باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشّعبُ السوداني ليس غبياً لهذا الحد .. بقلم: محمد الأمين جاموس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ضفاف شاردة
=====
هل عندما يتحامل الشعب السوداني على نفسه ويبتسم في وجه المكاره يحسبه الساسة غبياً يمكن تجاوزه عند اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بأمنه وسلامه وتعليمه ومعاشه؟؟!! هل يظن من أوكلنا لهم تحقيق شعار (الحرية والسلام والعدالة) أن جماهير الثورة لا تعي ولا تفهم ما تغنت به وضحّت من أجله بدمائها، وقدم الشهداء (أرواحهم الغالية) مُهراً لكي يعيش الآخرون حياة كريمة تضاهي هذه التضحية وترتفع في رفاهيتها للسمو والتجرد ونكران الذات.
الشعب السوداني بفطرته، ليس غبياً لهذا الحد الذي يمكن أن يتلاعب به السياسيون بالكلمات الرنانة حتى يقبع في ضنكٍ مفتعل،! بذكائه المعهود يحب المواطن السياسة ويجيد تحليلاتها ويقرأ بحصافة ما بين الأسطر، فلماذا لا يجد ضالته في حكم راشد بإرادة قوية تفهم (ماذا يريد الوطن)؟، ويستطيع توضيح مواقفه للجماهير بلا أصباغ ولا مكياج، ندري أن دنيا السياسة ملِيئة (بالسر والجهر والتخافت)، ولكن هذا لا يعفي الحكومة من أن تعلن عن مشاريعها وخططها بقوة وعزم يبث الاطمئنان والثقة في شرايين الشارع الذي بدأ يتململ من نتائج ثورته الظافرة؛ هل ينتظر السودان بكل ثرواته الاستثمار الأجنبي لكي ننهض من عثرتنا هذه ونتنفس الأكسجين النقي من على سطح الأرض؟ هل حددت حكومتنا الانتقالية وسائل جاذبة لاستثمار رأس المال الوطني بكامل أنواعه (النقدي والفكري والخبرات والموارد الطبيعية وقبل كل ذلك الموارد البشرية)؟؟ حتى الشركات العالمية الكُبرى التي نُغازلها سوف تدرس الوضع الماثل أمامها جيداً؛ ماهي البنيات التحتية التي يمكن أن تبتسم لهم (الطرق البرية السريعة- الاتصالات- الطاقة – البنية المصرفية، الأمن، استقرار سعر الصرف)؟.
التأييد المطلق الذي وجده الدكتور عبد الله حمدوك وحكومته لم يتوفر لأي زعيم سوداني من قبل، وذلك من منطلقات ثورية ومواصفات اقتصادية وُجدت بكثافة في شخصية رئيس الوزراء، فبدأ الرجل يرتق في جسد أنهكته عبثيات 30 عاماً من الضغط عليه حتى أصبح مهترئاً لا يقوى على وضع إبرة عليه، وخاصة أن أعداء الوطن كلما سُدت ثغرة ليطل من خلالها الأمل، فتحوا ثغرات للخراب واليأس ونعق البوم، دونما أن يجدوا عقاباً أو مقاومة حتى استمرؤوا التلذذ بزرع الفتن في طريق الحكم الانتقالي، وإلا كيف نتكلم عن السلام والأمن داخل المدن غير مستتب؟؟ كيف نتحدث عن ترسيخ دولة قوية تحترم نفسها ومواطنيها وضيوفها المستثمرين والجريمة المنظمة تترهل في شوارع العاصمة ولا تجد من يحسمها؟ هل ظنت الأجهزة الأمنية بكل مكوناتها أن الشعب السوداني غبياً يمكن أن تسكته (تطمينات) من هنا ومن هناك وهو يرى بأم عينيه تراخياً غير مبرر من التصدي بالخطط لهذه الظواهر؟؟, إذن كيف تتدفق علينا الاستثمارات الأجنبية والدولة أركانها الداخلية مهزوزة من كل الجوانب؟!!
هيبة الدولة قد سُبيت في وضح النهار عندما عجزت عن تقديم قطاع الطرق واللصوص لمحاكمات سريعة ورادعة؛ تعيد للمواطن ثقته وتحفظ للقانون جبروته وسطوته على الجميع، فإذا غابت هيبة الدولة فكل فساد وإفساد وفوضى تتخيلها ستكون هي ديدن حياتنا.

‪gamous1972@gmail.com‬‏

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رئيس دولة
Uncategorized
التعليم في السودان بعد حرب أبريل 2023: جيل معلق بين الحرب والمستقبل
منبر الرأي
من هتاف «بالكيماوي يا صدام» إلى اتهامات الكيماوي في السودان
منبر الرأي
أحداث الدبّة.. متى يصحو الشمال والشرق؟
منبر الرأي
الوطن مابين جاهل يتبعه القطيع وفاسد تحميه القبيلة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي وشهادات ناقصة عن مجريات الامور ووقائع الساعات الاخيرة لنظام البشير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

جوهر الإنسان في زمن البندقية: في نقد ثقافة الحرب واختطاف الوطنية

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

إبراهيم غندور: عدت إلى الطباشيرة .. استمتع بكوني وسط طلابي في الجامعة .. بقلم: د. عبد لله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أفكار مضللة تغذي الإرهاب والإرهابيين .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss