باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان على مفترق الطريق: بين الخراب الإسلامي وضبابية الحكومة

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2025 11:05 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
منذ أن أصدرت الرباعية الدولية مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة بيانها الأخير حول السودان، بدا واضحًا أن المجتمع الدولي قد رسم خطًا أحمر: لا مكان للإسلاميين في مستقبل البلاد، ولا لتحالفاتهم مع إيران التي لم تجلب للسودان سوى السلاح والفوضى. البيان تحدث عن هدنة إنسانية ومرحلة انتقالية بقيادة مدنية، ورفض أي إملاءات من قوى متطرفة أو مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.
لكن الحركة الإسلامية السودانية لم تتأخر في الرد، فهاجمت الدول الأربع بلغة شعاراتية مليئة بالتحريض، متهمةً مصر والسعودية والإمارات وأمريكا بالتآمر على السودان. نفس الأسطوانة القديمة: تخوين الآخرين وادعاء البطولة، بينما الحقيقة أنهم هم من دمروا السودان، منذ أن اختطفوا السلطة عام 1989.
على مدى ثلاثة عقود، حول الإسلاميون البلاد إلى ساحة حرب دائمة. استثمروا في الانقسامات القبلية، دمروا الاقتصاد، صادروا الحريات، ومزقوا النسيج الاجتماعي. واليوم، بعد سقوط نظامهم، لم يتوقفوا عن العبث، بل سعوا لإفشال كل مسار مدني، وأعادوا إشعال الحرب الأهلية عبر ميليشياتهم المسلحة، مستغلين دماء الأبرياء كوقود لمعادلات سياسية عقيمة.
الأخطر أن الإسلاميين لم يعودوا وحدهم، بل ربطوا خيوطهم بالخارج، تحديدًا إيران. ميليشيات مثل “البراء” تلقت تدريبًا وسلاحًا من الحرس الثوري الإيراني، وجبريل إبراهيم، وزير المالية الحالي وقائد العدل والمساواة، نسج علاقات سياسية واقتصادية مباشرة مع طهران. هذا الارتباط لم يزد السودان إلا عزلة، ووضعه في قلب صراعات إقليمية لا مصلحة للشعب فيها.
ومع ذلك، لم يكن موقف الحكومة السودانية الرسمي بعيدًا عن لغة المراوغة والتناقضات. فبيانها الأخير رحب بأي جهود دولية لإنهاء الحرب ورفع الحصار، لكنه في الوقت نفسه رفض أي تدخل لا يحترم سيادتها. ، وإلقاء اللوم على المجتمع الدولي دون تقديم آليات واضحة لإنهاء الحرب أو تحقيق التوافق الوطني، يعكس لغة للمماطلة والتملص من الالتزامات، وكأن الحكومة تستخدم الكلمات القوية شعارات فقط، بينما تترك الطريق مفتوحًا لتأجيل الحلول العملية.
النتيجة أن السودان يقف اليوم بين ثلاث معضلات مترابطة: فوضى الإسلاميين الذين استمروا في العبث بالشأن الوطني، ضغوط وتحركات خارجية تحاول فرض الحلول، وحكومة رسمية تستخدم لغة قوية لكنها تتجنب المواجهات الحقيقية. بيان الرباعية والعقوبات الأمريكية على جبريل إبراهيم وكتائب البراء ليس مجرد ضغط خارجي، بل فرصة لإغلاق صفحة الخراب الإسلامي، وبداية مسار جديد تُكتب فيه إرادة السودانيين .
السودانيون تعبوا من الحروب . حان وقت أن يُبنى السودان على السلام، لا على “المؤامرات” التي لم تكن إلا ستارًا لإخفاء خراب الإسلاميين طوال عقود، وأن تتحمل الحكومة مسؤوليتها بشكل واضح وعملي لإنهاء الأزمة بدل لغة المراوغة التي لم تفد أحدًا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وثيقة هايدلبيرج وانفعال الوفد الحكومي … بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين
منبر الرأي
صحيفة السوداني… و ثورة أكتوبر المجيدة … بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
“ثلاثية غرناطة” والأندلس المفقود (1) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
فيصل محمد صالح ..نصر للصحافة السودانية وعنوان .. بقلم: أبوذر علي الأمين
قائمة بأسماء السودانيين المتورطين في فضائح ابستين الجنسية!!

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة تغيير السودان: صمت الحكومة يؤكد بيع حلايب والفشقة والمناصيرومعظم الاراضي السودانية كاستثمارللاجانب

طارق الجزولي
الأخبار

الشرطة تقر بوفاة الشهيد مدثر كمال بحراسة قسم الامتداد

طارق الجزولي

طلس جبريل .. بقلم: بشرى أحمد علي

بشرى أحمد علي
منبر الرأي

فُرشتي .. بقلم: عائشة حسين شريف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss