باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الصاحب في السفر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 29 أبريل, 2018 10:51 صباحًا
شارك

تلطف السمؤال خلف الله بدعوتي إلى “سيرة” من الفنانين والشعراء أول أمس السبت إلى دار الشاعر الوزير عبد الباسط سبدرات بجبل الأولياء. وكانت السيرة محض زمالة في طريق الابداع الوعر. وتجلت هذه الروح حين غشونا دار الفنان القلع بالكلاكلة نطعم من كرامة في مناسبة مولود حفيدته الأولى. وخرجنا من الديوان من الوليمة إلى البص بأماديح نبوية لصيدحين هما معتز السني و علي البصيري. ولن أنسى الفرح الذي غمر نساء البيت. فأندى المديح المباغت الوجوه، فزغردن، وحملن المولودة للمشهد تصغي إلى الصوت القديم وما يزال طلباً للبركة.

جلست في رحلتيّ البص جاراً للكابتن شيخ الدين محمد عبد الله. وبالطبع عرفته سمعاً وقيض الله لي الاجتماع به في هذا الظرف الإستثنائي. وللرجل حيوية وانشغال لم تخفت بالعمر. وليس غريباً أن يكون التعلق بالسماء مهنته. وعرفت منه لأول مرة كيف صار دعاء السفر سنة في خطوطنا الجوية. وكنت سمعته أول مرة في رحلة بالإيرباص في منتصف السبعينات وبدا لي وكأنه “شغل” علاقات عامة لا حقيقة له في خدمة الطيران ذاتها. فبعد ساعة من الرحلة لم يعد دخول حمامات الطائرة إلا خوضاً. ورايت المضيفات اللائي تلون علينا الدعاء مضربات عن تهوين السفر على الركاب بوقايتهم من “وعثاء السفر وكآبة المنظر”.

ردني كابتن شيخ الدين من تضييق الواسع بحكايته مع دعاء السفر بفصل سحر الدعاء عن كساد الخدمة. فقد كان هو أول من أذاعه على الطائرة السودانية بين استنكار زملائه. ولم يدفعه إلى ذلك كونه إسلامياً إنتمى لتنظيم الأخوان المسلمين في المدرسة الإبتدائية بل عاطفة أخرى. فقال إنه كان يطير بالحجاج وهم مسافرين طارئين على الجو وكبار في السن. ولاحظ أنه متى أزت الطائرة تداعى سائرهم بالدعاء بالسلامة للأولياء: يا ود حسونة، يا أب شره، يا الجعلي، يا المكاشفي رئيس القوم، يا ود بدر وهكذا. فخطر له أن يوحد هذه الولاءات المتضاربة في ولاء السنة الشامل. فاذاع عليهم دعاء السفر: ” الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر . . . “. ولما فرغ منه أسرعت المضيفات إلية يحملن له نبأ السكينة التي أخذت بمجامع قلوب الركاب. فصمتوا وكأن على رؤوسهم الطير للكلم الطيب هونت عليهم سفرهم وطوت بعده. ولما علم الكابتن وقع الدعاء على من هم في ذمته في الكابينة لم يعد يحفل بمعارضة زملائه ممن ظنوا حسب الكابتن أن يقول: كابتن فلان يحييكم . . . سنطير على ارتفاع كذا وسنبلغ كذا في الساعة كذا” هكذا حافة. فنقاده نظروا للمركبة الحديثة المحايدة ثقافياً في أحسن تقدير وغاب عنهم الرَكْبَ بوجدانه العتيق.

وكان دعاء السفر سبباً لعلاقة مهنية شخصية بين الكابتن، الإسلامي المعارض، والرئيس نميري. فقرأ الدعاء مرة بطائرة الرئيس فصار بعدها كابتنه المكلف. وتلك قصة أخرى.

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مبادرة د. حمدوك رجع صدى (العقد الاجتماعي) للإمام الصادق المهدي! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
أمريكا تنهي حالة الحماية المؤقتة للسودانيين في 2018 وتمددها لجنوب السودان
منبر الرأي
سيناريو السقوط (1-3): حلم العصبة الكاذب للحكم خمسين عاما .. بقلم: منتصر عبد الماجد
منشورات غير مصنفة
اذن لماذا يكذب الصادق المهدي ؟ .. بقلم: خضر عطا المنان
منبر الرأي
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا بد دون ركن النقاش الجامعي من إبر النحل …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مؤتمر نادي مدريد اأكتوبر 2015م .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

(عندما يعم وباء السكوت.. تعلو طحالب الباطن)!! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

فشل مشروع الجزيرة … نجاح مشاريع السُّكّر .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss