باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

السودان وإرث الوسطية الدبلوماسية .. بقلم: جمَـال مُحَـمّـد إبراهيْــم

اخر تحديث: 15 يناير, 2016 9:57 صباحًا
شارك

للسودان تاريخٌ طويلٌ في الوسطية الدبلوماسية على الساحتين العربية والأفريقية، وذلك في الستينات إلى الثمانينات من القرن العشرين.  برغم تباين توجهات الأنظمة التي تولت الحكم في السودان، حزبية كانت أم عسكرية ، فقد أرست الدبلوماسية السودانية  توجّها تميّز باتخاذ مواقف  توافقية إزاء  ما طرأ من نزاعات وخلافات فرسخ دوره وسيطاً مقبولاً وفاعلا.

في الساحتين العربية والأفريقية ، كان للسودان مواقف  مشرّفة في الإلتزام بسياسة توافقية وسطية، بعض نماذجها أدناه . .

(2)

حين نالت دولة الكويت استقلالها في 1961، سارع رئيس العراق عبدالكريم قاسم آنذاك، مطالباً بضمّ الكويت ، فاشتعل الخلاف ، وتدخلت الجامعة العربية وأرسلت قوات عربية  إلى الحدود بين البلدين. على قلة عددية قوات المشاة السودانية المشاركة مع قوات من السعودية والأردن ومصر، فقد كان أداء الكتيبة السودانية مميّزاً، وترك أصداءً لم تمحوها حتى تلك المواقف المتطرفة التي عرفتها الكويت لاحقاً عن السودان،  في حرب الخليج .لم تدم الأزمة الحدودية طويلا إذ بعد انهيار نظام عبدالكريم قاسم ، أواخر عام 1963، إذ انجلت الأزمة واعترف العراق رسمياً بدولة الكويت.

(3)

بعد هزيمة  يونيو عام 1967، ذلك الجرح العربي الكبير، خرجت القاهرةُ مهيضة الجناح، على صعيد سياساتها الداخلية، كما الخارجية. لقد انهار النظام المصري تحت قيادة عبد الناصر، وانهارت طروحاته الداخلية والخارجية. لم يعد يملك ذلك النظام كاريزما تؤهله لقيادة العمل العربي المشترك، ولا للتصدي للقضية المحورية: القضية الفاسطينية. لولا الخرطوم ولولا “لاءاتها” التاريخية الثلاث، وما استتبعها من جهد لتصفية خلافات القيادات العربية، لكانت خسارة مصر أكبر وأشقّ. نجحت الخرطوم في استضافة الزعامات العربية المهيضة الأجنحة، وقتها استعجب الرأي العام العالمي من عاصمة تهلّل لزعيمٍ مهزوم . ثم  أدهشهم أن الخرطوم قد حققت مصالحة تاريخية بين العاهل السعودي الملك فيصل والرئيس المصري عبدالناصر، وانتهت بعدها ما عرف آنذاك بحرب اليمن.

(4)

في  الأزمة التي نشبتْ بين الأردن  والمقاومة الفلسطينية في عام 1970، أجرت القمة العربية في القاهرة مشاوراتها، والرئيس عبد الناصر حاضراً، توافق الملوك والرؤساء على تكليف رئيس السودان  الشاب جعفر نميري، لإخراج الرئيس عرفات من معمعة القتال في الأردن، وهو ما عرف  في تاريخ المقاومة الفلسطينية بـ”أيلول الأسود”. عرفت القمة العربية  ما للسودان من مكانة وسطية ومقبولية، أجمع عليها الملوك والرؤساء العرب، فأوفدوا نميري وقام بالمهمة  .

في لبنان كان لكتيبة السودان ضمن قوات الردع العربية، دور في  منع الاحتكاك بين بيروتين ، الغربية والشرقية، في حرب لبنان الأهلية.

 

(5)

على مستوى القارة الأفريقية، كانت للسودان اليد الطولى في احتواء الخلافات التي نشبت في الكونغو أوائل الستينات، واستشهد خلالها الرئيس الشرعيّ “باتريس لوممبا”، واحتضن السودان الثوار المدافعين عن استقلال الكونغو.

أما حين انقلب الجيش في يوغندا على النظام الشرعي، فقد وجد الرئيس المعزول “أوبوتي” ملاذاً في الخرطوم.

عن دولة اريتريا، تكفي الإشارة إلى أن إعلان نيلها الإستقلال عن الوصاية الإثيوبية، تمّ في الخرطوم ، وقد سافر منها اللاجيء “أسياس أفورقي” ليصبح رئيساً في أسمرا..

(6)

إن كان للسودان كلّ هذا الإرث في الدبلوماسية الوسطية ، وفي المقبولية القاطعة، على مستوى الفضاءات التي انتتمي إليها، فما الذي زعزع تلك الدبلوماسية..؟   

 إنّ تفاعل الدبلوماسية السودانية خلال العقدين الأخيرين،  مع مجمل الأحوال في  محيطه الماثل،  بدا  تفاعلاً مفارقاً  لذلك الإرث الذي عُرفَ عنه. ثمّة شكوك تساور جواره الأفريقي حالياً، مثلما تساور جواره العربي. في نظر أقرب الأقربين، بدت أدواره ومواقفه، أقلّ اتزاناً وأكثر اضطراباً، فيمانرى  للبحر اللجيّ  غضباته التي لن ترحم سفيناً يبحر بلا بوصلة، وقبطانه غافلٌ لا يمسك بقياد. لعلّ المطلوب هو التأنّي قبل الاندفاع لمواقف انفرادية تستبق المواقف الجماعية، والتريّث لفحص المصالح الذاتية، قبل تبني مصالح فيها شطط ومبالغة.

إن النصيحة إن قبلت، فلها أجران، وإن أهملت فهل من جزاء لناصح..؟

نقلاً عن ” الوطن” القطرية -15 ديسمبر 2016

      

jamalim1@hotmail.com

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
يسمون ( العَلْمانية) بغير اسمها .. بقلم: أ‌. د. محمد حسن أحمد سناده
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
منبر الرأي
سيد فرح: أيقونة التاريخ المنسية (1/2) .. بقلم: ياسر عرمان
نزيف الشهداء .. والتطبيع مع الموت .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السُّودان (2018-2025): مقاربات ووثائق في الثورة والانتقال والحرب

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

اتفاقيه جديده ضيزى جدا !! … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

ميتة جاحظية في زمان التمكين: السفير الأديب عبدالهادي الصديق دار صليح .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

التدخل أم التسول الخارجي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss