باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشباب: ليس تلهُّفاً على الموت، ولكن عشقاً للحريّة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

اخر تحديث: 24 يناير, 2022 12:16 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

Abdelmoniem2@hotmail.com

الشباب قلب الأمّة قبل أن تسبق عليها أوشاب الحياة من مصالح ومساومات، ولذلك إذا أردت الحق كما هو، بلا رتوش أو مواربة، فالزم جانبهم. وإحساسهم بالحرية لا يجاريه إحساس وتوقهم الجارف لها لا تصدّه عوائق. فهم ينشدون حريّة صافية لا زيف فيها ولا قيد لها، حريّة من الطغيان، الاستغلال، وحرية من الفقر والمسغبة، وحريّة من الجهل، وحريّة من البطالة، وحريّة من اليأس، وحريّة من التخلّف، وحريّة من الوصاية، وحرية من الاستعمار بكلّ أشكاله.

وها هم اليوم يستكملون الاستقلال المنقوص الذي فشلنا وفشلت الأجيال السابقة من تحقيقه، ولأنّنا اعتدنا المساومات ورضينا بالأدنى نجد أنفسنا نشكّك في نوايا الشباب وإخلاصهم ونري في أنفسنا وليّاً عليهم، أدري بمصلحتهم، وأجدر بقيادتهم، ونحن والله لا نجاريهم إخلاصاً، ولا وعياً، ولا حماسة، ولا إدراكاً لما يجب أن يكون عليه الوطن. فقد تداركتنا الأيديولوجيات والطوائف فغبّشت رؤيتنا وبصيرتنا، فانصرفنا إليها وأغفلنا الوطن. ونحن نري الأحزاب والطوائف عينها على عقيدتها، وقلبها مع كراسي السلطة، والوطن تشظي من حولهم وهم يبحثون عن مساومة تحفظ لهم نصيبهم في الحكم والجاه.

هؤلاء الشباب يمثلون السواد الأعظم من الشعب، بلا أيديولوجيات معروفة، أو انتماء حزبي، أو خيانة وطنية، وبعض الناس يصفونهم بما ليس فيهم، ويقدحون في جهادهم، ويشكّكون في إخلاصهم وانتمائهم وولائهم لوطنهم، وهم سفينة نوح هذه الأمّة فالحقوا بها قبل فوات الأوان، وإلا فليأخذكم الطوفان فأنتم غثاء كغثاء السيل، عثرة في الطريق، ونكبة في الرفيق، سيزيحكم المدّ رضيتم أم أبيتم، وحينها ستقولون ليت لنا مثل ما لهم ولن يفيدكم الندم. فالمستقبل لهم إن شاء الله وسينهضون بالوطن عزيزاً عالياً كما ينبغي أن يكون.
ودمتم لأبي سلمي

 

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

في بيان أصدره: حزب الأمة يؤكد تمسكه بالعمل المؤسسي ولن تسمح جماهيره أن يُفرض عليها رئيس جوكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفوضى بقرار جمهوري !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى لا تعود ريمة الى قديمها ! .. بقلم: السفير: على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

هل من نهضة بعد كبوة الإنقاذ ؟ .. بقلم: خالد فضل

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss