السودان في قلوبنا (تصويب) .. بقلم: د. الفاتح اسماعيل ابتر
شارك
كتبت في الخامس من يونيو 2019
ماذا جري لكرامة الانسان في عهد حمدان وكباشي وبرهان يا يوم عيد ليس فيك حلاوة بل حسرة والدمع في الاجفان تركية سابقة اتت لبلادنا من جند هولاكو و جنكز خان وفلول امن من نظام بايد شبيحة من معشر الكيزان فلقد رايت كتايب محمولة مسعورة تختال في الميدان ميدان ليس حدودنا يحمونها بل حومة الخرطوم وامدرمان حملو الاسنة والكلاشك والقنا ليقابلون اعازل الفتيان مثل السباع اذا ابتلاها تمرض خرجت تطارد اصغر الغزلان هل اجرم الطفل يخرج هاتفا حرية وعدالة وسلام للاوطان والشيخ يضرب في وضح النهار بالسوط في الاعياد في رمضان والنيل يجري قد تعكر ماءة النيل اصبح مرقد الجثمان و يمامة مذعورة تجفف دمعها في مسرح الجرذان والغربان حتي الماذن قد كادت تنحني من هول تقمص الانسان للشيطان ولقد تعجب صالح فيما مضي من اين جاءوا ؟ هل من السودان والجيش جيش كان مصدر فخرنا متي التحرك ام جيش من العميان الشعب قطعا لا محالة منتصر سلمية والنصر في العصيان رحم الله الشهداء والعزة للسودان eabter@msn.com