السياسة المعادية للفكر والبحث .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
أبدأ بالرد على تعقيب الصديق دكتور عطا البطحاني فهو ينطلق من نقد شكلاني حين يطلب مني تحديد المصالح الشخصية لمواقف الامام السياسية هذه المصالح يجب الا تغيب عليه كأستاذ علوم سياسية حين يصر السيد الصادق على انتخابات مبكرة قبل تصفية نظام الاخوان المسلمين ومحاسبتهم واسترداد اموال الشعب السوداني وذلك لأنه كان صاحب الأغلبية في انتخابات عام 1986م، ولأن التاريخ سيعيد نفسه وسوف يحصد الأمام 33 دائرة في دارفور مكملا اغلبية 101 مقعدا ليكون حكومات ائتلافية يغير فيها الشركاء كما يريد.
لا توجد تعليقات
