باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

السياسة المعادية للفكر والبحث .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2020 9:52 صباحًا
شارك

 

 

أثار موضوع الباحث والناشط السياسية قدرا كبيرا من النقاش ورغم انني لا أفضل تحويل الكتابة الى ما يشبه تنس الطاولة (بنج بونج) أو الى سجال طويل لا ينتهي الا ان بعض كتابات الزملاء تحتاج لمزيد من التوضيح والاستمرار في بلورة افكار هامة.

أبدأ بالرد على تعقيب الصديق دكتور عطا البطحاني فهو ينطلق من نقد شكلاني حين يطلب مني تحديد المصالح الشخصية لمواقف الامام السياسية هذه المصالح يجب الا تغيب عليه كأستاذ علوم سياسية حين يصر السيد الصادق على انتخابات مبكرة قبل تصفية نظام الاخوان المسلمين ومحاسبتهم واسترداد اموال الشعب السوداني وذلك لأنه كان صاحب الأغلبية في انتخابات عام 1986م، ولأن التاريخ سيعيد نفسه وسوف يحصد الأمام 33 دائرة في دارفور مكملا اغلبية 101 مقعدا ليكون حكومات ائتلافية يغير فيها الشركاء كما يريد.
ويكرر الصديق عطا نقده الشكلاني يطلب مني أن أفند العقد الاجتماعي نقطة نقطة ولكنني اسأله بصفته استاذا للعلوم السياسية ماهي المكونات الفكرية المحددة لهذا العقد الاجتماعي الجديد وعناصره المفاهيمية والافكار الجديدة التي ذكرها الامام لهذا العقد الفريد، وما هو الفرق بين العقد الاجتماعي القديم والجديد؟ وما هي الحلول العملية التي احتواها العقد الاجتماعي الجديد لحل مشكلات السودان المعلومة؟ أرجو أن يزودني بهذه العناصر الفكرية للعقد الاجتماعي ثم يطلب مني نقدها نقطة نقطة، وأخشى أن يروج الاستاذ الرصين لشعار فارغ المحتوى ولأفكار أشبه بحلاوة قطن باعتبارها فكرة جديدة أو نظرية جديدة تضاف لإنجازات المفكر الاسلامي المجدد صاحب المئة كتاب والقدرات الخارقة، وأخشى أن يكون دكتور عطا من الذين يتجنبون نقد السيد الامام تجنبا لهجوم كتائب المواقع الاسفيرية والحواريين الذين يرون في الامام شخصا مقدسا ومعصوما وبالمناسبة لحزب الأمة سجل حافل في الارهاب الفكري والاعتداء على المثقفين والباحثين فقد تحولت المهدية من حركة وطنية دينية مجاهدة ضد الاستعمار الى طائفة سياسية يسندها الاقطاع والادارة الاهلية وأخذت اسم حزب الأمة وتحولت طاقات الجهاد ضد الاستعمار الى عنف وارهاب ضد المثقفين. وتاريخيا فقد تم الاستاذ مكي شبيكة في شارع الجامعة نهارا بسبب كتاباته الموضوعية والعلمية عن المهدية. أما الصحفي عبدالله رجب فقد اعتدت عليه مجموعة من الانصار بمكتبه بالخرطوم غرب وقامت بكسر يده اليمنى التي يكتب ضد السيد (كما المعتدون) أما السيد أحمد المهدي فقد ضرب الاستاذ كمال عباس المحامي بالعصا على رأسه داخل حرم البرلمان بسبب خلاف في الرأي. ومن الظواهر الاجتماعية في ستينيات القرن الماضي كان حشد الانصار بالعاصمة وجلبهم لتخويف المعارضين وتداول الناس في تلك الفترة طرفة سؤال الانصار عن حلة الشيوعيين.
إن شخصا يجلس على هذا التراث الفكري والسياسي يصر الصديق دكتور عطا على اطلاق صفة مفكر اسلامي مجدد عليه وأطلب منه مرة اخرى كأستاذ علوم سياسية أن يذكر لنا مفكرا اسلاميا مجددا واحدا نصب نفسه اماما على طائفة دينية هل فعل ذلك الشيخ محمد عبده مثلا او الافغاني او محمد رشيد رضا او المودودي أو الندوي أو محمد اقبال أو قطب او الطاهر عاشور وحتى الشيح شلتوت أو دكتور احمد الطيب وذلك لأن المفكر عادة يطلب من الناس اعمال العقل أما امام الطائفة فيكتفي بالإشارة للجموع واعتقد ان السيد الصادق لا يستطيع ان يطلب من انصاره في الجزيرة ابا او دارفور قراءة كتابه (يسألونك عن المهدية).
أعود لمقالة موت الباحث وصحوة الناشط السياسي للأستاذ حسن أحمد الحسن فهل يعلم أن كل الاحزاب الحديثة الاوربية لديها مراكز دراسات وبحوث خاصة بالحزب يعتد عليها في وضع البرنامج وتحديد الرؤى الفكرية ولكن يبدو انه يريد أو يفضل احزاب وسياسة تقاوم الفكر والبحث والعقل عموما.
وأخيرا اعرج على مساهمة الدكتور عمر عبدالجبار وليطمئن الاستاذ الجليل انني لا اتبرأ من السياسة بل من الحزبية لأنها تقوم على عقلية القطيع وحتى ما يسمى بالأحزاب العقائدية / الأخوان والشيوعيين لن يربوا عضويتهم على التفكير والحوار ويكفي أن ممارساتهم في أعلي مؤسسة اكاديمية علمية (جامعة الخرطوم) اشتهروا بالمناقشة بالسيخ والعكاكيز وتتحول ندواتهم عادة الى غزوات ومعارك قبلية.
لهذا رفضت طوال عمري الانضمام لأحزاب القطيع حى حين يدعي مثقفون قيادتها.
أخيرا سؤال العلمانية لم يحاول السيد الامام نقد العلمانية فلسفيا أو اجتماعيا بل يكتفي بالهجاء والسب. وحين رفضت طرح الحلو السياسي للعلمانية كنت ارى ان العلمانية حتمية تاريخية في عصر العولمة ولا تحتاج أن تضمن في مفاوضات سلام أو دستور.
وألاحظ كمهتم بعلم الاجتماع أن العلمانية طالت حتى أعتى الاسلاميين. هل يعلم القارئ الكريم أن الأمين العام لهيئة علماء السودان دكتور محمد عثمان محمد صالح قد نال درجة الدكتوراة من الاستاذ الكنسي حسب قولهم بروفيسور مونتقمري واط (WATT) بجامعة ادنبرا ويعود هذا التصرف لإعجاب علماء الاسلام ببريطانيا ولم يتجه الدكتور محمد عثمان للدراسة بالأزهر او المدينة المنورة أو الزيتونة. هل تريدون أبلغ من هذا السلوك دليلا على تغلغل العلمانية في صدور الاسلاميين المعارضين لفظيا فقد للعلمانية.

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حجوة أم ضبيبينة: من عارض انضمامنا للجامعة العربية؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لا تصرخوا بالنيابة عنهم !! .. بقلم: د. مرتضي الغالي
علاء خيراوي
البرهان…”الزعيم الأب”…وديمقراطية العرديب
بعيدا عن السياسة
منبر الرأي
الحرية …. أولا .. بقلم: د. طه بامكار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفشقة والتفريط في الأرض والسيادة .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير يلف حول عنقه الطوق الآخير !!!لو البشير أمن الشيطان .. أفضل له من أن يأمن قوش! .. بقلم: عبدالرحمن الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق المهدي بين البدع والابتداع

إمام محمد إمام
منبر الرأي

مبارك الفاضل … بعد السرقة والفساد الكذب (الجزء الأول) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss