باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان من جيشٍ واحد إلى عشرات الجيوش: كيف صُنعت أخطر ظاهرة عسكرية في تاريخه الحديث؟

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2025 10:53 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
awabazzam456@gmail.com

قبل استيلاء الحركة الإسلامية على الحكم في عام 1989، كان السودان يعرف جيشًا واحدًا فقط هو الجيش القومي، وكانت خطوط الصراع محدودة ومفهومة، مثل حرب الجنوب. لم يكن في البلاد تعدد جيوش أو مجموعات مسلحة بهذا الشكل المخيف الذي نراه اليوم. لكن سياسات نظام الإنقاذ قلبت هذا الواقع رأسًا على عقب. فقد تحوّل السودان خلال ثلاثة عقود إلى ساحة ممتلئة بالجيوش المتعددة: بعضها سَلّحته الحكومة الإسلامية نفسها لتثبيت حكمها وتفتيت الجيش القومي، والبعض الآخر حمل السلاح نتيجة السياسات الظالمة، والتمييز، وخلق الفتن بين المكونات الاجتماعية، حتى أصبحت النزاعات الداخلية بيئةً خصبة لتكوين جيوش موازية خارج سلطة الدولة. منذ التسعينيات، اعتمد الإسلاميون على استراتيجية واضحة: قسّم الجيش… تُمسك بالسلطة. بدأ النظام في تسليح مجموعات قبلية في دارفور وكردفان، ومع تراكم المظالم والتمييز والتهميش، ظهرت حركات أخرى حملت السلاح احتجاجًا على نفس النظام. وهكذا، شكّل الكيزان الجيوش التي يريدونها، وخلقوا البيئة التي تنتج الجيوش التي يخافونها. بحلول عام 2019، بلغ العدد مستوى غير مسبوق. تقرير الأمم المتحدة أكد وجود 87 حركة وجيشًا مسلحًا بالسودان، جميعها نتاج مباشر لسياسات النظام البائد. وبعد اندلاع الحرب الأخيرة، أعاد الإسلاميون إنتاج ذات التكتيك، فقاموا بتسليح أكثر من 20 حركة جديدة خارج الجيش، وسُمِح لهذه المجموعات بفتح معسكرات ومقرات عسكرية داخل المدن والأحياء المدنية، في أخطر عملية عسكرة للمجتمع عبر تاريخ السودان. لم يتوقف الأمر عند ذلك: الجيوش التي تقاتل اليوم حظيت بنفوذ سياسي واقتصادي خطير، حيث استحوذت على وزارات مهمة، وأنشأت شركات تعمل في الذهب والتعدين، ما حول الحرب إلى مصدر نفوذ وثروة، لا إلى معركة من أجل الدولة. والأخطر أن الإسلاميين لا يريدون إيقاف الحرب. فهم يدركون أن أي استقرار أو اتفاق سلام سيكشف حقيقتهم ويُنهي قدرتهم على التحكم في مصير البلاد. لذلك يعملون على إطالة الحرب بهدف: استمرار الفوضى التي تسمح لهم بالعودة للسلطة. تعطيل أي اتفاق سياسي محتمل. الحفاظ على ولاء الجيوش التي سلّحوها. ورغم أنهم يحاولون إقناع الشارع بأن “قوى خارجية” هي السبب، فإن الحقيقة واضحة: ما يحدث هو نتيجة داخلية خالصة من صناعة الإنقاذ. حتى التسريبات الأخيرة من مفاوضات واشنطن أكدت أن وفد البرهان كان الطرف الذي يماطل في مسار السلام، وليس الدعم السريع، مما يثبت أن استمرار الحرب قرار سياسي من داخل المنظومة ذاتها، وليس مؤامرة من الخارج كما يُروّج.
واليوم، بدلًا من أن تسعى حكومة بورتسودان إلى الحل السلمي الذي يجنب البلاد الفوضى والجيوش المتعددة، تختار طريقًا لن يجلب إلا المزيد من الانهيار ويعقّد أي جهود سلام؛ وهو امتداد واضح لنهج الإنقاذ نفسه: الهروب إلى الحرب كلما ضاق عليها الطريق.
اليوم، السودان يسدد ثمن ثلاثين عامًا من العسكرة المتعمدة. الكيزان هم من سلّحوا المجتمع، وخلقوا 87 جيشًا قبل 2019، ثم أضافوا 20 جيشًا بعد الحرب، وهم من يريدون استمرار الفوضى ليظل السودان بلدًا بلا دولة وجيوش بلا وطن. ولا يمكن للسودان أن يستعيد جيشًا واحدًا ودولة قوية إلا عندما يواجه الحقيقة: المشكلة داخلية… وصنّاع الجيوش المتعددة ما زالوا هم نفسهم صُنّاع الفوضى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

القائد الحكيم .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
الرياضة
المريخ يبدأ مشواره بالابطال السبت والأهلي يسعى لتأكيد فوزه على النجم الساحلي
قراءة في رواية للكاتب محمد المكي إبراهيم الموسومة (آخر العنابسة)
منبر الرأي
خيط النور .. بقلم: د. إيمان المازري
منبر الرأي
جريمة مرفوعة الرأس: لص الفديو ضحية التردي الشامل .. بقلم: صديق محيسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطبيب والقتل العمد .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
الأخبار

هيومن رايتس ووتش: اعتقالات ومضايقات ورقابة تستهدف الصحفيين والمشتبه في معارضتهم للنظام

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحظور والمباح في عملية جمع السلاح ؟!! .. بقلم: أبوبكر القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الدول الفقيرة، هل الإغلاق الكامل أسوأ من فيروس كورونا؟ .. بقلم: بروفسير بكري عثمان سعيد/جامعة السودان العالمية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss