باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

الشهيد بحر الدين ..الأمن والحانوتي .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 16 فبراير, 2010 7:17 مساءً
شارك

      الحانوتي هو مهنة ذات دخل محترم في كل من أمريكا وأوروبا ، فهو يتكفل بدفن الميت وشراء لوازمه من تابوت وورود ، كما يقوم بدفع أجرة القسيس وسيارة الإسعاف من المشرحة إلى المقبرة ، كان مجرد ذكر كلمة الحانوتي يجعل جلدك يقشعر ويتملكك الخوف ، حتى جاء مصارع إسمه الأندر تيكر فقلب الأوضاع رأساً على عقب ، كان الجمهور يصفق له وهو يحمل التابوت على كتفه ، يبدو أن هذه المهنة سوف تكون من الحرف السودانية ، فبعد إعتقال الشهيد بحر الدين وتعذيبه حتى الموت هرعت قوات الأمن السودانية إلى المستشفى والمقبرة ، يطاردونك حتى وأنت  في رحلتك الأخيرة للدار الآخرة ، طلبت قوات الأمن السودانية من أسرة الشهيد عدم دفن فقيدها في مقابر أحمد شرفي ، هذه المقبرة للفراعنة العظماء ، وعلى الموتى من أهل دارفور أن يبحثوا لهم عن مقبرة صغيرة تضم ما تبقى من رفاتهم ، لم يتم تكوين لجنة تحقيق والرد كان التجاهل  ، وأمن الإنقاذ نقل معركته إلى أهل الشهيد ، ولم أحسب أنني سوف أعيش لزمن أرى فيه شرطتنا تطارد أهل الجنائز وتراقب عن كثب بيوت العزاء ، هذه نقلة نوعية و غير مسبوقة ، ومندور المهدي يهدد كل من واسى أسرة الشهيد ويعتبر ذلك إستغلالاً سيئاً للحدث ، هو يريد من أهل الميت أن يقولوا أن إبنهم مات بسبب الكلاب المتوحشة التي أستوردها أحد رجال الإنقاذ الذي جمع بين دراسة البيطرة وفنون التعذيب  ، يريدهم أن يقولوا أن إبنهم لم يمت   بسبب كلب أمن  بشري تجري فيه دماء العنصرية والكراهية ، هذه هي الإنقاذ التي وصفها المرشح البشير بأنها لم تتغير أو تتبدل ، أنها إنقاذ فرفور وحمد الريح وقيقم ، إنها تحتاج للحانوتي ليقوم بدفن ما تبقى من مشروعها الحضاري ، سأل الجرو خاله جساس وهو يهم بقتله : دع إبنتك تطلب مني الإبقاء على حياتك ، فرد عليه جساس : لن أعيش حياةً بمنة من إبنتي ، هذا الأمر سبقتهم إليه قريش في غزوة أحد ، كانت هند بنت عتبة تنشد وتقول :

إن تقبلوا نعانق

ونفرش النمارق

أو تدبروا نفارق

فراق غير وامق

لكن هيهات أن تعيد الجهوية الملك حتى ولو قدمنا أمامنا النساء ،يقولون أنهم يعملون ليوم الحساب ، وأنهم لم يكذبوا علينا في حياتهم ، فنحن في عهد الحشاشين ، المرشح البشير بعد غزو حركة العدل والمساواة لأمدرمان قال أمام الحشود : نحن بعد اليوم لا بنعرف طالب ولا موظف إلا معتقل ..نحن ندفع لهم مصاريف الدراسة ويجو يقولو نحن عدل ومساواة ” ، ربما نلاحظ في هذا الخطاب أن المرشح البشير قدم الطالب على الموظف ، بعضنا ظن أنها هوجة غضب وسوف تزول ، لأن عملية الغزو جرحت المرشح البشير في كبريائه ، فهو مشير في الجيش ويضع الأنواط العسكرية في كتفيه وصدره ، لكنه فشل في الدفاع عن أمدرمان ، تماماً كما حدث في الفاشر في عام 2003 فالمرشح البشير لن ينسى ثأراته بهذه السهولة ، فالطالب محمد بحر الدين هو من الذين توعدهم بالموت ، هذه سياسة نظام قائمة ضد أهل دارفور وليست حادث عرضي ، ولن يكون الأول أو الأخير ، أطلب من كل الذين اصابهم  المرشح البشير باذى بأن يرفعوا قضايا تعويض ضده في الدول الغربية ، دعوا هذا الطاغية يدفع ثمن جرائمه واثامه  قبل يوم الحساب … لقد ورد في الإنجيل أن من عاش بالسيف مات به .

سارة عيسي

Author

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القمندان مدني مهدي سبيل ابوكدوك 1927-1986 (1–3)
منشورات غير مصنفة
دبلوماسي عربي .. لم أرى في حياتي حكومة مثل هذه الله يكون في عونكم .. بقلم: حسن احمد الحسن
(هي كمان حصلت) !!.. الجكومي يريد من حاكم ارتريا إن يدرب له ٢٠ الف مقاتل
منبر الرأي
مجزرة الزاوية غرة: أنشودة الدم
الرياضة
الهلال يستهدف الانتصار أمام الأشانتي الغاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وشهد شاهد من اهلها بالكآبة اليسارية غير المرتبطة بالاستعمار .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان في نصوص الكتاب المقدس( التوارة والانجيل) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

السيادية الجنجويدية عائشة موسى تتنمرّ على رئيسة الاتحاد النسوي .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

بانتيو: البركة فيكم .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss