باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مشاريع محاربة الفقر و جهود الدولة !- نماذج لمشاريع .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ضرورة إنشاء وزارة للتخطيط

إسماعيل آدم محمد زين

أعلن وزير التعاون الدولي عن فشل وزارته في الاستفادة من أموال مخصصة للبلاد في مجال مكافحة الفقر- و ذهب بعيداً ليحدد الأسباب وراء ذلك الفشل و قد ذكر ضعف قدرات العاملين وضرورة التدريب ! خاصة في إعداد المشاريع و كتابتها.لذلك أُقدم علي إعداد هذه المساهمة مع دعوة الآخرين للمساهمة في هذا الأمر الهام- ليس لدعم الحكومة و لكن للوطن و من أجل الفقراء و المساكين.

لا نعدم المؤسسات، وزارة التعاون الدولي و وزارة الشؤون الاجتماعية و ديوان الزكاة و المجلس الأعلي للتخطيط الاستراتيجي ! و وزارة المالية وقد تصفحت التقرير الذي ورد بصحيفة الرأي العام و لم أجد إشارة إلي وجود سياسات لمكافحة الفقر أو الحد منه مع تنويه تشتت الجهود و إنعدام التنسيق !

يعتبر السودان من أفقر الدول مع مقومات لدولة غنية و يُعزي ذلك إلي وجود أُناس علي رأس السلطة وهم يُعلنون عن فشلهم و لا يشعرون بحرج أو يُقدمون علي إستقالة من عمل لم يأتوا  إليه بمعرفة أو علم! و من هنا تتضح المشكلة ! ضعف القيادة و الكوادر المساعدة و إنهيار الخدمة المدنية و إنعدام أو ضعف السياسات التي توجه الجهود و تقودها لتحقيق الأهداف ! مع فقر و عز في التفكير الابداعي !

هنالك مشاريع لا حصر لها يمكن أن توفر فرص عمل مباشر مع الاستفادة من تجارب الشعوب الاخري و منها الشعب الصيني الشقيق – حيث يدعون إلي منح سنارة بدلاً من سمكة . العمل المباشر أقصر طريق لمكافحة الفقر بدلاً من المنح و الدعم الذي يُشعر الانسان بالمهانة و الاذلال.
1- مشاريع العمالة المكثفة مثلما فعل فتية الانقاذ في أول عهدهم بحماس لا عقل له و بعجلة قصيرة النفس، حفر ترعة مشروع الرهد بالمعاول و الكواريق- مما جعلهم محط سخرية الناس و لم أكن منهم ولكن من الغاضبين علي إضاعة فرصة تحقيق إنجاز للنفير القومي و ما يمكن أن يحققه من فخر و إعتزاز للمواطنين – لو أن الهدف تحقق ! لقد كان هدفاً غير معقول . لو كانت الترعة بطول 10 أو 20 كيلومتراً لأمكن إنجازها- ليتهم بدءوا بترعة مشروع سندس! بدلاً من ترعة الرهد الطويلة !مع خطة لتقسيم العمل و مواقيت لتبديل العمالة و حوافز لرفع الهمم.مشروع لو أُنجز لساهم في رفع الحس القومي و لساعد في النهضة- نهضة مشابهة لما تم في الصين العظيمة ! و قيادة كقيادة الحزب الشيوعي في النزاهة و التقشف و العدالة !و من هنا تأتي أهمية التخطيط كعلم لتحديد الأهداف و الوسائل اللازمة لتحقيقها وحجم العمالة و الوقت مع التكلفة.

مثل هذا المشروع يمكن من الاستفادة من السواعد و تقليل نسبة البطالة، إذا ما استطعنا إعداده و صياغته بشكل جيد. وهنا أيضاً تبدو أهمية الاستفادة من الكوادر الموجودة في الداخل و الخارج و لا أخالهم يحجمون.
2- مشروع صيانة و تشييد المدارس

كثيرة هي المدارس و المنشآت التعليمية التي تحتاج إلي صيانة أو إعادة بناء أو حتي لتشييدها من جديد و في كافة أنحاء البلاد.مشروع يحتاج إلي عمالة مكثفة مع توزيع لها في كافة الولايات و المحليات و مع أهمية الهدف و هو التعليم و إذا ما تم ربطه بالتدريب كنشاط ثانٍ للمدارس و المؤسسات وفقاً لجغرافيا السودان- وما يسود من فرص للعمل في كل إقليم.

لقد أضعنا فرصة علاقة السودان مع الصين الفتية و هي تقدم الآن بلايين الدولارات لإفريقيا و لآسيا و حتي لولايات أميركا المتحدات و التي كانت تصفها بنمر من ورق كبير! عدوٍ ليس من صداقته بُد.

الآن تُنشئ الصين بنكاً دولياً للبنيات الأساسية برأس مال يبلغ المائة بليوناً من الدولارات ! وهي فرصة مواتية لمشاريع كثيرة ، منها:
3- البنيات الأساسية:
1- مشروع ربط السودان بدول الجوار و بالعالم.عبر السكك الحديدية
2- الطرق البرية
3- خطوط جوية و مطارات.

4- مشروع نزع السلاح

مع كثرة الحروب توجد ضرورة لاعداد مشاريع للاعاشة و نزع السلاح و إعادة تدريب المقاتلين و تمويلهم لممارسة مختلف الأنشطة  كأفراد أو مجموعات في شركات أو تعاونيات-تشمل إمدادهم بمعدات الزراعة و الشاحنات و عربات النقل الصغيرة و معدات المباني و صناعة الطوب و الصناعات الشعبية إعتماداً علي الخامات المحلية مثل صناعة النسيج و السجاد و صناعة الحبال و السلال- كل مجال من هذه الأنشطة يمكن أن يُعد في شكل مشروع له أهداف و تكلفة و جدوي و مبررات!توجد مؤسسة حكومية جاءت نتاجاً لاتفاقية السلام و لكنها بطيئة في حركتها و تعمل بشكل قابض و ربما يغلب عليها الطابع الأمني !!ولا ضير في تعدد نوافذ تنفيذ المشاريع نسبة لكبر البلاد.

5-مشروع حصاد الصمغ العربي

سبق أن كتبت حول هذا الموضوع و هو جد واعد و يغطي مساحة كبيرة تمتد من القضارف إلي كردفان و يضم أعداداً من السكان يُقدر بحوالي 5 مليون. و يشما أنشطة مختلفة مثل الطق و توفير خدمات المياه و التجارة و عمليات الصادر و التصنيع لسلعة هامة و مرغوبة.

6-طريق الماشية

مشروع قديم يمكن تجديده ليساهم في إعادة تعمير المناطق المتأثرة بالحرب و لنزع السلاح بتمليك المقاتلين و غيرهم أعداداً من المواشي و ليعملوا في تشييد منشآت الطريق و تمهيده –علي أن تصاحبه مشاريع لفتح مسارات الرعاة و المراحيل و لفتح خطوط النار و مشروع آخر لزراعة الأعلاف و نثر البذور !

7-مشروع دباغة الجلود و صناعاتها

تفقد البلاد أموالاً طائلة جلااء تصدير الجلود الخام !كما تفقد فرصاً للعمل في الصناعات الجلدية – مثل الأحذية مع وجود سوق واعد للمواد الطبيعية.

8-مشروع حصاد المياه لتوفير مياه الشرب للانسان و الحيوان و للزراعة

يعتمد هذا المروع علي تشييد السدود الصغيرة و الحفائر في كافة أنحاء البلاد حيث يُمكن منتوفير المياه و بأقل تكلفة إعتماداً علي العمالة المكثفة و الجهد الرسمي مع الشعبي و ما يمكن توفيره من دعم خارجي! سيكون مردود هذا المشروع كبيراً  في تحسين البيئة و إعادة الاعمار و الحياة البرية.

هذه نماذج للمجالات التي يمكن إعداد مشاريع لا حصر لهاو يتوقف قبولها علي الصياغة و بالمستوي المطلوب و بلغة سليمة.

لذلك ينبغي النظر في إعادة إنشاء وزارة للتخطيط أو دمج المجلس الأعلي للتخطيط لتصبح وزارة التعاون الدولي و التخطيط. مع الاستفادة من كل الخبرات و من التقنية المتوفرة حالياً للتواصل و لتلقي الاستشارات و المساهمات من كل مكان و بطريقة سهلة و يسيرة علي بريد الوزارة أو بشكل مفتوح و لا مانع من تقديم مقابل مادي نظير ذلك.

أما الحديث عن بعثرة الجهود فهو أمر لا بد منه عند التنفيذ –حيث يوكل الأمر للجهات المختصة و علي كافة مستويات الحكم –مع بقاء التخطيط شأناً قومياً.ولا بأس من وجود إدارات صغيرة للتخطيط ولائياً لرفد الوزارة الاتحادية بالمشاريع حتي لا تضيع الفرص و الأموال علي البلاد.

a.zain51@googlemail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إصلاح الأجهزة العدلية بين الممكن والمستحيل  .. بقلم: خليفة محمد السمري
انقضاء شهر العسل بين النظام المصري وإخوان السودان
منبر الرأي
عودة الي تغيير العملة !
منبر الرأي
تذكروا اسقاط البشير تتطلب سبعة اشهر من الحراك .. بقلم: بشرى أحمد علي
الأخبار
قوى الحرية والتغيير: بدء العد التنازلي لموعد التوقيع على اتفاق مبدئي مع المكون العسكري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مرض السكري … الوباء القادم بشدة الى بلادنا .. بقلم: عوض محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

صانع الأزمة يحلها، في ظل الحديث عن حوار وطني هل تستفيد (قحت) من درس ديسمبر الأولى؟!. .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك 

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيدة الاولى؟! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

عصير المذكرات ونصف الكوب الملآن .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss