باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان و المأزق الكارثي ما بين مطرقة تردد المجلس العسكري و بطئه ومراوغاته وما بين سندان استمرار بقاء نظام الإنقاذ !! .. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

*1- الإنقاذ لا زالت جاثمة على جسد السودان و على صدر أهل السودان في المركز الخرطوم و في كل أقاليم السودان ؛ فهي لا زالت متمركزة و متمكنة و متحكمة في كل الوزارات و كل المؤسسات الحكومية و في الأجهزة الإعلامية الرسمية الإذاعة و التلفزيون و الصحف و في القضاء ؛؛ بل و في كل المؤسسات الخدمية التي لها علاقة بخدمات و حياة الناس و من يقول بغير ذلك فعليه أن يرمي جريرته بحجر ضخم يوازي أو يزيد على حجم ساحة إعتصام الثوار طولا و عرضا و ارتفاعا !!*

*2- أهل السودان كانوا يأملون في استغلال و توظيف الشرعية الثورية للقبض على الجناة القتلة و على الحرامية و القطط السمان و آكلي قوت الشعب و إيداعهم في السجون و المعتقلات قبل عرضهم على قضاء عادل و نزيه لا أن يترك الظالمون القتلة الفجرة هكذا أحرارا و بعضهم قد تمكن من الهرب خارج السودان و جلهم قد استطاع طمس آثار جريمته و بالذات جرائم الإعتداء على المال العام و الإختلاس ؛؛ بل بعضهم قد بدأ يستأسد و يتحدى و يتبجح بعد أن تسنى له طمس و محو آثار جريمته بالتعاون مع من هم تحته و تحت إمرته في يوم ما في تلك المؤسسات و يمكن أن يتم كل ذلك وفق مقايضة تتقاسم خلالها تلك المسروقات ؛؛ البعض منهم بدأ في التباهي و في الكتابة على صفحات الصحف و في المطالبة بحصته في كيكة الحكم الجديدة وبلا أدنى حياء !!*

*3- المجلس العسكري الإنتقالي قد أضحى الآن جسما سياسيا يسعى حثيثا و يطمح للعب دور سياسي و يتخطى بذلك دوره العسكري في حفظ الأمن و حقن الدماء و حماية السودان من الأطماع الخارجية ؛؛ المجلس العسكري أغرته السلطة و بهرته بلمعانها و بريقها و نسي أو تناسى أن وضع السودان المنهك و حالته المزرية لا تسمح بهكذا أطماع ولا بهكذا طموحات شمولية و أحلام ديكتاتورية ؛؛*
*المجلس العسكري أصبح مشغولا و مزهوا باللقاءات و المقابلات السياسة لمناديب بعض الدول أكثر من مشغولياته بمخرجات الثورة المجيدة التي صنعها الشعب السوداني العظيم و الأبي !!*

*4- العمل التنفيذي الآن على مستوى الوزارات المركزية و على مستوى الولايات يتحكم فيه نظام الإنقاذ الساقط سياسيا و المتحكم فعليا و عمليا على أرض الواقع و لا زال يتحكم في قطوعات الكهرباء و المياه بالعاصمة الخرطوم حتى يبرهن للشعب السوداني بأن القادم أسوأ من حكم الإنقاذ !!*

*5- قوى إعلان الحرية و التغيير هي الأخرى قد ساهمت بصورة أو بأخرى في خلق و إيجاد و استمرار هذا الواقع المؤلم و المخزي لأنها أيضا ركزت على جانب الكسب السياسي لأحزابها و مرجعياتها الفكرية و الأيديولوجية ؛؛ قوى إعلان الحرية و التغيير ركزت على المعركة السياسية بينها و بين المجلس العسكرى و بأداء ضعيف لا يرقى إلى التكافؤ مع متطلبات المرحلة ؛؛ قوى إعلان الحرية و التغيير اتضح جليا بأنها غير متفقة و لا متوافقة ولا متصالحة مع نفسها كمكون واحد و جسم واحد له رؤية واحدة و طرح واحد و خارطة طريق واحدة ؛؛ كان كل أهل السودان يعتقدون بأن إعلان الحرية و التغيير جاهزة و مرتبة سياسيا و قانونيا و دستوريا لقيادة هذه المرحلة بنفس القدر و بنفس الكفاءة و بنفس الجدارة التي قادت بها ثورة إسقاط النظام البائد ؛؛ غير مقنع للشعب السوداني بطء حركة إعلان الحرية و التغيير أو أنها تتعامل بردود الأفعال مع المجلس العسكري الذي اختار وسيلة المؤتمرات الصحفية السهلة و اليسيرة للسير في خطط و برامج المراوغات و المغالطات و المماحكات و المناكفات و إيراد التبريرات !!*
*كل يوم يمر هو في صالح المجلس العسكري الإنتقالي و في صالح رموز و قادة و مفسدي نظام الإنقاذ و ليس في صالح الثوار ولا الشعب السوداني ولا قوى إعلان الحرية و التغيير و الذين بدأ واضحا أنهم قد لجأوا إلى طرح أنفسم و تلميع ذواتهم أكثر منهم مدافعين عن استحقاقات الثورة !!*

*6- الشعب السوداني المغلوب على أمره أصبح هو الوحيد الآن الضائع بين كل تلك التجاذبات و المرافعات غثها و سمينها ؛؛ الشعب السوداني الذي بث فيه نجاح و إنتصار ثورته العظيمة المجيدة روحا جديدة و أملا جديدا مقرونا بتضحيات جسام أضحى الآن في حيرة من أمره ولا يدري إلى أين تتجه به البوصلة ولا إلى أين يساق !!*

*7- قوى إعلان الحرية و التغيير في حاجة ماسة إلى مرجعية سياسية موحدة و إلى تكوين جسم سياسي يكون كمرجعية سياسية يتكون من ذوي العلم و الخبرة و الدراية بالشأن السياسي يشمل جميع مكونات الحرية و التغيير من أحزاب سياسية و هيئات مهنية ؛؛ هذا الجسم يمكن أن يرفد الحرية و التغيير بكل الخطط و البرامج بدل التخبط و التسرع غير المقنن و غير المدروس !!*
*التركة جد ثقيلة و هناك دولة عميقة لا زالت تعبث و تخرب في الشأن السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و يهمها أن ينشغل و ينغمس المجلس العسكري و الحرية و التغيير في حوارات و خلافات و تقاطعات قد تؤدي إلى قطيعة و إلى مواجهات لفظية و سياسية يكون الرابح فيها هو النظام القديم و الدولة العميقة !!*

*نسأل الله أن يهئ للسودان و أهله مسلكا آمنا و مخرجا ميسورا ؛؛*

✍ *م/ حامد عبداللطيف عثمان ؛؛*
*الجمعة 5 رمضان 1440ه ؛؛*
hamidabdullateef1@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دفع الشباب شديد التدين إلى المحارق هو الخطوة الأهم برأي التنظيم الماسوني/ الصهيوني .. بقلم: طلال دفع الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلمة ورد غطاها .. بقلم صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

أسئلة مشروعة حول قضية مواسير كبر … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

يوم المرأة العالمي..اتعس يوم بالأرض .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss