للإرادة الحقيقية للأحرار، لقد صُكّت الآذان وبنى فيها العنكبوت بيتاً هيّناً وليّناً من بيوت نفاق الخُطب الرنّانة، التي تضجّرت المسامع من انزعاجاتها وصراخ أهازيجها الطنّانة، والتي بها تم تخريب وإتلاف الوجدان الجمعي بزيف هتافاتها وزغاريدها الحنّانة، ولم يبقى إلّا الاستمساك بعروة اللاءات الثلاث الواثقة، والاستظلال تحت وهج سيوف الثائرين الباشقة، فالبلاد قد نامت واستكانت تحت وطأة السفير الواقبة والغاسقة.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
16 سبتمبر 2022
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لعنات الحكومة وبركات الثورة… بقلم: عمر البشاري
حل مشكلة وضع قدم فرنسي على رأس مصري!! .. بقلم: فيصل علي الدابي/ المحامي
منبر الرأي
متى يبزغ فجر عصر يوم جديد في مصر ؟ .. بقلم: بدرالدين حسن علي
نظام دولي جديد بلا حكماء
اجتماعيات
فى رثاء عائشة أحمد الحاج هاشم رحمة الله عليها

مقالات ذات صلة

حامد بشري

إضاءة علي أحداث الجزيرة أبا وإفادة نصرالدين الهادي المهدي مع عدلان عبدالعزيز .. بقلم: حامد بشري

حامد بشري
منبر الرأي

فلسفه الطب الاسلامى المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الوجود الأجنبي الثلاثي واستباحته لكرامة العيش الكريم لإنسان السودان المغلوب على أمره في أرضه و ترابه !!! .. بقلم: مهندس/حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان… من الانقلاب إلى الحرب… الوجه النفسي لجنرال الموت والخراب

علاء خيراوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss