السودان للسودانيين وكفى الإسلاميين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
.* ان جماعة الاسلام السياسي التي عرفناها والتي قال عن تجربتها السيد رئيس الجمهورية في خطاب القضارف الشهير ان ماكانوا يطبقونه كان شريعة مدغمسة ، واخيراً اكتشفوا دغمسة الشريعة وظللنا ننتظر منهم الشريعة غير المدغمسة ! ولكنها لم تاتي ..وعودة الفريق قوش تؤكد علي امرين : احدهما بقاء الشكل الاسلامي في الشخوص التي جربناها وعرفناها وخبرناها واستلمنا نتائجها في حياتنا جوعا وقهرا وفقرا واضمحلال دولة ، والامر الثاني هو محاولة مخبوءة من جماعة الاسلام السياسي لاعادة دورة الحكم من وراء ظهورنا ، فهي جماعة تعودنا منها ذلك منذ ان قال عرابها الشيخ الترابي عليه رحمة الله في الاكذوبة الاولي (قلت للبشير اذهب للقصر رئيسا وساذهب للسجن حبيسا) وكان السودانيون يستمعون ويعلمون ان الحكام الجدد انهم جبهة رغم نفيهم انهم ليسوا جبهة ، وهاهي الاعوام الثلاثون علي الابواب ونحن من الدول الفاشلة بامتياز . وحتي الان لم يعيد الاسلاميين السودان للسودانيين.
لا توجد تعليقات
