باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

السودان .. واقع غير واقعي (2) .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

اخر تحديث: 7 يونيو, 2017 2:44 مساءً
شارك

علق احد القراء – في الجزء الاول-علي المطالبة باقتلاع النظام ساخرا ومستفزا: لماذا لم تقتلعوه؟ وهو سؤال رغم كل شئ منطقي ويحتاج لرد مقنع. لماذا استمر هذا النظام رغم كل جرائمه واذلاله للشعب ؟ السبب هو أننا لم نقاومه بجدية وحزم بل اكتفينا بالوقوف الي جانب قيادة معارضة هزيلة وهزلية . فقد قاد المعارضة لسنوات: التجمع الوطني الديمقراطي” وظل طوال الوقت مجرد كائن هلامي خرافي، بدون عضوية مسجلة وملتزمة بدفع اشتراكات وبالتالي بدون ميزانية دقيقة وشفافة ،ولم تكن له دار أومقر ولا صحيفة ناطقة باسم المعارضة اماالاذاعة فقد كانت ناطقة باسم الحركة الشعبية وليس التجمع. كانت بداية التجمع خاطئة وبالتالي كانت كل المسيرة خاطئة . فمن البداية حاول اليسار بذكائه المعهود الهيمنة علي المعارضة وتركزت حطتهم علي تنصيب رئيس للتجمع يمكن تدويره لذلك فصلوا زعيم الطائفة المسكين الساكت علي زعيم الطائفة المتكلم وكثير الحركة. ورفع الرئيس شعار:” سلم تسلم.” واخيرا سلمه النظام وزارة التجارة ونائب رئيس الجمهورية،فسلم. وقبلها جلس 12 قياديا من التجمع الوطني في برلمان النظام وقبضوا الامتيازات واجازوا قانون الانتخابات الذي اتي بالمجلس الحالي.
ومن هزليات التجمع الخطيرة هي اللعب بالنار والسلاح، ففي تنافس مع الحركة الشعبية ظهرت موضة تكوين فصائل مسلحة لكل حزب بمفرده لاثبات ان الحركة لا تقاتل وحدها ونفي أنه ليس للتجمع قوة مسلحة.فظهرت قوات التحالف وجيش الامة والاسود الحرة. وبدأ عبث خطير بارواح الشباب المتحمس والصادق. وتم لاحقا حل كل هذه الكيانات السيركية بصمت ودون أي تقييم أو نقد للتجربة:لماذا نشأت ولماذا اختفت رغم الكلفة البشرية العالية؟
ودون اعلان وفاة التجمع واكرام دفنه ورثه ما سمي:” قوى الاجماع الوطني “وهنا أبى ” حزب الامة” الا أن يكرر تجربة شق التجمع الوطني فشكل كيان:” نداء السودان”. وهنا السؤال: ما هي نقاط الخلاف الجوهرية والموضوعية التي استوجبت وجود كيانين معارضين بينما الهدف واحد هو اسقاط النظام؟
حاول حزب الامة المؤسس لنداء السودان ان يستقوى بسلاح ما سمي ب” الجبهة الثورية” رغم حدبثه عن خيار وحيد هو الحل السلمي والحوار ولكن العلاقة كشفت عن وهم كبير ولم تفد حزب الامة بشئ كما أنها لم تفد الجبهة نفسها لأنها لم تخلص اهلها من القمع بل ضاعفت معاناتهم. يقول الشاعر(حمزاتوف): لا تخرج سيفك من غمده ان لم تكن ستحسن استخدامه، فالجبهة رفعت السلاح واساءت اسخدامه لذلك صالح كثير من عناصرها النظام .وهنااهدي قيادة الجبهة قصيدة(جيفارا مات)لاحمد فؤاد نجم بصوت الشيخ امام خاصة مقطع: يا بتوع نضال آخر زمن في العوامات”. فالمسؤولية عظيمة وارواح الناس امانة في اعناقكم.
اما المجتمع المدني فيذكرني باندية الموظفين في الاقاليم خلال ستينيات القرن الماضي.رغم ان واجبه ودوره هو:التثقيف السياسي وبناء نقابات واتحادات بديلة.فقد توقف عند فضح النظام الذي يقوم بمهمة فضح نفسه باعماله.
الاحزاب الكبيرة الشيزوفرنية تحولت الي كائنات اميبية دائمة الانقسام والتشرذم وتمارس الهزل السخيف : نصف الحزب في القصر الجمهوري والنصف الآحر في دائرة المهدي أو الميرغني: وبكي بعضي علي بعضي معي.
اما الحزب الشيوعي طليعة النضال أو (الكليتون) الذي كان يجر ويقود كل القوى السياسية، فان البعض يعمل حاليا علي تحويله لحزب فولكلوري يذكرنا باغاني الحقيبة والدوبيت ورقصة الكمبلا والعجكو.كما تأتي تصريحاته وبياناته من كهوف الحرب الباردة الباردة ومقابر الكتلة الشرقية. اما حزب البعث فقد دفن مع(جادين).
ويبقي حزب المؤتمر السوداني مثل السيف وحده في الشوارع والاسواق.
ايها السائل العزيز لهذه الاسباب لم نقتلع النظام حتى الآن. لابد من مقاومة جادة وحقيقية وليست معارضة هزلية . وتكون البداية بنقد ذاتي لكل التجربة وعقد مؤتمر جامع يجيب علي السؤال: لماذا فشلنا في اسقاط نظام يستند علي عصا سليمان؟ ثم يضع الآليات الممكنة للعمل المقاوم الذي يتجنب أخطاء الماضي. هذه هي البداية الصحيحة. وهذا عمل لا يحتاج لبيع كلي ويمكن قيامه بالعون الذاتي حالا.
أرجو آن نبتعد في مناقشة ما تقدم عن حذلقات تهمة جلد الذات أو الحديث عن الاحباط لأن مستقبل الوطن مهدد الآن بفوهات بنادق قوات الد عم السريع وفتاوى السلفية الجهادية أو داعش السودانية.

توضيح:
لم اقصد في المقال السابق يفضل خريج في الحديث عن تكوين رئيس هيئة علماء السودان، تقريظ تلك الجامعات الدينية ولكن حسب التقييم الصولي تفضل تلك الجامعات ولكن عالمنا الهمام فضل عليها جامعة (ادنبره) جريا وراء امتيازات المبعوثين والمكانة.

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“لون المنقه” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
منبر الرأي
تأمُّل في معني القصص: الحلقة الأخيرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منشورات غير مصنفة
بين مونيكا والفلاتية: ترى ماذا يدور في الهلال الان …؟؟ .. بقلم: ياسر فضل المولى
الأخبار
رئاسة الوزراء: احباط محاولة انقلابية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سؤال للسادة وزراء القطاع الإقتصادى: هل حل مشاكل المحروقات والخبز والدواء يحتاج لخطة ربع قرنية؟ .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإيغاد وجنوب السودان: إرهاصات الصراع الإقليمي .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

الامام الهادي … بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

د. حامد البشير إبراهيم
منبر الرأي

بابا فزاري واستنفاع بإرث باق .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss