باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان عام ٢١٠٠ (٢ – ٢): حوار افتراضي بين حبوبه رانيا وحفيدها رنين .. بقلم: د. حسن عابدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

hasabdin1939@gmail.com

د. حسن عابدين

باحث في تاريخ المستقبل

تناولنا في الحلقة الأولي عن تاريخ المستقبل السوداني الجوانب السياسية والاقتصادية وأهمها دستور٢٠٥٠ الذي قصر وحصر الأحزاب السياسية في تلاته بدلا عن المائة مطلع القرن الماضي ‘ وان السودان اصبح أكبر منتج ومصدر في العالم للطاقة الشمسية والطاقة الحيوية( Bio-energy) والغاز المسال ، بعد نضوب البترول عام ٢٠٤٥؛ واكبر مصدر للحوم والزيوت النباتية والذرة والقمح والمياه. وبلغ احتياطي االنقد في ميزانية ٢٠٨٠/ ٢٠٨١ عشره تريليون جنيه سوداني( تعادل ٢٠ تريليون دولار أمريكي . )
نتناول في هذه الحلقة الاخيرة الأوضاع الاجتماعية في ظل رئاسة الدكتورة تاليا هيثم ورئيسة حزب المرأة والبيئة وشعارو كما أشرنا في الحلقة الأولي: ” الماء والخضرة والوجه الحسن “

حبوبه رانيا: الرئيسة تاليا أعلنت يارنين المساواة المطلقة بين الرجال والرجال وبين النساء والرجال :
صوت واحد للرجل الواحد ، وزوجة واحدة للزوج الواحد وطفل انابيب واحد مجانا للزوجين لو رغبا ، والزواج أصلا مجانا بالفاتحة وعلي الكتاب والسنة( والمسيحيين حسب دينهم ) لا مهر لا شيلة لا صالة ولاصبحية ورقيص عروس…..لكن يجوز آيس كريم وميلك شيك فطور عريس !

رنين : وكيف يا حبوبة المساواة بين الرجال والنساء ؟
رانيا : الرئيسة قالت المساواة مطلقة فلا للتبعية والدونية : الزوجة تمشي مع راجلها في الشارع يد في يد وخطوة بخطوة ( ممنوع كعب عالي اكتر من بوصتين ) ، وزي ما بتغسل معاهو العدة حلة بحلة وصحن بصحن، ويمسح هو الصالة والصالون اربعة مرات في الأسبوع وباقي الاسبوع عليها وطبعا مافي شغالات زي رمان من اثيوبيا وإندونيسيا والفلبين . والزوجة يا رنين سيدة المنزل بما انفقت وعلي الزوج الطاعة والامتنان . والزوج حاليا في القرن العلينا دا غير الزوج زمان : الان يطبخ وينضف ، يغسل ويمسح ، ويسوي سندوتشات الأولاد ويوديهم المدارس ويرجعهم البيت. ويجوز انه يحنن زوجته لو طلبت مجانا بدل الحنانات بالشي الفلاني .
ومره يا رنين شكا راجل انه تعب من خدمة البيت صباح ومساء وعلي مدار الاسبوع فغضبت زوجته واعتبرت كلامه من واذي فطلقته طلقة باءنة وشالت بناتها حضانة دائمة ثم تزوجت السنة التانية الزوج الصالح لكل زمان والطايع لكل النسوان .

رنين : طيب حبوبه رانيا العزاء في الميت كيف…. برضو مجانا ؟
رانيا : جاء في البرنامج وفي سياق مجانية خدمات العلاج والتعليم والزواج والحج…..الخ مجانية العزاء في الموتي يرحمهم الله : التشيع والدفن مجانا لمن استطاع اليه وصولا ، والفاتحة سنة وتجوز الكترونيا ايميلات وواتساب ومسيجات ….. يعني مافي تاني صيوان ولا فطور فول وطعمية للرجال وصينية ورانية للنسوان غدا ضلع ومحشي و اسبقتي ومشاوي وباسطة وعصاير فراولة ومنقة .
ودا كلو يارنين كان زمان لزوم الونسة والقرقرة والثرثرة عن الإشاعات والسياسة وشمارات النسوان عن الطلقوها والرجعوها وعن الدهب والتياب ، وكريمات التبييض وبياض البايرات للفقراء والوداعيات. طبعا دي كلها عادات باليات والعارف جديدو زمنا دا ينسي قديمو .

رنين: انا ملاحظ البلد مليانه بروفسرات ياحبوبة محل مانمشي تسمع يا بروف يا بروف ؟
رانيا: بالمناسبة صدر قانون جديد يحظر ويمنع منح درجة الاستاذية Professorship لحملة الشهادة السودانية وللسياسيين تقديرا لإنجازاتهم وعلي طريقة سندوتشات ماكدونالد وجداد كنتاكي …
يعني تاني ما في دكتوراه ولا بروفسورية take away او زي ما ترجمهاخريج زمان بروفيسور”شيل وأجري ! “
رنين : سوْال اخير عن السياسة الخارجية والديبلوماسية؟
رانيا : طبعا يا رنين الديبلوماسية الالكترونية حلت محل ديبلوماسية زمان بتاعت السفراء والسفارات، والمبعوثين والمبعوثات ، والوفود والزيارات . الديبلوماسية الزمن دا موبايلات ساخنة بين الروءساء والملوك ، وإيميلات وواتساب بين وزراء الخارجية ، ومؤتمرات ومفاوضات واتفاقيات بالفيديو .
وعشان كده قبل سنتين تم إغلاق سفاراتنا في الخارج واستدعاء سفرائنا للخرطوم عودة نهائية وإعادة توطينهم( في سوداني الجوا وجداني ) وتدوير خبراتهم ” recycling ” فأصبحوا مديرين لفنادقنا عشرة نجوم وللمرافق السياحية ولتنوير ومرافقة المستثمرين الأجانب ، ومترجمين للغات الحية . وهم الان يتقاضون تلاتةأضعاف رواتبهم السابقة بالعملة السودانية الصعبة ( الجنيه السوداني يعادل دولارين) بدل الدولار المنهار. وخدمتهم مدي حياتهم الا من يطلب التقاعد الاختياري فيمنح راتبه الحالي معاشا .
وما دخلك تاني سفير يا سفارة ، واصلو يا رنين السفارة
شطارة ومهارة كان برا كان جوا .
د. حسن عابدين
باحث في تاريخ المستقبل
١٣ سبتمبر ٢٠١٧

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
منافسة شرسة في صدارة الدوري السوداني .. وصراع على مركزي الكونفيدرالية
منبر الرأي
قراءة في قرار مجلس الأمن الدولي (2340): دارفور: انحسر القتال وبقيت عقابيل الأزمة شاخصة .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
كُلُودُو: حَارَةُ المَغْنَى! .. بقلم: كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
جعفر الصادق: صمت دهراً ونطق كفراً!! (4/4) .. بقلم: أبوبكر يوسف ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في تحالف التجمع الجديد مع الحركة الشعبية جناح الحلو .. بقلم: صديق محيسى

صديق محيسي
منبر الرأي

رسالة مفتوحة لقيادة وزارة الصحة ولجنة النواب … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

صراع فكري “حميد” حول الثبات والتغير في المفاهيم! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الأستاذ البطل واختلال معادلة الأمن والحرية .. قلم: عثمان جلال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss