باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

السودان يرحب بالتمديد التقني لجزاءات دارفور ويرفض توسيع الحظر إلى كامل أراضيه

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2026 10:11 صباحًا
شارك

نيويورك – السوداني

رحّبت بعثة السودان لدى الأمم المتحدة، الخميس، باعتماد مجلس الأمن تمديداً تقنياً للتدابير المفروضة بموجب القرار 1591، للمرة الثانية، مع الإبقاء على نطاقها الجغرافي ومضمونها لمدة ستين يوماً، معتبرةً أن المسار الأمثل ليس توسيع نظام الجزاءات، بل تفعيل النظام القائم وضمان احترامه ومساءلة من ينتهكونه.

وجاء في بيان صحفي للبعثة، اليوم، أن السودان أعرب عن استعداده للانخراط بصورة بنّاءة مع أعضاء المجلس في أي نقاش موضوعي حول سبل تعزيز فعالية نظام 1591، بعيداً عن التسييس والانتقائية والمساواة بين الدولة ومؤسساتها الشرعية وبين المليشيات والجماعات المسلحة والمرتزقة.

وأوضح البيان أن الإشكالية التي واجهت النظام طوال الفترة الماضية لا تكمن في ضيق نطاقه الجغرافي، وإنما في غياب الإرادة اللازمة لإنفاذه. وقال إن السودان وفريق الخبراء المنشأ بموجب القرار 1591، إلى جانب تقارير جهات دولية، قدّموا معلومات وأدلة بشأن تدفقات مستمرة للأسلحة والذخائر والطائرات المسيّرة والمرتزقة إلى مليشيا الدعم السريع عبر دول جوار أفريقية وعبر الصحراء، غير أن هذه التدفقات استمرت، ومعها الفظائع والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، بينما ظل المجلس، عاجزاً عن ضمان الامتثال الفعلي لقراراته.

واتهمت البعثة دولة الإمارات بانتهاك حظر السلاح المفروض على دارفور بصورة متكررة ومتعمدة، وبإمداد ميليشيا الدعم السريع بالسلاح والمسيّرات والمرتزقة. وتساءلت: “أي منطق للجزاءات يعاقب من تقع عليه آثار الانتهاك، بينما يعجز عن ردع من ينتهك الجزاءات ذاتها؟”، معتبرة أن نظاماً لا يوقف تدفق الأسلحة غير المشروعة ولا يُسائل الجهات التي تنتهكه لن يصبح أكثر فعالية بمجرد توسيع رقعته الجغرافية.

وأشار البيان إلى أن السودان كان واضحاً في رفض مشروع سابق لتوسيع التدابير لتشمل كامل أراضيه، لأنه لم يستند إلى تقييم موضوعي لاحتياجات الأمن والاستقرار. ولفت إلى أن الراعي الخارجي الرئيسي لميليشيا الدعم السريع رحّب علناً بفكرة توسيع الحظر، وهي الدولة ذاتها التي تتراكم الأدلة، بشأن دورها في تقويض السلم والأمن ليس في السودان فحسب بل في المنطقة. كما أعربت البعثة عن قلقها من معلومات بشأن محاولات تلك الدولة ممارسة الترهيب على أعضاء فريق الخبراء والتأثير في عملهم، وما صاحب ذلك من تعطيل في التعامل مع التقرير النهائي للفريق، مؤكدة أن مصداقية نظم الجزاءات تقتضي صون استقلال الفرق وحيادها.

وأكدت البعثة أن السودان سيظل يعارض بقوة أي محاولة غير موضوعية لتوسيع نظام 1591 ليشمل كامل أراضيه، مستندة إلى ثلاثة اعتبارات:

– أولاً، أن التوسيع يطمس الفارق القانوني والمؤسسي بين الدولة وقواتها المسلحة الوطنية من جهة، والمليشيات والجماعات المسلحة والمرتزقة من جهة أخرى. وشددت على أن القوات المسلحة السودانية مؤسسة وطنية تضطلع بحماية السيادة ووحدة الأراضي والشعب، ولها الحق في التسلح المشروع، ولا يجوز معاملتها كجماعة مسلحة خارجة عن سلطة الدولة.

– ثانياً، أن التوسيع يعاقب عملياً الجهات التي تلتزم بقرارات المجلس أكثر مما يعاقب الجهات التي تنتهكها، فيقيّد الدول التي تتعامل بصورة مشروعة مع الحكومة، بينما تتجاوز شبكات التهريب القيود القائمة، فتكون النتيجة إضعاف قدرة الدولة على حماية أراضيها من دون وقف وصول السلاح إلى المليشيات.

– ثالثاً، أن جوهر المشكلة ضعف تنفيذ النظام القائم لا نطاقه الجغرافي، والمطلوب وقف التدفقات إلى دارفور والتحقيق في مصادرها ومساراتها ومحاسبة من يمولها ويسهّلها.

واستعرض البيان أضراراً تترتب على حظر سلاح شامل، من بينها اشتراط التصريح المسبق لصادرات الأسلحة والمعدات والسلع ذات الاستخدام المزدوج، وحق المجلس ولجنة العقوبات في عدم إصدار التراخيص أو إلغائها، وحظر الأسلحة التقليدية وما يتصل بتصنيعها وطنياً، وحظر المركبات والمعدات العسكرية وقطع الغيار، والمساعدات التقنية والمالية والتدريب، وصيانة الأسلحة واستخدامها، بما يشمل الدبابات والطائرات والسفن والصواريخ والأسلحة الصغيرة، إضافة إلى مواد يمكن استخدامها لأغراض عسكرية ومدنية مثل بعض المركبات والطائرات والقوارب ومعدات الاتصالات والحوسبة.

واستشهد البيان بحق الدول في الدفاع عن النفس الفردي والجماعي بموجب ميثاق الأمم المتحدة، متسائلاً إن كان قد ثبت للمجلس، بناءً على دراسة محايدة، أن أسلحة الجيش السوداني تهدد السلم والأمن الدوليين، وإن كان سلاح الجيش أشد خطراً على المدنيين من أسلحة نووية لا يوجد لها أي ضابط أو حوكمة قانونية حالياً.

وأشارت البعثة إلى أن مشروع القرار المعروض يعيد التأكيد على التدابير القائمة دون تغيير نطاقها، ويمددها حتى 11 ديسمبر 2026. ودعت إلى استثمار الفترة المقبلة في الإجابة عن أسئلة جوهرية: “كيف يُجعل نظام 1591 يعمل فعلياً؟ وكيف يُوقف تدفق السلاح غير المشروع إلى دارفور؟ وكيف يُمنع استخدام أراضي دول ثالثة لنقل الأسلحة والمسيّرات والمرتزقة؟ وكيف يُحمى استقلال فريق الخبراء؟ وكيف يُضمن أن من ينتهك قرارات المجلس يتحمل تبعات انتهاكه؟”.

وجددت البعثة بتجديد استعداد السودان للتعاون البنّاء مع مجلس الأمن ولجنة 1591 وفريق الخبراء، مع التمسك بسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض أي تدابير من شأنها إضعاف مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الجيش الوطني، أو مكافأة من يحمل السلاح خارج سلطتها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان العظيم يحكمه المنحطون من ابناءه
الأخبار
نافع: المتمردون تجمعوا وسنخوض معركة حاسمة للقضاء عليهم
منشورات غير مصنفة
دقت ساعة الانفصال .. فهل ننعم بالسلام ؟ .. بقلم: ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة
أميركم هذا، وأشار إلي نفسه، ومن أبى فهذا، و أشار إلي سيفه!! ..بقلم/ أمين محمَّد إبراهيم.
منبر الرأي
تداعيات من ثنايا الذاكرة حول مخاطر سد النهضة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

مقالات ذات صلة

الأخبار

وورلد تريبيون”: ضرب إسرائيل لمصنع اليرموك بمثابة تحذير إلى إيران

طارق الجزولي
الأخبار

المجلس العسكري يتجه لتشكيل حكومة انتقالية من التكنوقراط تتخطى قوى الحرية والتغيير

طارق الجزولي
الأخبار

غاضبون: تحقيق العدالة يبدأ بمحاسبة الجناة وتقديمهم لمحاكمات عادلة

طارق الجزولي
الأخبار

إيقاف إجراءات السفر إلى إثيوبيا ومئات السودانيين عالقين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss